kayhan.ir

رمز الخبر: 93327
تأريخ النشر : 2019April26 - 19:47
مؤكدا ضرورة تنفيذ اتفاق سوتشي حول إدلب والقضاء على الإرهاب فيها..

بيان محادثات أستانا الختامي: الالتزام بسيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية

استانا – وكالات : أكد البيان الختامي للجولة الـ 12 من محادثات أستانا حول تسوية الأزمة في سوريا أن الدول الضامنة (روسيا وإيران وتركيا) تجدد التزامها بسيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية وضرورة مواصلة الجهود للقضاء على التنظيمات الإرهابية فيها.

وجاء في البيان "ضرورة الالتزام بمبادئ وميثاق الأمم المتحدة وإدانة إعلان ترامب حول الجولان السوري المحتل الذي يخالف قرار مجلس الأمن 497”.

وشدد البيان على ضرورة تنفيذ اتفاق سوتشي حول إدلب والقضاء على الإرهاب فيها و ضرورة الاستمرار في إيصال المساعدات الإنسانية للسوريين في جميع الأراضي السورية بعيداً عن أي تسييس.

وأشار البيان إلى ضرورة تعاون المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة في تسهيل عودة المهجرين السوريين إلى بلدهم بعد أن هيأت الحكومة السورية الظروف اللازمة لذلك.

ووفق البيان الختامي من المقرر أن تنعقد الجولة القادمة من محادثات أستانا في تموز القادم.

من جانب اخر أكد رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى محادثات أستانا الدكتور بشار الجعفري أن البيان الختامي للجولة الـ12 من محادثات أستانا تضمن نقاطاً إيجابية بعضها يأتي للمرة الأولى ولا سيما الإشارة إلى رفض المجتمعين في أستانا قرار الإدارة الأمريكية حول الجولان السوري المحتل.

وأوضح الجعفري خلال مؤتمر صحفي أن جدول أعمال الجولة الـ 12 كان غنياً وتركز على بند مكافحة الإرهاب الذي يفرض نفسه بنفسه حتى في صفوف من كان ينكر لسنوات وجود إرهاب في سوريا.

وأضاف الجعفري إن هناك إرهابا في إدلب يقر به الجميع بمن فيهم وفد النظام التركي إلى اجتماعات أستانا الأمر الذي يستلزم القضاء عليه نهائيا، مؤكدا أنه على الجانب التركي الالتزام بإخراج التنظيمات الإرهابية من إدلب وتنفيذ اتفاق سوتشي حولها.

ولفت الجعفري إلى أن كل ما تقوم به الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من إجراءات اقتصادية قسرية أحادية الجانب ضد سوريا غير قانوني لأنه لم يصدر بقرار من مجلس الأمن الدولي.. وهذه الإجراءات إرهاب اقتصادي يضاف إلى الإرهاب السياسي الذي تقوم به هذه الدول.

من جانبها أكدت مستشارة رئاسة جمهورية سوريا السياسية والإعلامية بثينة شعبان، أن دعوة الصين لسوريا إلى قمة الحزام والحرير تحد مهم للعقوبات الأميركية وتوجه جديد لتناسق السياسات بشكل يختلف عن التدخل في شؤون الدول الداخلية التي تقوم بها الولايات المتحدة.

وقالت شعبان في حديث لقناة الميادين الخميس: "إن طريق الحرير لا يكون طريق حرير إذا لم يمر بسوريا والعراق وإيران إذ تحظى سوريا بمكانة في هذه القمة لكونها أساسية في طريق الحرير التاريخي ولأن تضحيتها ومكافحتها للإرهاب محط تقدير الشعب الصيني وكل الشعوب المؤمنة بالإنسانية والمحبة والسلام في العالم”.

وأوضحت شعبان أن ما تقوم به الولايات المتحدة الأميركية سيرتد عليها على نحو خطير فهي تعتقل النساء والأطفال في مخيم الركبان وتحمي الإرهابيين في منطقة التنف وتحتل جزءا من الأراضي السورية.