kayhan.ir

رمز الخبر: 92525
تأريخ النشر : 2019April09 - 21:00
بناءً على طلب وزير الخارجية ورداً على قرار ترامب ضد حرس الثورة الاسلامية..

المجلس الاعلى للأمن القومي يصنف القوات الاميركية في المنطقة جماعة إرهابية



* حرس الثورة الاسلامية وخلافا لاميركا وحلفائها الاقليميين الداعمين للارهاب، هو في الخندق الاول لمواجهة الارهاب والتطرف بالمنطقة

طهران - كيهان العربي:- اصدر المجلس الاعلى للامن القومي بيانا صنف فيه القيادة المركزية الاميركية وجميع القوات التابعة لها في منطقة غرب أسيا الموسومة "سنتكام" جماعة إرهابية .

جاء ذلك بناءً على طلب من وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف وعقب ادراج الادارة الاميركية حرس الثورة الاسلامية في قائمة الارهاب لوزارة الخارجية الاميركية ونظرا الى الدعم الخفي والعلني للقوات العسكرية الاميركية في المنطقة للجماعات الارهابية والتدخل المباشر لعسكريي هذا البلد في تنفيذ النشاطات الارهابية.

فقد طلب الوزير ظريف في رسالته الى رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني رئيس المجلس الاعلى للامن القومي اقترح عليه فيها واستنادا الى قانون التصدي لانتهاك حقوق الانسان والاجراءات المغامرة والارهابية الاميركية في المنطقة المصادق عليه من قبل مجلس الشورى الاسلامي ان يدرج المجلس الاعلى للامن القومي القوات العسكرية الاميركية في منطقة غرب أسيا الموسومة "سنتكام" في قائمة المنظمات الارهابية من وجهة نظر الجمهورية الاسلامية في ايران.

وعلى هذا الاساس اصدر المجلس الاعلى للامن القومي الايراني بيانا ادان فيه بشدة الاجراء اللامشروع والخطر للادارة الاميركية في ادراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الارهابية الاجنبية واعتبرت في اجراء ردا على الاجراء الاميركي اللاقانوني والبعيد عن الحكمة نظام الولايات المتحدة الاميركية بانه دولة راعية للارهاب والقيادة المركزية الاميركية "سنتكام" وجميع القوات التابعة لها جماعة ارهابية .

واعتبر البيان الاجراء الاميركي العديم الاساس خطراً رئيسيا يهدد السلام والامن الاقليمي والدولي وانتهاك واضح للحقوق الدولية وميثاق الامم المتحدة .

واكد البيان بان حرس الثورة الاسلامية وخلافا لاميركا وحلفائها الاقليميين الذين كانوا دوما يرعون الجماعات المتطرفة والارهابية في منطقة غرب آسيا، كان على طول الخط في الخندق الاول لمواجهة الارهاب والتطرف في المنطقة وان دور هذه القوة المضحية والثورية في التصدي لـ"القاعدة" و"داعش" و"النصرة" وسائر الجماعات الارهابية في المنطقة كان محط اشادة دوما من قبل الشعوب والحكومات المتضررة.

واوضح البيان ان الجمهورية الاسلامية وفي اجراء متقابل ردا على الخطوة اللاقانونية والبعيدة عن الحكمة للادارة الاميركية اليوم تعتبر نظام الولايات المتحدة الاميركية دولة راعية للارهاب والقيادة المركزية الاميركية وجميع القوات التابعة لها جماعة ارهابية.

مشيرا الى ان هذه القيادة تتحمل مسؤولية تنفيذ السياسات الارهابية للادارة الاميركية ضد منطقة غرب آسيا وقد عرضت الامن الوطني الايراني وأرواح الابرياء من الايرانيين وغير الايرانيين للخطر بهدف تمرير السياسات العدائية للولايات المتحدة ومن بين ذلك استهداف طائرة نقل ركاب ايرانية بشكل وحشي وعمدي في العام 1988 والمشاركة في المجازر بحق ابناء الشعب اليمني وغيرهم من المدنيين في غرب اسيا .

ومن البديهي ان نظام الولايات المتحدة سيتحمل مسؤولية جميع التبعات الخطرة لهذا الاجراء المغامر .