طائرة قاصف "كي 2" تدك مقر قيادة التحالف السعودي بعدن و"زلزال1" يستهدف قواتهم في عسير
* تقرير سري للاستخبارات العسكرية الفرنسية: القوات السعودية تعاني من ضعف الفعالية في تحقيق أهدافها وتتكبد خسائر كبيرة في اليمن
* السعودية والامارات تعتمدان الى حد كبير على أنظمة الأسلحة الغربية لشن حربهما الكارثية في اليمن
* عملية سعودية كبيرة لتأمين حدودها مع اليمن استخدمت فيها 25 ألفا من عناصر الجيش والحرس الوطني
* انصار الله لا يزالون يحتفظون بقدراتهم العسكرية من إطلاق صواريخ وتنفيذ عمليات تسلل الى داخل الأراضي السعودية
* عمليات عسكرية واسعة تستهدف مواقع لمرتزقة الجيش السعودي قبالة نجران وتكبدهم خسائر فادحة
كيهان العربي – خاص:- شن سلاح الجو المسير اليمني، هجوما جويا بطائرة الدرون "قاصف كي 2" على مقر قيادة التحالف السعودي في البريقة بمدينة عدن جنوب غربي اليمن، مكبداً قوات الغزو السعودي خسائر كبيرة في العدة والعتاد.
وأكد مصدر عسكري في السلاح لصحيفتنا: أن الهجوم أصاب هدفه بدقة عليا موقعا قتلى وجرحى في صفوف العدو، مشيرا الى أن العملية تمت بعد رصد ومتابعة لتحركات قوى العدوان والمرتزقة في المنطقة المستهدفة.
تزامناً مع ذلك أطلقت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية (5) صواريخ "زلزال1" على تجمعات مرتزقة الجيش السعودي قبالة منفذ علب ورقابة الصحن بالربوعة في عسير.
في هذا الأثناء، تستمر انتصارات الجيش اليمني واللجان الشعبية في جبهات القتال على قوات المرتزقة وتحالف العدوان في جبهات محافظة الضالع جنوبي اليمن، حيث تمكنت القوات من تطهير مديرية الحشاء، اضافة الى مناطق حماك والفاخر ومديريتي دمت وقعطبة التي تم تطهيرها في الايام الماضية، والسيطرة على مواقع استراتيجية مطلة على المحافظات المجاورة.
وكشفت تقارير عن تخبط واضح في صفوف الجيش السعودي على الحد الجنوبي بعد ان تبدلت الحرب على اليمن من "عاصفة" خارج الحدود الى أخرى على الحدود.
وقد قُتل وأصيب أكثر من 50 مرتزقا بينهم ضابط كبير خلال عملية هجومية نفذها الجيش واللجان الشعبية اليمنية شرق جحفان في جيزان.
فيما أفادت التقارير الواردة، أن الرياض قامت بإرسال قوات عسكرية جديدة إلى الحد الجنوبي، مشيراً إلى انه تم استدعاء لواء الملك عبدالعزيز الآلي، من الأحساء الى الحد الجنوبي، ذلك أن واقع الحدود الجنوبية هو الأسوأ منذ إعلان "عاصفة الحزم".
وقالت مصادر عسكرية سعودية، أن التخبط في صفوف الجيش على الحد الجنوبي حتى "أصبحت المعارك علينا لا لنا"، جاء بعد الإعلان عن قرارات وصفها بالغير مدروسة في إعفاء كبار قادة العمليات، وعلى رأسهم: إعفاء ركن عمليات الكتيبة 21 وإحالتهم جميعا للتحقيق وإعفاء اللواء عبود الشهراني لواء الملك عبدالعزيز وإعفاء العميد عياد المسردي مساعد قائم اللواء.
ونفذ الجيش واللجان الشعبية أمس الجمعة، عمليات عسكرية واسعة استهدفت مواقع لمرتزقة الجيش السعودي قبالة نجران وكبدوهم خسائر فادحة.
