اللواء باقري: اميركا ستدفع ثمن ممارساتها العدائية في حينها
*جعفري: شعبنا هو المحور الرئيس لصيانة الثورة، لدوره المصيري في احتواء الازمات
*سليماني: اليوم وبسبب حقد الاعداء على الثورة، فإننا بحاجة الى تكريس الاخوة والتعاطف
طهران-فارس:- اكد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة اللواء محمدباقري بان اميركا ستدفع ثمن ممارساتها العدائية في حينها.
وخلال مراسم تقديم القائد العام الجديد لحرس الثورة اللواء حسين سلامي وتكريم القائد العام السابق للحرس اللواء محمد علي جعفري امس الاربعاء، قال اللواء باقري، ان حرس الثورة الاسلامية بصفته اهم مؤسسة بعد انتصار الثورة يتولى مسؤوليات مهمة وحساسة في الدفاع والامن وحراسة الثورة.
واضاف، ان دور حرس الثورة مهم في ترسيخ اسس الجمهورية الاسلامية والارتقاء بقدراتها الرادعة في الوقت الذي تصاعدت فيه تهديدات اميركا، وكذلك دورها في بلورة المقرات الامنية في بعض محافظات البلاد وتنمية وتطور البلاد وبلورة محور المقاومة وجر اسرائيل من حلم "من الفرات الى النيل" الى الموقع الذي تشعر فيه بالقلق على مصيرها، تعد كلها من النقاط البارزة في سجل حرس الثورة.
واشار اللواء باقري الى استمرار غضب الاعداء من الجمهورية الاسلامية واضاف، ان الاعلان عن انهاء الاعفاء الممنوح لبعض الدول بشان النفط الايراني يعد من حالات غضبهم.
وأكد القائد العام السابق لحرس الثورة الاسلامية، قائد مقر بقية الله (عجل الله فرجه)، ان على حرس الثورة الاسلامية ان يهيئ الظروف ليؤدي الشعب دوره في الحرب الناعمة.
وقال اللواء محمد على جعفري: أرى ان رمز نجاح حرس الثورة يتمثل في بذل الجهود لفهم اوامر قائد الثورة وتنفيذها بشكل صحيح.
ولفت الى ان حرس الثورة الاسلامية امتاز برفع مستوى قدراته بشكل شامل بتوجيه وارشاد من قائد الثورة الاسلامية.
وأردف: ان الشعب هو محورنا الرئيسي لصيانة الثورة، فهو يؤدي دورا مصيريا في احتواء الازمات، وعلى الحرس الثوري ومن اجل صيانة الثورة، ان يهيئ الظروف ليؤدي الشعب دوره في الحرب الناعمة.
من جهته أكد قائد قوة القدس التابعة لحرس الثورة الاسلامية اللواء قاسم سليماني، انه بسبب حقد الاعداء على الثورة وحرس الثورة الاسلامية، فنحن بحاجة الى تكريس الاخوة والتعاطف فيما بيننا.
قال اللواء سليماني: ان حرس الثورة يفخر بوجود نعمة الولاية المتمثلة بالقائد العام للقوات المسلحة، وبالطبع فإن هذه النعمة مختصة بالقوات المسلحة، كما ان الحرس يفخر بمسؤوليته الكبرى.
وبيّن اللواء سليماني ان الحرس الثوري نعمة كبرى، وهو مركز لتبلور القيم، مصرحا: لا يوجد في بلادنا مركز ناشط بقدر الحرس في نشر القيم، ومثاله البارز التعبئة.
ولفت الى ان أي تعيين في حرس الثورة الاسلامية من قبل القائد، له حكمة وقد لمس ذلك طيلة اكثر من عقدين من قيادته لقوة القدس، مشددا على اننا سنبقى مطيعين وتابعين للقيادة كما في السابق.
وأردف: اليوم وبسبب حقد الاعداء على الثورة والحرس، فإننا بحاجة الى تكريس الاخوة والتعاطف.