kayhan.ir

رمز الخبر: 88151
تأريخ النشر : 2019January02 - 20:37
خلال استقباله لقيادة "الجهاد الاسلامي" ، الثورة الاسلامية كانت ومازالت وستبقى تدعم الشعب الفلسطيني..

الرئيس روحاني: أحد طرق تقليص زمن الانتصار هو وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة الكيان الصهيوني



* انتصاراتكم ونجاحاتكم في غزة وهكذا الشعب السوري والعراقي واليمني واللبناني علامة كبيرة على انتصار اكبر

* جهاد الشعب الفلسطيني ينبغي ان يستمر حتى رضوخ العدو الصهيوني لحقوق الشعب الفلسطيني

* الكيان الصهيوني وبرغم المفاوضات واتفاقيتي مدريد واوسلو لم يقر أبداً حق الشعب الفلسطيني

* لانشك في اننا سننتصر في الحرب الاقتصادية على الاعداء بشجاعة وصمود قائدنا ووحدة وتلاحم شعبنا

* النخالة: دعم ايران ومواقفها المبدئية تلعب دورا كبيرا في افشال المساعي الرامية لاغلاق ملف حقوق الشعب الفلسطيني

كيهان العربي – خاص:- اعتبر رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني الصمود ومقاومة الكيان الصهيوني الغاصب، بانه السبيل الوحيد لاقرار الحقوق المهضومة للشعب الفلسطيني المظلوم، مؤكدا ان على جميع المسلمين دعم الشعب الفلسطيني لاقرار حقوقه المشروعة وعودة المشردين الفلسطينيين واقامة دولة عاصمتها الابدية القدس الشريف.

وقال الرئيس روحاني خلال استقباله امين عام حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين زياد النخاله والوفد المرافق، بان الجمهورية الاسلامية في ايران ومنذ انتصار الثورة الاسلامية كانت ومازالت وستبقى تدعم الشعب الفلسطيني، واضاف: ان فلسطين كانت منذ انطلاق النهضة الاسلامية من القضايا التي حظيت باهتمام جميع الثوريين في ايران وان الامام الراحل /قدس سره/ كان يهاجم في جميع خطاباته نظام الشاه المقبور ويتحدث عن القدس وفلسطين .

واشار رئيس الجمهورية الى صمود الشعب الفلسطيني بوجه اعتداءات وظلم واحتلال الصهاينة على مدى سبعة عقود، وقال: ان جهاد الشعب الفلسطيني ينبغي ان يستمر حتى رضوخ العدو الصهيوني لحقوق الشعب الفلسطيني. وان الكيان الصهيوني وبدعم من الحكام الجدد في البيت الابيض يتطلع الى تمرير مخططه في بسط هيمنته على كل المنطقة حيث ان فلسطين هي ايضا جزء من هذا المخطط العام.

وتطرق الى التجارب المرة لبعض الفصائل التي حاولت إقرار حقوق الشعب الفلسطيني عن طريق التسوية مع العدو الصهيوني، وقال: ان الكيان الصهيوني وبرغم المفاوضات واتفاقيتي مدريد واوسلو لم يقر أبداً حق الشعب الفلسطيني ومن هنا فان الجهاد والمقاومة هو السبيل الوحيد لاقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وقال الرئيس روحاني: البعض قد يتصور استحالة الانتصار على مؤامرات الصهاينة واميركا، واضاف: ان الشعب الايراني العملاق برهن عدة مرات طيلة العقود الاربعة الماضية امكانية الانتصار من خلال الصمود والجهاد واليوم ايضا يسعى الاعداء اشعال نار حرب جديدة بحربة الحظر الاقتصادي والحصار المطبق لممارسة الضغط على ايران .

واكد: نحن لانشك ابدا في اننا سننتصر في الحرب الاقتصادية على الاعداء واضاف ان قائدنا يقف بشجاعة وصمود امام هذه المؤامرات كما ان الشعب متحد ومتلاحم في هذا الميدان من الجهاد والمقاومة.