وقال مصدر عسكري لصحيفتنا، إن مرتزقة الجيش السعودي تكبدوا خسائر فادحة جراء عمليات هجومية وقصف للجيش واللجان الشعبية استهدفت مواقع تمركزهم خلال الساعات الماضية قبالة نجران.
وكانت وحدة الهندسة تمكنت من تدمير طقم محمل بمرتزقة الجيش السعودي بعبوة ناسفة قبالة السديس ما أدى الى مصرع وإصابة من عليه.
دولياً، ذكر موقع "إنترسبت” الاستقصائي الأميركي أن وثيقة سرية للاستخبارات العسكرية الفرنسية كشفت أن السعودية والإمارات تعتمدان الى حد كبير على أنظمة الأسلحة الغربية لشن حربهما الكارثية في اليمن، وأن القوات السعودية عانت من ضعف الفعالية في تنفيذ عملياتها بالأراضي اليمنية.
وكشف الموقع الأميركي - بالاستناد الى الوثيقة المكونة من 15 صفحة - أن العديد من أنظمة الأسلحة التي يستخدمها التحالف السعودي الإماراتي لا تعمل إلا بذخيرة وقطع غيار وأنظمة اتصالات أنتجت في الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي (ناتو).
وذكر الموقع الأميركي في مقال بعنوان "تقرير سري يكشف مدى عجز السعودية في اليمن ومدى اعتمادها على الأسلحة الأميركية”، أن المعلومات المتعلقة بأنظمة الأسلحة في السعودية والإمارات جزء يسير ما كشفه التقرير السري للاستخبارات العسكرية الفرنسية، الذي حصلت عليه مؤسسة "ديسكلوز” الفرنسية المتخصصة في الصحافة الاستقصائية، ونشرته "إنترسبت”، مضيفاً، أن الولايات المتحدة لا تساعد غارات التحالف ببيع السلاح والتزود الجوي بالوقود وحسب، بل إن الطائرات الأميركية المسيّرة تقدم المساعدة بتحديد الأهداف بدقة للقوات السعودية.
وأضاف، أن تحديد الطائرات الأميركية الموجهة الأهداف لغارات القوات السعودية والإماراتية يعني أن تلك الطائرات تلعب دورا أكثر فعالية في عملية الاستهداف، مثل توجيه ذخيرة التحالف عن طريق الليزر.
وذكر التقرير السري الفرنسي أن التحالف السعودي الإماراتي نفذ ما مجموعه 24 ألف غارة جوية منذ بدء التدخل العسكري عام 2015 وحتى سبتمبر/أيلول 2018 موعد صياغة التقرير، مشيرا الى أنه رغم التفوق التقني للسعودية على باقي دول التحالف في اليمن فهي تفشل في تحقيق أهدافها.
ووصف التقرير السعوديين بأنهم أقل المشاركين بحملة التحالف فعالية في المهام الجوية والبحرية، وأن الإماراتيين هم المسؤولون عن حصار بعض مناطق اليمن.
وكشف تقرير الاستخبارات العسكرية الفرنسية عن عملية سعودية كبيرة لتأمين حدودها مع الحوثيين، استخدم فيها 25 ألفا من عناصر الجيش والحرس الوطني، ولكن هدفها غير المعلن هو اختراق الحدود مع اليمن، والوصول إلى مناطق انصار الله في محافظة صعدة شمالي اليمن، لكن السعوديين يفتقرون إلى القدرة على التحرك مما يجعلهم أهدافا سهلة لهجمات انصار الله.
لكن ورغم هذه العملية العسكرية السعودية التي سخرت لها إمكانيات كبيرة، فإن انصار الله لا يزالون يحتفظون بقدراتهم العسكرية من مدفعية وإطلاق صواريخ وعبوات ناسفة ونصب كمائن للسعوديين وتنفيذ عمليات تسلل الى داخل الأراضي السعودية.