kayhan.ir

رمز الخبر: 928
تأريخ النشر : 2014May21 - 21:21
فيما جددا على تأكيدهما على تمسك الشعب الفلسطيني بثوابته وبالمقاومة ..

"حماس" و "الجهاد" تجددان رفض المفاوضات مع الكيان الصهيوني

غزة – وكالات : جددت حركتا "حماس″ و”الجهاد الإسلامي” تأكيدهما على تمسك الشعب الفلسطيني بثوابته وحقوقه المسلوبة وبالمقاومة "للاحتلال الإسرائيلي حتى تحرير كامل أرض فلسطين التاريخية وإقامة الدولة الفلسطينية”. وجددت الحركتان، خلال المؤتمر الوطني للحفاظ على الثوابت، الذي عقد في مدينة غزة بمناسبة الذكرى الـ66 للنكبة الفلسطينية، رفضهما للمفاوضات مع إلاحتلال الذي يتم من خلاله تصفية قضية الشعب الفلسطيني.

وأسس "المؤتمر الوطني للحفاظ على الثوابت الفلسطينية” قبيل انعقاد مؤتمر "أنابوليس″ للسلام في الشرق الأوسط عام 2007، بمشاركة شخصيات وطنية وقيادات فصائل فلسطينية وأكاديميين ومثقفين ووجهاء.

وينعقد المؤتمر الوطني للحفاظ على الثوابت في شهر مايو/ أيار من كل عام منذ تأسيسه عام 2007، بالتزامن مع ذكرى النكبة الفلسطينية.

وقال القيادي في حركة "حماس″ محمود الزهار في كلمة له خلال المؤتمر: إن ” الشعب الفلسطيني متمسك بثوابته وحقوقه التي جاءت من النصوص القرآنية ومن دماء الشهداء الأبطال ومن عذاب الأسرى في سجون الاحتلال”.

وأضاف الزهار أنه "في الوقت الذي تتعرض فيه قضيتنا الفلسطينية للتصفية والثوابت للانحراف تحت وطأة مسيرة السلام التي وصلت إلى طريق الفشل المحتوم نؤكد تمسكنا بالثوابت وتحرير فلسطين كل فلسطين”.

وأكد على أن الدفاع عن فلسطين بكل أشكالها المقاومة المسلحة والسلمية هي حق مقدس للشعب الفلسطيني، كفلته كافة القوانين الدولية.

وشدد على التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948.

وقال الزهار إن "تحرير الأسرى هو جزء من تحرير فلسطين وستعمل المقاومة المسلحة بكل طاقتها من أجل الإفراج عنهم”.

من جانبه، شدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي على رفض حركته للعودة للمفاوضات مع إلاحتلال "لأنها تشكل غطاء لكل الشرور والجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني”.

وقال الهندي: إن "مشروع الدولتين الذي هو أساسا اختراع إسرائيلي تسوقه أمريكا وتوابعها من الأنظمة وقد وصل إلى طريق مسدود”.

وأكد على تمسك حركة الجهاد الإسلامي بالثوابت والحقوق الفلسطينية والمقاومة المسلحة والسلمية حتى تحرير فلسطين.

وفي موضوع المصالحة الفلسطينية، قال الهندي "نريد مصالحة تشكل حلاً لأزمة المشروع الوطني الذي نعيش فيه ونريد المصالحة لتصويب مسار السلطة والقيادة الفلسطينية، ونريد المصالحة مدخلا لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية كمرجعية وطنية تقود كفاح شعبنا في المرحلة القادمة”.

من جهته اكد مفوض العلاقات الدولية لحركة فتح نبيل شعث بان الكيان الصهيوني لا يريد المفاوضات الا اذا ادى ذلك الى استسلام الجانب الفلسطيني له بالكامل.

جاء ذلك في تصريح ادلى به شعث لقناة "روسيا اليوم" تحدث فيه حول المستجدات الميدانية والسياسية على الساحة الفلسطينية وخاصة حالة الركود السياسية وكذلك الإصرار الإسرائيلي على عدم الاستمرار في التفاوض.

وقال مفوض العلاقات الدولية لحركة فتح "أعتقد أن إسرائيل بذلت كل جهدها لتدبير هذه العملية، فهي منذ البداية انتهجت سلوكا لا يمكن أن يوصف بالإيجابي أو أنهم يريدون هذه المفاوضات".

وأضاف شعث: "الحكومة الإسرائيلية لا تريد المفاوضات إلا إذا أدى إلى الاستسلام الكامل واستمرار الاحتلال والاستيطان".

من جانبها كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية امس أن ضابطا كبيراً من جيش الاحتلال "الاسرائيلي" اعترف في جلسة للجنة الفرعية للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، أن هدف التدريبات العسكرية في الضفة تقليص عدد الفلسطينيين في مناطق التدريبات.

وكانت اللجنة قد بحثت في جلستها "البناء غير المرخص" في المناطق المصنفة " ج" والطرق التي يجب اتخاذها لمنع ذلك.

وقال عيناب شلف ، ضابط كبير في لواء المركز أمام اللجنة "علينا تطيير الفلسطينيين من المناطق المصنفة E1 والواقعة بين مستوطنة "معليه ادوميم" والقدس، وفي غور الأردن وسوسيا في منطقة الخليل "، مضيفا أنه تم مؤخرا زيادة التدريبات العسكرية في الضفة من اجل طرد الفلسطينيين.

وأضافت الصحيفة التي حصلت على بروتوكول الجلسة السرية، أنه شارك في الجلسة ممثل عن جمعية "رجفيم " التي تتابع البناء الفلسطيني في المنطقة المصنفة " ج" وعدد من اعضاء الكنيست المستوطنين، ورؤساء مجالس استيطانية، الذي ادعوا ان "الادارة المدنية للاحتلال" لا تعمل بما فيه الكفاية لهدم البيوت الفلسطينية.

وقال منسق الحكومة في المناطق المحتلة الضابط يواب مردخاي، إن مكتبه أصدر تعليمات بالعمل على تطبيق هدم المنازل في مناطق E1 وعلى طول شارع رقم 1 الذي يربط القدس مع أريحا.