"الفتح": على العراق رفض القرارات الاميركية احادية الجانب
*مصدر أمني: القوات الأميركية ترفع إجراءاتها الأمنية بمحيط مقراتها بالعراق!
"دولة القانون": السماء عاقبت البعث على إعدام محمد باقر الصدر
بغداد – وكالات: اكد النائب عن تحالف الفتح، احمد الكناني، امس الثلاثاء، ان القرارات الأمريكية أحادية الجانب يجب ان تجابه بالرفض من العراق فضلا عن جميع دول العالم.
وقال الكناني في حديث لـ"الغدير"، ان "العراق غير ملزم بهذه العقوبات كونها أحادية الجانب وليست أممية"، مضيفاً ان "الامر ذاته ينطبق على جميع دول العالم التي تملك قرارا سياسيا".
وأضاف انَّ "رفضَنا لهذه العقوبات لانَّها تضرُّ الشعبَ الإيرانيَ، ونحنُ نقِفُ معَ الشعبِ الإيراني خصوصاً بسبب الدعم الإيراني المستمر للعراق قبل وبعد 2003".
مؤكداً على الحكومة العراقية انْ "تضع المواقفَ الإيرانيةَ نصبَ عينَيها ولا تتأثرَ بالعقوباتِ الامريكيةِ على الجمهورية الإسلامية".
من جهته كشف مصدر امني، امس الثلاثاء، ان القوات الأميركية رفعت إجراءاتها الأمنية بمحيط مقراتها بالعراق، فيما استبعد أن يكون هناك تهديد على القوات الأميركية في العراق.
ونقلت صحيفة العربي الجديد عن المصدر قوله ان "أي تصعيد بين واشنطن وطهران سيجد صداه في بغداد"، مبينا ان "القوات الاميركية المتواجدة في قواعد ومعسكرات بالأنبار وبغداد وصلاح الدين قامت بتصعيد الإجراءات التي اتخذتها حول مقرات جنودها ومرابض المروحيات والآليات القتالية التابعة لها".
واضاف المصدر ان "طائرات المراقبة تحلق في محيط مناطق الوجود العسكري الأميركي رغم وجود انتشار وإجراءات حول تلك المقرات"، مشيرا الى انه "لا يوجد ما يمكن الربط بينه وبين هذا التأهب سوى الإعلان الأميركي عن إدراج الحرس الثوري في لائحة الإرهاب".
واستبعد المصدر "أن يكون هناك تهديد على القوات الأميركية في العراق"، لافتا الى ان "أي استهداف من هذا القبيل يعني الانتقال من الحرب الباردة بين الأميركيين والإيرانيين إلى الاقتتال الفعلي، والعراق ساحتهم الرئيسة"، على حد قوله.
وافاد مصدر عسكري، في الـ25 من اذار الماضي، بأن القوات الاميركية اتخذت حزمة اجراءات جديدة في محيط مقراتها بالعراق، فيما اشار الى انها حذرت بقتل اي شخص يقترب من تلك المقرات.
من جهته قال رئيس كتلة ائتلاف دولة القانون النيابية، خلف عبد الصمد خلف، أن السماء عاقبت حزب البعث، فجاء يوم القصاص في التاسع من نيسان، سقوط النظام السابق.
وذكر خلف عبد الصمد، في بيان تلقت (بغداد اليوم) نسخة منه، أنه "نستذكر هذا اليوم احدى أعظم الفواجع التي المت بالعالم الاسلامي والشعب العراقي حيث تجرأت سلطة البعث الكافر بهتك حرمة الاسلام والتعدي على قدسيته بإعدام المرجع الكبير والعالم الفيلسوف، محمد باقر الصدر، واخته الطاهرة امنة الصدر بنت الهدى بأبشع الطرق في مشهد اجرامي قل مثيله في التاريخ".
وأضاف عبد الصمد، أن "استشهاد السيد محمد باقر الصدر كان خسارة عظمى منيت بها الامة التي حرمت من شخصية مثلى تحلت بالفكر النير و العلمية المتقدة و القيادة الفذة و الشجاعة و الذوبان في الاسلام حيث شعر البعثيون بخطره على عروشهم بعد ما افشى الاسلام في اوساط المجتمع و التفت حوله حلقات من الشباب الرسالي لتعكس نوره الى الجامعات و المساجد و الاسواق فتجذب نحوها جموع غفيرة من الشباب و تستنقذهم من الانحرافات الفكرية الضالة و تجعل منهم قادة في المجتمع كما هو الحال للشهيدة الزينبية بنت الهدى التي ضربت اروع امثلة التاسي باهل البيت عليهم السلام".
وتابع، أن "السماء عاقبت حزب البعث اللعين بعقاب اليم فجاء يوم القصاص في التاسع من نيسان ليتزامن مع يوم اعدام الشهيد الصدر وبنت الهدى بمشيئة الهية وليتجلى قوله تعالى (انا من المجرمين منتقمون)".
وأشار رئيس كتلة ائتلاف دولة القانون النيابية، إلى أن "هذه المناسبة العظيمة هي مدعاة لرص الصفوف وتوحيد المواقف وتحمل المسؤولية من اجل تذكير الاجيال بجرائم البعث والعمل الدؤوب على محاربة حاملي هذا الفكر المدمر وتفعيل القوانين النافذة التي تعاقب هذا الحزب والمروجين له والداعين اليه فضلا عن انصاف ضحايا بطشه وجبروته"