المقاومة: نقف بالكامل الى جانب ايران أمام الطغيان الأميركي وحلفائه وجاهزون لكل الاحتمالات
* الحشد الشعبي: لحرس الثورة الاسلامية دور أساسي في الوقوف صفاً واحداً الى جانب الشعب العراقي في حربه المقدسة ضد "داعش"
* اليمنيون: أميركا أم الاٍرهاب والراعي والمصدرة له، وقرارها ضد حرس الثورة الاسلامية يخدم العدو الصهيوني
* اليابان تؤكد انها لن تتبع موقف اميركا ضد الحرس الايراني وتركيا تقول انه سيؤدي الى عدم الاستقرار في المنطقة
* العراقيون: القرار الأميركي ضد حرس الثورة الاسلامية "خاطئ" وأحمق وسيفشل ولا يخدم استقرار المنطقة
* اللبنانيون: القرار لم يضعف من قوة ايران ولن يغير في موقفها الداعم لحركات المقاومة ضد الارهاب والاحتلال
* البحرينيون: نقف مع حق ايران في التصدي لأي اعتداء ومن أيٍ كان، ضد حقوقها وسيادتها واستقلالها وقرارها الوطني
عواصم عالمية – وكالات انباء:- اكد الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين زياد النخالة، ان المقاومة ملتزمة بالدفاع عن أسراها بكل الوسائل ومهما كانت التضحيات، حتى تحريرهم.
واعلن النخالة أمس الاربعاء، الوقوف الكامل في جبهة واحدة مع الجمهورية اسلامية في ايران أمام الطغيان الأميركي وحلفائه، واضاف "سرايانا المظفرة وكتائبنا الباسلة تقف على أهبة الاستعداد للدفاع عن الشعب الفلسطيني أمام أي عدوان محتمل”.
وقال النخالة: إننا نسير في هذا الطريق بحذر شديد والمقاومة جاهزة لكل الاحتمالات وشدد على ان "المقاومة جاهزة لكل الاحتمالات.
كما استنكرت حركة حماس، قرار إدارة الولايات المتحدة الأمريكية بتصنيف حرس الثورة الاسلامية "منظمة إرهابية أجنبية”. وقالت: إن هذا القرار يأتي تأكيدا على أن هذه الإدارة تتحرك على وقع المصلحة الصهيونية، ووفقا لأجندتها وتواصل هذا الانحياز الأعمى بكل ما يتعلق بالمنطقة.
سياسياً، اكد وزير خارجية اليابان 'تارو كونو' بان طوكيو لن تتبع موقف اميركا ضد حرس الثورة الاسلامية.
وقال وزير خارجية اليابان في تصريح صحفي في طوكيو، ان اليابان لا تعتزم اتباع موقف اميركا في تصنيفها حرس الثورة الاسلامية 'ارهابي'، مؤكداً ان اليابان حافظت على علاقتها الوثيقة مع ايران، ومضيفاً: ان طوكيو تصرح بما تراه ضروريا لهذا البلد وستواصل نشاطها لحل المشاكل عبر الحوار.
من جانبه اعتبر وزير الخارجية التركي تشاووش اوغلو القرار الاميركي بتصنيف حرس حرس الثورة الاسلامية 'منظمة ارهابية' بانه متناقض ومن شانه ان يؤدي الى عدم الاستقرار في المنطقة. واشار الى أن القرار ليس مفهوما ومتناقض، وقال: مثل هذه القرارات من شأنها أن تؤدي الى عدم الاستقرار في منطقتنا.
في هذا الاطار اعتبر العراق، أن القرار الأميركي تصنيف حرس الثورة الاسلامية "منظمة إرهابية"، لا يخدم استقرار المنطقة؛ فيما وصف رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي قرار واشنطن بهذا الخصوص، بأنه "خاطئ"، ووزارة الخارجية العراقية تقول في بيانها: لن تسمح بأن تكون أراضي العراق مقراً أو ممراً لإلحاق الضرر بأي من دول الجوار
أما نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس فقد أدان القرار الأميركي باعتبار حرس الثورة الاسلامية تنظيما ارهابيا، وقال: القرارات الأميركية تهدف الى زعزعة أمن المنطقة وجرها الى مزيد من بؤر التوتر والصراعات الاقليمية.
