العراق للاردن: ضرورة تجنب عبث الحروب والنزاعات والركون الى لغة الحوار لمعالجة الازمات
*المجلس الاعلى العراقي يطالب عبد المهدي بكشف اعداد القوات الاميركية ويدعو لتنفيذ قرار برلماني سابق لتحديد زمن رحيلها
*محافظة البصرة: شركات أميركية تعمل بنفط البصرة تمنع مفتشي العمل من دخولها
*مصادر أمنية سورية: دخول آليات عسكرية وقوات أميركية انسحبت من سوريا إلى العراق
بغداد – وكالات: بحث رئيس الجمهورية برهم صالح مع رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز والوفد المرافق له أهمية تعزيز روابط الأخوة وتطوير سبل التعاون البناء بين العراق والأردن.
وذكر بيان لمكتبه، تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه، ان" صالح بحث خلال استقباله في قصر السلام ببغداد، مساء امس السبت، الرزاز والوفد المرافق له، أهمية تعزيز روابط الأخوة وتطوير سبل التعاون البناء بين العراق والاردن، سيما ان البلدين يرتبطان بعلاقات تاريخية مميزة".
وأشار صالح خلال اللقاء، الى" حرص العراق على تعزيز العلاقات الثنائية، والارتقاء بها لتحقيق طموح وتطلعات الشعبين الشقيقين"، مشدداً على" اهمية ترسيخ اسس السلام والاستقرار في المنطقة، وضرورة تجنب عبث الحروب والنزاعات التي تستنزف الطاقات البشرية والمادية، والركون الى لغة الحوار الجاد والصريح لمعالجة الازمات كافة".
وأضاف البيان" كما بحث الجانبان توسيع التعاون الثنائي في مجالات الصناعة والتجارة والطاقة، فضلا عن مناقشة المشاريع الاستراتيجية بما يحقق التكامل الاقتصادي".
وبين انه" في ختام اللقاء حمّل رئيس الجمهورية تحياته الى ملك الأردن عبد الله الثاني وتمنياته بالتوفيق وللشعب الاردني الشقيق المزيد من التقدم والتطور.
من جانبه، اعرب الرزاز عن بالغ سروره بلقاء سيادة الرئيس، مجدداً موقف المملكة الداعم للعراق في المجالات كافة، مبدياً استعداد بلاده في المساهمة باعادة اعمار المدن المحررة.
من جهته طالب رئيس المجلس الاعلى الاسلامي الشيخ همام حمودي، امس السبت، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بكشف الاعداد الحقيقية للقوات الامريكية في العراق، ومواقعها، والصفات التي تتواجد بها، وطبيعة مهامها في البلاد، في نفس الوقت الذي ثمن الموقف الوطني الشجاع له برفض لقاء ترامب خارج الاطر البروتوكولية.
وأكد الشيخ حمودي خلال بيان تلقت وكالة نون الخبرية، نسخة منه، ان "المجلس الاعلى سبق ان تبنى من خلال مجلس النواب مطلبا من الحكومة السابقة بتحديد سقف رحيل القوات الاجنبية، وتم اقراره بالاجماع، إلا انه حدث تقاعس في تنفيذ ذلك رغم المطالبات المتكررة"، معربا عن أمله برئيس الوزراء، في "تحديد سقف زمني لانهاء التواجد العسكري الاجنبي".
من جهته كشف النائب عن محافظة البصرة، عدي عواد، امس السبت، عن قيام شركات اميركية تعمل بمجال النفط في المحافظة بمنع مفتشي وزارة العمل من الدخول لها ومعرفة مدى تطبيقها للقوانين والتعليمات العراقية.
وقال عواد في حديث لـ"الاتجاه برس" ان "الشركات الاميركية التي تعمل بمجال النفط في البصرة، منعت مفتشي وزارة العمل من الدخول لها لمعرفة مدى تطبيقها لقانون العمل باعتبار ان هذه الشركات تجلب عاملين اجانب وهؤلاء يجب ان يخضعوا لمجموعة من القوانين والتعليمات حسب قانون العمل العراقي".
وأضاف عواد أن "كل هذا يدل على ان الشركات الاميركية غير معترفة بالقانون العراقي ولم تطبقه بالمطلق في عملها بحقول النفط في البصرة".
من جانبها أفرغت الولايات المتحدة الأميركية، أحد مستودعاتها العسكرية شمال شرقي سوريا، للمرة الأولى، عقب إعلانها قرار سحب قواتها منها، حيث أرسلت آلياتها وجنود كانوا فيها إلى العراق.
وأفادت مصادر محلية موثوقة في محافظة الحسكة، للأناضول امس السبت، أن "الولايات المتحدة أخلت أحد مستودعاتها في مدينة المالكية التابعة للمحافظة".
وقالت المصادر إن "المستودع يضم عدة مخازن، ويعمل فيه نحو 50 جندياً أميركياً"، لافتة إلى أنه "جرى إرسال سيارات مصفحة من نوع (همر)، وشاحنات كانت موجودة داخل المستودع إلى العراق".
وأكدت المصادر التي رفضت ذكر اسمها، "مغادرة الجنود الأميركيين العاملين في المستودع إلى العراق أيضاً".
ويعد المستودع أحد مراكز توزيع الأسلحة التي ترسلها الولايات المتحدة إلى تنظيم "ي ب ك / بي كا كا" الإرهابي في سوريا عبر العراق، وتتوزع القوات الأميركية في سوريا على 18 قاعدة عسكرية.