الصهاينة يعترفون بعجزهم عن مواجهة المقاومة
مهدي منصوري
توضح التقارير التي تتصدر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والتواصل الاجتماعي الصهيونية مدى القلق والخوف الذي يعتمل في نفوس الاسرائيليين من عدم قدرة جيشهم من الصمود امام اي مواجهة مع قوى المقاومة الاسلامية سواء في فلسطين او لبنان، وهو ماأكده مصدر أمني صهيوني في مقابلة مع موقع "واللا العبري" بان "حرص القيادة السياسية والامنية الاسرائيلية على الاكتفاء بالضربات الجوية في اي مواجهة عسكرية والحرص على عدم توسيع المواجهة خوفا من زج القوات البرية ادى الى تخييم الخوف والقلق على قلوب الكثيرين من اليوم الذي ستندلع فيه الحرب المقبلة".
واشار الموقع الصهيوني وفي تقرير الى ان "المقاومة الاسلامية اللبنانية المتمثلة بحزب الله والفلسطينية ادركت ان القيادة لا ترغب في توسيع المواجهة العسكرية وما التهديدات التي تنطلق على لسان القادة العسكريين لم تكن سوى ممارسة الضغوط النفسية كما حصل في حرب 2012".
وهذا الاعتراف الصريح بعجز الجيش الصهيوني وعدم جهوزيته في القتال برا مع المقاومة يعد نصرا كبيرا للمقاومة الاسلامية الباسلة لان التجربة السابقة اثبتت ان الكيان الصهيوني لم يحصد من اعتداءاته على لبنان وغزة سوى المزيد من الصور الانهزامية والتي اضعفت وافشلت صورة الجيش الذي لا يقهر في المنطقة والعالم.
واليوم وبعد تطور قدرات المقاومة وتباين اساليبها وتعددها في المواجهة والتي وضعت القادة العسكريين في حالة من الحيرة في كيفية مواجهتها قد عقدت المشهد القادم خاصة وان الكثير من التحاليل الصهيونية قد اشارت بل وطالبت نتنياهو الاحمق بأن لا يرتكب حماقة في مواجهة المقاومة لان النتيجة محسومة لصالحها.
اذن فان ما يصدر من تهديدات جوفاء على لسان نتنياهو لم تكن سوى رسائل تطمين للداخل الصهيوني ليس الا، خاصة وانه اليوم يتأرجح في الانتخابات امام المنافسة القوية مع المعارضة بحيث حتى ولو فاز فان موقفه سيكون ضعيفا لانه سيحتاج الى دعم المعارضة التي تقف بالضد من قراراته.