وشدد المهندس بالقول: اميركا الراعي الرسمي للارهاب في العالم تعطي الحق لنفسها في تصنيف حركات المقاومة بالارهاب. مضيفاً: لحرس الثورة الاسلامية دور أساسي في الوقوف صفا واحدا الى جانب الشعب العراقي في حربه المقدسة ضد "داعش".
كما اعتبر رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي الشيخ همام حمودي، القرار الاخير للرئيس الاميركي دونالد ترامب بأدراج حرس الثورة الاسلامية على لائحة الارهاب، بأنه حماقة جديدة تضاف الى حماقاته المتواصلة، بدءا من إلغاء الاتفاقية النووية، واعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ومنح الكيان الغاصب السيادة على الجولان، والحصار الاقتصادي.
واكد قائلا: ان حرس الثورة الاسلامية يعد أقوى من واجه الإرهاب بالمنطقة ودحره، وكان دوره استشارياً في حربنا ضد الإرهاب، فقد كان اعضاؤه مستشارين ومدربين لمجاهدينا في الحشد الشعبي، وكذلك الأمر في سوريا، وكان الدعم الذي قدموه هو عامل حسم للمعركة وحافظ على وحدتها.
من جانبه أكد الامين العام لحركة الجهاد والبناء حسن الساري، ان القوات الاميركية هي القوات الارهابية حقا وليس حرس الثورة الاسلامية الذي يدافع عن نفسه وعن بلده ومقدساته، والذي يشهد العالم له، ولوقوفه بوجه الارهاب الذي استباح المنطقة والذي عملت القوات الاميركية على نشره وتمكينه في المنطقة.
وقال الساري، ان القوات الاميركية هي التي تقوم بغزو الدول والمناطق وتثير الحروب والكراهية بين مكونات الشعب الواحد، وتقسم الاراضي وتقتل الناس الابرياء وتعتدي وتحتل، كما حدث في العراق.
هذا واستنكرَ اللبنانيون قرارَ الادارةِ الاميركيةِ ضد حرس الثورة الاسلامية واعتبروا اَنَّ هذا القرارَ يستهدفُ المقاومةَ وهو دعمٌ للمشروعِ الصهيوني والداعشي في المنطقةِ لدورِ الحرس ومساهمتهِ الكبيرة في الحاقِ الهزيمةِ بهذين المشروعين وجميعِ المشاريعِ الامريكيةِ في المنطقة.
وشددوا، ان الخطوة لم تفاجئ الجمهورية الاسلامية في ايران، وتفضح بنفس الوقت سياسة العداء الاميركي ضد ايران. اقدمت واشنطن على تصنيف الحرس الثوري الايراني منظمة ارهابية ليعكس هذا القرار عمق التخبط في ادارة ترامب وحلفائه جراء هزيمة الارهاب التكفيري المدعوم اميركيا على يد محور المقاومة .
وقالوا: المتابعون لهذه الخطوة في لبنان اكدو ان هذا القرار لم يضعف من قوة ايران ولن يغير في موقفها الداعم لحركات المقاومة ضد الارهاب والاحتلال .
ويشار الى ان حرس الثورة الاسلامية كان له الباع الطويل والتاثير المباشر على هزم المشروع الارهابي الذي تقوده اميركا واعوانها في العالمين الاسلامي والعربي وفي دعم المقاومة لاسيما في لبنان وفلسطين ضد الاحتلال الفلسطيني.
وفي اليمن، أدان المكتب السياسي لحركة أنصار الله ، بشدة القرار الأميركي بتصنيف حرس الثورة الاسلامية على لائحة ما يسمي بـ 'التنظيمات الإرهابية'. معتبراً هذا القرار بانه يخدم بالدرجة الأولى العدو الصهيوني خصوصاً وأنه يأتي بعد سلسلة من القرارات العبثية بحق عدد من الحركات المقاومة للهيمنة الأميركية الصهيونية في فلسطين ولبنان والعراق والتي تكشف طبيعة العقلية الأميركية الإجرامية وسياساتها العدوانية ضد الأنظمة والحركات الاسلامية المناهضة لها في المنطقة بشكل خاص وضد الشعوب الحرة في جميع أنحاء العالم.
