kayhan.ir

رمز الخبر: 87844
تأريخ النشر : 2018December28 - 20:46
منتقدة بشدة زيارة "ترامب" السرية الى العراق..

طهران: دخول القوات السورية الى منبج تأصيل لسيادة الحكومة القانونية على كل بقعة من سوريا



* شعوب المنطقة الواعية هي التي تمكنت من دحر وهزيمة الارهابيين الذين تم اعدادهم وتسليحهم وتمويلهم من قبل اميركا والصهيونية

طهران - كيهان العربي:- رحبت الجمهورية الاسلامية في ايران، برفرفة العلم الوطني السوري في مدينة منبج، وقالت: انها خطوة الى الأمام نحو تأصيل سيادة الحكومة القانونية السورية على شتى أرجاء سوريا.

وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي أمس الجمعة، على وحدة الأراضي السورية مشيراً الى موقف الجمهورية الاسلامية في ايران من دخول القوات السورية الى منبج ورفرفة العلم السوري فيها بقوله: إنّ الجمهورية الاسلامية في ايران تعتبر هذا الدخول تأصيلاً لسيادة الحكومة القانونية السورية على كل بقعة من سوريا وخطوة جديدة نحو تسوية أزمة سوريا.

وكانت طهران قد انتقد بشدة زيارة "ترامب" السرية الى العراق واعتبرها خارج اطار الاعراف الدبلوماسية وعدم احترام للسيادة العراقية. مؤكدا ان دول المنطقة لن تسمح للأجانب الغزاة ان تفرق بينها.

وقال بهرام قاسمي، انه وكما قال ترامب في خطابه امام مجموعة العسكريين الاميركيين في قاعدة "عين الاسد (غرب العراق) فانه ورغم تدخلاتهم التي لا حصر لها ونفقاتهم بآلاف مليارات الدولارات والاثمان الباهضة التي دفعوها على حساب سمعتهم التي لا تعوض للشعب الاميركي، والتي ادت الى التواجد العسكري اللاقانوني واللاشرعي في المنطقة وخاصة العراق، فانه مضطر لان يدخل اراضي حدى دول المنطقة بصورة سرية تماما وبعابرة اخرى خلسة وتحت اشد التدابير الامنية، وان يتعرض هكذا للانتقاد من المحللين وعدم اهتمام من قبل المسؤولين العراقيين، ومعارضة الشعب العراقي.

وانتقد، بشدة تصريحات ترامب التدخلية والانتهازية، مضيفا: ان حكومات وشعوب المنطقة لا تسمح ابدا للاجانب المعتدين والمنبوذين باستغلال الامور لاثارة التفرقة بين دول المنطقة.

وتابع قائلا: ليست اميركا الطامعة والداعمة للارهاب بكل معنى الكلمة بل ان شعوب المنطقة الواعية هي التي تمكنت من خلال ادراكها الصائب للظروف وتأزر امكانياتها المادية والمعنوية من دحر وهزيمة الارهابيين الذين تم اعدادهم وتسليحهم وتمويلهم من قبل اميركا والصهيونية.

واكد المتحدث باسم وزارة الخارجية: مما لاشك فيه سوف لن يمر وقت طويل لتدرك جميع دول المنطقة بان استتباب الاستقرار والامن بالمنطقة غير ممكن دون الاعتماد على مواردها وقدراتها الداخلية والاقليمية والدولية، وان القوات الاجنبية ستضطر لمغادرة المنطقة بأجمعها عاجلا ام آجلا.

وقال: من الاحرى لترامب ان يلقي نظرة جادة وشاملة على تطورات العالم ومنطقة غرب آسيا منذ بداية رئاسته ولحد الآن، لربما يتعلم الدروس اللازمة من هذه الرؤية المجددة وفي ظل الاستفادة مما قال وما حدث وماذا سيحدث.

يذكر ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب وصل قاعدة عين الاسد الجوية بمحافظة الانبار غرب العراق مساء الاربعاء في زيارة سرية ومفاجئة، والتقى العسكريين الاميركيين المتواجدين في القاعدة.