kayhan.ir

رمز الخبر: 92533
تأريخ النشر : 2019April10 - 20:06
في حفل افتتاح مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي في الصحن الحسيني..

السيد الصافي: المرجعية الدينية العليا هي من تصدت لكابوس "داعش" الخطير

كربلاء المقدسة – وكالات: دعا ممثل المرجعية الدينية العليا الوفود والشخصيات الأجنبية والعربية إلى ضرورة التمسك بالمنهج والأسلوب الذي يضمن طريقة مثلى للتعايش السلمي بين جميع الطوائف والأديان.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها باسم الأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية في حفل افتتاح مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الخامس عشر في الصحن الحسيني الشريف.

وقال السيد أحمد الصافي إن "الخطاب اليوم لابد أن يرتكز على مرتكزات علمية دقيقة مجنبا نفسه من التشنج والإثارة التي تجلب المزيد من التمزق والتمزيق والتشتت والتشتيت”، مبينا إن "كل شخص يعتز بانتمائه الديني والقومي والطائفي إلا أن من غير الممكن ان تتحول تلك القناعات إلى مسرح للمهاترات او رفض الأفكار الأخرى من خلال السلاح”.

وأضاف أن "الخطاب المتزن والمعتدل هو الحل الأمثل لقلب اي فكرة وردم أي ثغرة من ثغرات الشيطان”، مشيرا إلى أن "الأمة مرت بالقريب العاجل بعاصفة هوجاء وموجة للشر والجهل تحت مسميات متنوعة أبرزها داعش التي أرادت أن تقلب موازين العقل عن طريق الجهل وخبطت خبطة عشوائية كادت أن لا تبقي ولا تذر لولا الأسباب الغيبية والحسية التي يسرها الله ونطقت بها المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف من خلال تصديها لهذا الكابوس الخطير”.

من جهته كشف القيادي في حزب الدعوة الإسلامية خلف عبد الصمد، عن رفض الحزب دخول القوات الأميركية إلى العراق لاسقاط نظام صدام، وفيما لفت إلى أنه طلب من واشنطن تزويده بمعلومات استخبارية عن النظام، اتهم الأميركيين بمنع بناء الدولة.

وقال عبد الصمد في تصريحات متلفزة إن "حزب الدعوة عارض دخول الأميركان الى العراق لاسقاط صدام”، مبينا أن "الحزب طلب من الأميركيين تزويدنا بمعلومات استخبارية عن صدام لكنهم رفضوا ذلك”.

ولفت عبد الصمد إلى أن "الأميركيين هم من اعادوا صدام الى السلطة عقب الانتفاضة الشعبانية وسقوط 14 محافظة عراقية”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن "أميركا مارست دورا سلبيا في العراق بعد 2004 ومنعت بناء الدولة بشكل صحيح”.

وبشأن التواجد العسكري الأميركي في العراق، أكد عبد الصمد أن "قضية التواجد الأميركي بيد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي”.

من جانب اخر وفي بيان للحشد الشعبي أوضح أن عناصر بتنظيم داعش الإرهابي تسللوا إلى ناحية جرف النصر من جهة الفرات قرب منطقة عبد ويس وتم معالجة الموقف بالأسلحة الخفيفة من قبل ابطال الحشد ما اضطرهم الى الهروب ، مؤكداً أن قوات الحشد الشعبي ترابط من أجل احباط ايّ مخطط إرهابي يستهدف ناحية جرف النصر وبقية المناطق القريبة منها.

من جهته أفاد مراسل الإتجاه نقلا عن شهود عيان بأن الجيش الأميركي بدأ فجر امس بناء قاعدة عسكرية له بين قرية تل الشعير التابعة لناحية القيارة جنوبي الموصل وناحية الكوير جنوب شرقي المدينة.

شهود العيان أكدوا أن طائرات أميركية حلقت فوق مكان تواجد القوات بشكل منخفض بهدف تأمين الحماية ، فيما بينت مصادر ميدانيةٌ أن الدعم الجوي الأميركي قدم من أربيل باتجاه تواجد تلك القوات.