kayhan.ir

رمز الخبر: 89463
تأريخ النشر : 2019January27 - 19:10
فيما اعتبرت التصرفات العسكرية التركية الاخيرة خرقاً دستورياً وقانونياً وقانوني..

بدر النيابية تطالب عبدالمهدي بتوضيح التحركات العسكرية الامريكية الاخيرة في العراق

بغداد – وكالات: طالبت كتلة بدر النيابية رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، بتوضيح التحركات العسكرية الامريكية الاخيرة، فيما عدت ان التصرفات العسكرية التركية الاخيرة هي خرق دستوري وقانوني.

وقال رئيس الكتلة حسن الكعبي لـ/الغدير/ ان "اي قوات اجنبية يجب ان لا تتجول في البلاد، الا باذن القائد العام للقوات المسلحة ، ولابد ان يعلم مجلس النواب ، هل ان التحركات الامريكية الاخيرة هي بعلم الحكومة ام لا ؟.

واضاف، انه "لا توجد اي حجة سياسية لتواجد القوات التركية في العراق، واذا كانت لديها معارضة ، فان هذا طبيعي ، وعليها ان ترتب اوضاعها مع المعارضة لا أن تتحدى حدودها ، اذ ان اي تواجد لهذه القوات هو خرق دستوري وقانوني".

بدوره اكد رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي على ضرورة العمل من اجل استقرار العراق والحفاظ على سيادته لكي لا يكون مرتعا للإرهاب الذي جاء من بقاع العالم .

وقال المالكي في كلمة له امس لدى حضوره المؤتمر الوطني الأول لقبيلة خفاجة : أن للعشائر دور مؤثر وفعال في أمن العراق وسيادته وإستقراره لاسيما أن البلد يعيش حالة من التنافس بين الخصوم المتواجدين في المنطقة الإقليمية والعالم والكل يسعى لإختراق نسيج المجتمع العراقي وإتخاذ البلد ساحة لمواجهة الآخر على خلفيات سياسية واقتصادية وطائفية في الوقت نفسه .

وأشار إلى أن العشائر العربية والكردية السنية والشيعية ومنذ سقوط النظام البائد وقفت إلى جانب الدولة بكل طاقتها وكانت أحد أعمدة بناء وإستقرار البلد لما تضمنه من علماء ومفكرين وضباط وباتت وحدة وحجر أساس في بناء البلد ، مبيناً أن الجميع يسعى لعراق آمن مستقر مستثمر لثرواته خدمة لأبنائه لما يحويه البلد من قدرات وإمكانات وعدم الدخول في خصومات مع أحد ورفض أية تدخلات في شؤونه الداخلية.

واشاد بالدور المشرف للعشائر الوطنية العراقية ومواقفها الداعمة لجميع الثورات والإنتفاضات التي قادتها المرجعية الدينية من بينها ثورة العشرين ، مشددا على أهمية الإلتزام بالدستور معتبراً أنه لا إستقرار ولا أمن ولا ديمقراطية ولا إنتخابات وإستثمار لقدرات العراق من دون الإلتزام بالدستور.

من جهته اعتبر النائب عن تحالف البناء عامر الفايز، امس الأحد، انعقاد مؤتمر لحزب البعث المنحل في العاصمة الالمانية برلين محاولة يأئسة لأثبات نفسه على الساحة، مشددا على ان عودة البعث اضحت مستحيلة.

وقال الفايز في تصريح صحفي إن تجمع مجموعة من ازلام النظام السابق من البعثيين في برلين محاولة من جملة محاولات يأئسة لأثبات وجودهم على الساحة واما قضية عودة البعث اضحت مستحيلة.

واضاف ان "على سفارة العراق في برلين ان تقوم باستنكار هذا التجمع الذي تقوده ابنة صدام رغد وتطالب الحكومة الالمانية اذا كانوا مقيمين بمنعهم وعدم السماح لهم من قيام أي نشاط معاد للعملية السياسية في العراق لكون المانيا تمتلك علاقات جيدة مع العراق.

ولفت الفايز إلى ان هذا النشاط البائس هو جزء من انشطة سابقة مدعومة من دول اجنبية معروفة ومن بينها الولايات المتحدة الامريكية متخذة من هذه الشرذمة ورقة ضغط لتحقيق مصالحها الخاصة.

من جانب اخر أبدى رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، نيجرفان بارزاني، أمس الأحد، مخاوفه من عودة تنظيم "داعش" إلى محافظتي الأنبار ونينوى العراقيتين.

وقال خلال مؤتمر صحفي في أربيل إن "إقليم كردستان العراق لديه تنسيق مع الحكومة الاتحادية في بغداد، بما يخص الملف الأمني ومحاربة الإرهاب، للحفاظ على الانتصارات التي تحققت بطرد تنظيم داعش من المدن العراقية". وأضاف "لدينا مخاوف من عودة ظهور التنظيم من جديد".

من جهته أفاد معاون مدير الشرطة النهرية في قيادة شرطة الانبار لقاطع قضاء حديثة النقيب سليمان الجغيفي، السبت، بان طيران الجيش كثّف من طلعاته الجوية على طول الشريط الحدودي مع سوريا غربي الانبار.

وقال الجغيفي في تصريح صحفي، إن "طيران الجيش كثف من طلعاته الجوية على طول الشريط الحدودي مع سوريا بالتزامن مع تحرير منطقة الباغوز السوري القريبة من حدود قضاء القائم غربي الانبار لاستهداف ارتال وتسلل عصابات داعش الإجرامية باتجاه الأراضي العراقية”.

وأضاف ان "القوات الامنية المتمركزة على الشريط الحدودي مع سوريا اتخذت إجراءات أمنية مشددة اثر اشتداد المعارك الدائرة بين الطرفين بالقرب من الحدود العراقية, الأمر الذي دعا القيادات الأمنية إلى اتخاذ اجراءات امنية مشددة لمنع حالات التسلل واحباط اي محاولة باتجاه القاطع الغربي للمحافظة مستغلين سوء الاحوال الجوية”.