عودة فعاليات "الإرباك الليلي" شرق القطاع لإبقاء جنود العدو في حالة استنفار دائم
غزة – وكالات : دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة الشباب الثائر للمشاركة الليلة في فعاليات الإرباك الليلي، في مخيمات العودة الكبرى شرقي قطاع غزة.
وقال محمد هنية مقرر اللجنة الشبابية بالهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "فعاليات الإرباك ستعود إلى الميدان، بعد توقفها مؤقتاً"، مؤكداً أنها ستكون الليلة في كل مخيمات العودة شرقي القطاع.
ووجه هنية دعوته إلى الشباب الثائر للمشاركة في الفعاليات الثورية السلمية، قائلاً: "رسالتنا للعدو الإسرائيلي بأن مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار مستمرة حتى تحقيق أهدافها".
وتجددت فعاليات "الإرباك" في 10 فبراير الماضي بعد توقفها في نوفمبر الماضي إثر تفاهمات توصلت إليها وساطات مصرية وقطرية وأممية؛ يخفّف الاحتلال بموجبها حصاره على القطاع المتواصل منذ أكثر من 13 سنةً؛ من خلال توسيع مساحة الصيد، والسماح بإدخال المساعدات المالية القطرية إلى غزة، وغيرها، ولكنها جمدت الأسبوع الماضي إثر تجدد المباحثات بهذا الشأن.
وتشمل فعاليات "الإرباك الليلي" إشعال الإطارات التالفة (الكوشوك)، إضافة إلى تشغيل أغانٍ ثورية وأصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، مع إطلاق أضواء الليزر تجاه الجنود المتمركزين قرب السياج.
وتهدف الوحدة من خلال عملها الليلي إلى إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود؛ لاستنزافهم وإرباكهم، بحسب القائمين عليها.
من جانب اخر يبدأ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في العاصمة السويسرية جنيف امس الاثنين أسبوع نقاش حول انتهاكات إسرائيل تجاه المتظاهرين السلميين على السياج الحدودي لقطاع غزة.
وسيناقش المجلس سبعة تقارير مقدمة ضد اسرائيل متعلقة بجرائمها وقتلها للمدنيين في مسيرات العودة في غزة وأخرى حول الشركات العاملة في المستوطنات.
وبالتزامن مع النقاش سيقود السفير الأمريكي لدى ألمانيا ريتشارد غيرنيل مظاهرة ستجري بجنيف في الوقت الذي سيناقش فيه المجلس مرة أخرى تبني قرارات مناهضة إسرائيل.
وتخشى إسرائيل من أن يتحول نقاش المجلس إلى حدث على غرار تقرير جولدستون2.
من جانبها طالبت وسائل إعلام عبرية، بفتح تحقيق في ظروف فشل جنود الاحتلال استهداف منفذ عملية "أرائيل" التي نفذها فتى فلسطيني صباح الأحد الماضي وتسببت بمقتل جندي وإصابة اثنين بجراح بالغة.
وبحسب صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، فإن تصرف جنود الاحتلال المتواجدين على مدخل المستوطنة اتسم بالخوف والهلع والفشل في منع العملية.
وأشار المحلل العسكري في الصحيفة يوآف ليمور، إلى أن منفذ العملية خطط جيداً لها، حيث حضر إلى مدخل المستوطنة وطعن احد الجنود واستولى على سلاحه وأطلق عليه النار بواسطته، بينما أصيب الجندي الذي كان بجانبه بحالة من الهلع ولم يتمكن من الرد على المهاجم.
وبين أن مسئول الوحدة المتواجد على الجانب الآخر من الشارع استهداف المهاجم فأطلق عليه عدة رصاصات ولكنها لم تصبه حيث واصل المهاجم إطلاق النار فأصاب أحد الحاخامات بجراح بالغة واستولى على مركبة مستوطن آخر فر منها من هول العملية.
وأوضح أن منفذ العملية واصل طريقه إلى منطقة قريبة فأطلق النار باتجاه جندي في المكان فأصابه بجراح بالغة هو الآخر وانسحب بالمركبة حتى أطراف قرية بروقين القريبة حيث اختفت آثاره منذ ذلك الحين.
وقال "ليمور" بأن تصرف جنود الجيش المتواجدين على نقاط التماس في الضفة لا يدعو للإعجاب حيث فشلوا قبل حوالي الشهرين في استهداف منفذ عملية عوفر بعد أن قتل اثنان من زملائهم، وفشلوا بالأمس في منع عملية ما سمح للمهاجم بمواصلة عمليته دون رادع.
من جانب اخر يبدأ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في العاصمة السويسرية جنيف امس الاثنين أسبوع نقاش حول انتهاكات إسرائيل تجاه المتظاهرين السلميين على السياج الحدودي لقطاع غزة.
وسيناقش المجلس سبعة تقارير مقدمة ضد اسرائيل متعلقة بجرائمها وقتلها للمدنيين في مسيرات العودة في غزة وأخرى حول الشركات العاملة في المستوطنات.
وبالتزامن مع النقاش سيقود السفير الأمريكي لدى ألمانيا ريتشارد غيرنيل مظاهرة ستجري بجنيف في الوقت الذي سيناقش فيه المجلس مرة أخرى تبني قرارات مناهضة إسرائيل.
وتخشى إسرائيل من أن يتحول نقاش المجلس إلى حدث على غرار تقرير جولدستون2.