مصدر حكومي عراقي: الأسد خوّل العراق بقصف مواقع "داعش" في سوريا
موسكو – وكالات: كشف مصدر حكومي عراقي، امس الأحد، أن الرئيس السوري بشار الأسد خوّل العراق بقصف مواقع "داعش" في سوريا دون العودة إلى السلطات السورية.
وقال المصدر لـRT إن الطيران العراقي صار بإمكانه الدخول للأراضي السورية وقصف مواقع داعش، دون انتظار موافقة الحكومة السورية، التي أعطت الضوء الأخضر، ولكن يتعين إبلاغ الجانب السوري فقط.
واستلم الرئيس السوري بشار الأسد السبت الماضي رسالة من رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي سلمها إياه رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض.
يذكر أن الطيران العراقي أعلن خلال الأيام الماضية عن أكثر من ضربة جوية وجهها ضد مواقع لتنظيم "داعش" داخل الأراضي السورية.
بدوره دعا رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، امس الأحد، خلال لقائه مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى عدم التساهل مع الارهاب، مشيراً الى أن العراق عانى من فقدان الاف الاطفال العراقيين بين شهداء وجرحى.
وقال مكتب عبد المهدي في بيان تلقت الغدير، نسخة منه، إن "رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي استقبل امس مبعوثة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن انا كازنتزوفا ونقلت تحيات الرئيس بوتين والحكومة الروسية والرغبة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين".
وأعرب رئيس مجلس الوزراء، بحسب البيان، عن "شكره للرئيس الروسي لمواقفه الداعمة للعراق ولدور روسيا في مكافحة الارهاب الذي يعاني منه البلدان ويشكل عدوا مشتركا".
من جانبها اعربت المبعوثة الروسية لشؤون الطفولة عن "شكر الرئيس بوتين والحكومة الروسية لتعاون العراق في هذا المجال الانساني".
من جانب اخر عقد مجلس الامن الوطني امس اجتماعه الاسبوعي برئاسة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبدالمهدي، لبحث القضايا المطروحة على جدول اعماله واتخاذ القرارات والتوصيات اللازمة .
وجدد رئيس مجلس الوزراء خلال الاجتماع التأكيد على حرص الحكومة العراقية على تطوير العلاقات مع جميع دول العالم على اساس احترام السيادة الوطنية، وموقفه الثابت من هذا الموضوع .
كما ناقش مجلس الامن الوطني تطورات الاوضاع في سوريا وانعكاس ذلك على امن واستقرار العراق.
وبحث المجلس تعزيز قدرات القوات العراقية المسلحة بجميع صنوفها والحرص على تجهيزها بالاسلحة والمعدات من افضل المناشئ في العالم ، وحل بعض الاشكالات المتعلقة بها ، الى جانب حفظ امن البعثات والمقرات الدبلوماسية وفق الاصول والاعراف الدولية ، والضوابط القانونية لعمل المرافق السياحية .
من جهته أكد النائب عن تحالف الفتح محمد كريم عبد الحسن،امس الأحد، أن أعضاء البرلمان "ينظرون بريبة” إلى التواجد الأميركي في العراق، فيما أشار إلى وجود توجه لمناقشة الاتفاقية الاسراتيجية المبرمة بين بغداد وواشنطن، في ظل الخروق الأميركية لسيادة البلاد.
وقال عبد الحسن في حديث لـ”الاتجاه برس”، إن "مجلس النواب شهد تحركا من أجل جمع تواقيع لانهاء الوجود الاجنبي في العراق، قبل الزيارة التي أجراها الرئيس الأميركي دونالد ترامب”، مبينا أنه "تم جمع أكثر من 50 توقيعا وتقديمها لرئاسة البرلمان ومن ثم حولت إلى اللجان المختصة لإعداد صيغة قرار يلزم الحكومة بإنهاء الوجود الاميركي”.
وأضاف أن "هناك توجها اليوم لمناقشة الاتفاقية الاستراتيجية والجدوى من بقاء هكذا اتفاقيات لا تخدم إلا الجانب الأميركي في ظل انتهاكات واشنطن لسيادة العراق ودخول الرئيس الاميركي بعيدا عن الطرق الرسمية والبروتوكولية”.
وأشار عبد الحسن إلى "أننا ننظر اليوم بريبة لهذه القوات لانها بدأت تدخل وتخرج من وإلى العراق دون الحصول على الموافقات أو المرور بنقاط وثوابت الاتفاقية الاستراتيجية”.
من جانبها شرعت القوات الامنية المشتركة أمس الاحد، بعملية امنية واسعة النطاق لملاحقة الخلايا النائمة لعصابات داعش الارهابية بمحافظة صلاح الدين .
وقال مسؤول استخبارات الحشد الشعبي في قيادة عمليات صلاح الدين قحطان مطر في بيان تلقت "الغدير " نسخة منه، انه "بناء على معلومات استخبارية دقيقة تفيد بوجود تحركات لعناصر داعش الارهابية في جزيرة تكريت شرعت قوات الحشد الشعبي والشرطة بعملية أمنية لملاحقة الارهابيين". وأضاف مطر أن "العملية بمشاركة اللواءين السادس و35 في الحشد الشعبي وقيادة شرطة صلاح الدين" مشيرا إلى أن "العملية متواصلة لحين تأمين المنطقة بشكل كامل".