وأشار، الى أن أميركا هي أم الاٍرهاب والراعي الأساسي له والمصدرة له الى كل البلدان. وأن التحرك الفاعل لمواجهة القرارات الأميركية هو الخيار الأنسب والأكثر جدوائية للحفاظ على هويتنا وأرضنا وشعوبنا ومقدراتنا.
ويذكر ان قرار الرئيس الاميركي بأدراج حرس الثورة الاسلامية على لائحة الارهاب، قوبل بردود فعل رافضة على نطاق واسع في داخل ايران وخارجها، لاسيما في العراق، حيث عبرت اوساط ومحافل وشخصيات سياسية ودينية عديدة، واوساط شعبية عن استهجانها ورفضها القاطع لسياسات ترامب العدوانية ضد ايران وكل الدول والشعوب الرافضة للخضوع والتبعية لواشنطن وتل ابيب.
وفي البحرين أدانت جمعية العمل الاسلامي "أمل" قرار الولايات المتحدة الأمريكية بإدراج حرس الثورة الاسلامية على قائمة الإرهاب، ونعتبره اعتداءً على سيادة الدول وخروجاً على كل الأعراف الدولية والدبلوماسية..
وقالت، نؤكد أن هذا القرار الخطير بلا شك يعطي للجمهورية الاسلامية في ايران حق التعامل بالمثل واعتبار القوات الأميركية في المنطقة مجموعات إرهابية؛ وحق جعل الجيش الامريكي المتمركز في غرب أسيا لا ينعم بالهدوء بعد الان؛ وحقها بأن تقوم بإدراج الجيش الامريكي على قائمتها للإرهاب.
وشددت "أمل"، إننا نقف مع حق الجمهورية الاسلامية الايرانية في التصدي لأي اعتداء - ومن أيٍ كان - ضد حقوقها وسيادتها واستقلالها وقرارها الوطني.
من جانبه ادان ائتلاف شباب ثورة 14فبراير في البحرين القرار الأمريكي الكارثي ضد حرس الثورة الاسلامية، وقال: تتواصل حماقات الإدارة الأميركية ورئيسها ترامب التي تكشف عن حقدهما الدفين تجاه الأمتين العربية والإسلامية، فبعد قراره الشائن والدنيء باعتبار القدس والجولان أراضي خاضعة لسيادة الكيان الإسرائيليّ اللقيط، يأتي قراره يوم الإثنين 8 أبريل الجاري، بتصنيف حرس الثورة الاسلامية ضمن المنظمات الإرهابية.
وشدد بيانها، ان حرس الثورة الاسلامية أوّل من حارب الإرهاب المدعوم أميركيا في المنطقة، وهو في طليعة الداعمين لقضيّة الأمّة المركزيّة فلسطين؛ لذا جاء هذا القرار الأميركي الغاشم بعد فشل مخططات قوى الإرهاب أمام حكمة قادته وشجاعتهم.
أما تيار الوفاء الاسلامي فقال في بيانه، نعبّر في موقفنا هذا عن إدانتنا الواضحة لقوائم الإرهاب الأميركية التي تستهدف القوى التحررية في المنطقة.. ينبري الحلف الأميركي بتصعيد الحصار الاقتصادي على منطقتنا الاسلامية، وهو اليوم يستهدف قلب محور المقاومة، والذي يعتبر شعب البحرين جزءاً طبيعيا فيه، ولطالما كانت الجمهورية الإسلامية في ايران سندا للأمة الإسلامية وقضايا الشعوب المظلومة.. وكان شيطنة الجمهورية الاسلامية هو هدف أميركي وسعودي وخليفي لايغيب عن تصريحات المسؤولين في هذا الحلف الشيطاني، وعن مؤتمراتهم.