مصادر سياسية عراقية: أميركا تحول العراق الى غوانتانامو لاحتجازها الدواعش
*دولة القانون: تواجد القوات الاميركية والاتفاقية مع الاردن تحديين خطيرين يواجههما العراق
*منظمة "بدر" تكشف عن وجود الف داعشي يتدربون على أيدي الاحتلال الأميركي في الأنبار!
"النجباء": على البرلمان و الحكومة العراقية متابعة ورصد جميع القواعد الامريكية في العراق
*الحشد الشعبي والقوات الامنية ينفذان عملية استباقية في عمق بادية النجف لمطاردة عناصر "داعش" الارهابية
بغداد – وكالات: اعتبرت مصادر سياسية عراقية ان نقل مئات الدواعش الى العراق يمثل غوانتانامو جديد داخل القواعد الامريكية في البلاد، من دون أخذ موافقة الحكومة العراقية.
وفي الوقت الذي رفضت فيه دول العالم أجمع من تسلم رعاياها المنخرطين مع عصابات داعش، لإدراكها حجم الخطر الذي يلحق بها إزاء وجود تلك العصابات مع عوائلهم داخل أراضيها، بعد ان طالب الرئيس الأمريكي ترامب الدول الاوربية بتسلم دواعشها من سوريا، سارع العراق الى القبول باستقبالهم هم وعوائلهم ، إذ يقدر عددهم 280 داعشياً فضلا عن أفراد أسرهم، أُودعوا في القواعد العسكرية الأمريكية.
وابدى رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي استعداده بتسلم الدواعش من الدول الأجنبية كافة، ما يعتبر رضوخا للارادة الامريكية .
وفي الوقت الذي يزجُّ فيه الدواعش الى عمق الأراضي العراقية، حذّر عدد من النواب من مغبة تحويل العراق الى محمية لداعش الإجرام.
ويعتبر تحول القواعد الأمريكية ملاذاً أو معسكرات آمنة للدواعش الفارين ، خارج المهمة المتفق عليها حول واجب القوات الامريكية في تقديم الدعم الفني للقوات العراقية.
بدوره تحدث ائتلاف دولة القانون، بزعامة نوري المالكي، امس الاثنين، عن وجود تحديين خطيرين يواجههما العراق، خلال المرحلة الحالية والمقبلة.
وقال القيادي في الائتلاف محمد الصيهود، في حديث لـ"الاتجاه برس"، ان "اخطر تحديين نواجهما في المرحلة الحالية، الوجود الامريكي والاتفاقية مع الاردن، وهما وجهان لعملة واحدة".
وأضاف الصيهود ان "الاتفاقية بين العراق والاردن تمت بضغوطات امريكية، والهدف منها تفتيت وتدمير الاقتصاد العراقي، لا توجد بالمعتاد هكذا اتفاقيات، مثل هكذا اتفاقيات تضر بالاقتصاد العراقي".
من جهتها كشفت منظمة بدر عن وجود أكثر من الف عنصر من جماعة داعش يتلقون تدريبات على ايدي الاحتلال الأميركي في محافظة الانبار..
واوضح مدير مكتب المنظمة في الانبار قصي الأنباري أن هؤلاء المجرمين يتمتعون بوضع خاص، مشيرا إلى أن الاحتلال الاميركي وضع خطوطا حمراء على عناصر داعش ولا يمكن لأية جهة الوصول اليهم، داعيا الحكومة إلى ضرورة معالجة الأمر قبل عودة داعش مرة أخرى إلى العراق.
من جهة اخرى دعت حركة النجباء، امس الإثنين البرلمان العراقي الى ضرورة حفظ السيادة العراقية، فيما أعلنت رصد ومتابعة جميع القواعد الاميركية في العراق.
وقال معاون الامين العام للحركة نصر الشمري، لـ(بغداد اليوم)، إن "القواعد الاميركية موجودة ومنتشرة في اغلب المدن العراقية، وهي مرصودة ومتابعة من قبلنا".
وأضاف أن "عدد القواعد الاميركية في العراق (19)، قاعدة"، مطالباً "مجلس النواب بحفظ سيادة العراق من خلال اغلاق تلك القواعد واخراج القوات الامريكية منها".
وكان رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، أكد السبت الماضي إن البرلمان تسلم مقترحاً تبناه برلمانيون بهدف تحديد مهام الوجود الامريكي وتوقيت بقائهم في البلاد.
واشار في الوقت نفسه الى أن "المقترح الذي تبناه بعض النواب وتسلمته رئاسة البرلمان بالفعل يهدف لتحديد مهام وجود الامريكيين وطبيعة عملهم ومدة بقائهم في العراق".
من جانبها نفذت قوة من اللواء الثاني بالحشد الشعبي والقوات الامنية، امس الاثنين، عملية استباقية مشتركة في عمق بادية النجف.
واوضح بيان لاعلام الحشد الشعبي ان، قوة من الحركات معززة بقوة من الفوج الثالث باللواء الثاني في الحشد الشعبي وبالاشترك مع القوات الامنية نفذت، عملية أمنية استباقية في عمق بادية النجف الاشرف امتداداً مع الخط الاستراتيجي.
واضاف أن ،العملية شملت تفتيش المزارع والمقالع والعجلات في المنطقة المستهدفة بالعملية، مؤكدا، تحقيق أهداف العملية بشكل كامل في استتباب الأمن ومنع تسلل العناصر الإرهابية والمشبوهة الى المحافظة المقدسة.
يذكر ان قوة كبيرة من اللواء الثاني بالحشد ترابط في منطقة بادية النجف وبعمق 35 كم ونشر ابراج المراقبة والخندق الامني على امتداد خط عرض يصل لاكثر من 80 كم وبالاشتراك مع القوات الامنية لحماية المحافظة المقدسة.