واوضح رئيس الجمهورية، بان الفصائل الفلسطينية والجهادية نجحت طيلة جهادها على مدى سبعين عاما في تحقيق انتصارات كبيره على مؤامرات العدو رغم فشل جيوش بعض الدول العربية امام العدو الصهيوني وان انتصاراتكم ونجاحاتكم في غزة وهكذا الشعب السوري والعراقي واليمني واللبناني علامة كبيرة على انتصار اكبر.

واشار الى دعم الراي العام العالمي للحقوق المهضومة للشعب الفلسطيني، وقال: رغم مساعي اميركا والكيان الصهيوني فانه ليست الشعوب فحسب بل الحكومات ايضا لم ترضخ لاطماع العدو ونحن نشاهد في الامم المتحدة اليوم ان معظم الدول صوتت لصالح قرارات دعم حق الشعب الفلسطيني بل وحتى الدول المتحالفة مع اميركا لم تتماش مع ادارة ترامب في مؤامرتها الاخيرة الرامية الى نقل سفارتها الى القدس فحسب بل انها عارضت الخطوة الاميركية .

واشار الرئيس روحاني الى اطماع الكيان الصهيوني، وقال: لو تمكن الكيان الصهيوني من ارضاخ الشعب الفلسطيني انطلاقا من نوازعه الاحتلالية فانه لن يكتفي بالاراضي الفلسطينية المحتلة ولذلك يتعين على شعوب هذه المنطقة ان يعتبروا الكيان الصهيوني عدو كل المنطقة وليس فلسطين فقط .

واشار الى مسيرات العودة معتبرا هذه الحركة دليلا على روح الجهاد والصمود لدى الشعب الفلسطيني في مواجهة الكيان الغاصب وقال ان اميركا والكيان الاسرائيلي يحاولان الايحاء للفلسطينيين بعدم جدوى الصمود والمقاومة من جهة وتوفير الارضية من جهة اخرى لدفع دول المنطقة الى الاعتراف برسمية الكيان الصهيوني المحتل رغم جميع جرائمه .

واكد رئيس الجمهورية على اهمية وحدة الفلسطينيين، وقال: لاشك ان احد طرق اختصار زمن الانتصار هو وحدة جميع الشعب الفلسطيني في مواجهة الكيان الصهيوني وان هذا الكيان سيدرك من خلال مقاومة الشبان الفلسطينيين بان الانتصار عليهم امر بعيد المنال وان النصر النهائي هو حليف الشعب الفلسطيني .

ودعا خلال اللقاء البارئ بان يمن بالشفاء العاجل على الدكتور رمضان عبدالله شلح الامين العام السابق لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين.

بدوره قدم زياد النخاله خلال اللقاء تقريرا عن اخر تطورات الاوضاع في فلسطين المحتلة والجهوزية العالية لفصائل المقاومة، وقال: لاشك ان دعم الجمهورية الاسلامية في ايران ومواقفها المبدئية تلعب دورا كبيرا في افشال المساعي الرامية الى اغلاق ملف حقوق الشعب الفلسطيني.

وافاد بان ابناء غزة ورغم الضغوط وقفوا بوجه الكيان الصهيوني وما تسمى بصفقة القرن وان خير دليل على ذلك استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار الاسبوعية في ايام الجمعة وقال ان الضغوط الشديدة لاميركا و"اسرائيل" ضد الشعب الفلسطيني تحت يافطة "صفقة القرن" تاتي بهدف غلق ملف قضية فلسطين ونحن نؤمن بانه حتى ضغوط اميركا على ايران يعد جزءا من مخطط تمرير "صفقة القرن" .

واكد ان الشعب الفلسطيني لن يكف عن جهاده ومقاومته برغم جميع الضغوط والتهديدات وصولا الى اقرار حقوقه المشروعة .