kayhan.ir

رمز الخبر: 87781
تأريخ النشر : 2018December28 - 19:36
داعيا الحكومة بألا تسمح ببقاء أية قوات أجنبية على أراضيها كونها تمثل إنتهاكاً للسيادة..

المالكي: لن نسمح بأن يكون العراق ساحة للصراع أو الأعتداء على أية دولة

بغداد – وكالات: جدد رئيس إئتلاف دولة القانون نوري المالكي تأكيده بعدم السماح أن يكون العراق ساحة للصراع للأعتداء على أية دولة ، المالكي أضاف في كلمة له لدى حضوره المهرجان الشعبي الذي أقامته مؤسسة بنت الهدى أضاف أن الطاغية المقبور قدم العراق على طبق من ذهب لقوات الإحتلال جراء حروبه العبثية وسياسته الهوجاء وتدميره لجميع مقومات البلد ، وشدد المالكي على ضرورة عدم السماح بعودة الدكتاتورية والبعث البائد الذي عاث في الأرض فساداً إلى الواجهة من جديد تحت عناوين وذرائع شتى ، وأشار إلى ان البلد أصبح قوياً بعد أن تمكن المفاوض العراقي من إخراج القوات المحتلة من الأراضي العراقية بجهود كبيرة بعد مفاوضات طويلة وتحقق له ما أراد رغم المواقف السلبية من قبل بعض الشركاء ، وطالب المالكي الحكومات العراقية جميعاً بألا تسمح ببقاء أية قوات أجنبية على أراضيها كونها تمثل إنتهاكاً للسيادة والبلد ليس بحاجة لها في ظل تطور وتعزيز قدرات جيشه بجميع صنوفه وتشكيلاته التي دحرت الإرهاب ، مبيناً أن زيارة ترامب الأخيرة إلى العراق كشفت عن وجود القواعد والقوات الأميركية وأعداد الجنود الهائلة.

من جانبها قالت قناة "السومرية نيوز"، إن عبد المهدي رفض لقاء ترامب في قاعدة عين الأسد، معتبرا ذلك مخالفا للأعراف الدبلوماسية.

ونقلت القناة عن مصدر مطلع رفض الكشف عن اسمه، قوله، إن عبد المهدي أبلغ ترامب أن هذا التصرف لا يخدم مصلحة العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.

وأضاف: "ترامب عبر من جانبه، خلال مكالمة هاتفية مع عبد المهدي، عن أسفه نتيجة الخوف، الذي يحيط بزيارته".

وقالت السومرية: "وعد ترامب بزيارة العراق في مناسبة أخرى، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي وجه دعوة رسمية لعبد المهدي لزيارة البيت الأبيض".

وأعلن مكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، أن السلطات الأمريكية أعلمت السلطات العراقية بزيارة الرئيس الأمريكي للعراق، موضحا أن ترامب وجه دعوة لعبد المهدي لزيارة واشنطن

بدوره اكد رئيس تحالف الفتح، هادي العامري، امس الجمعة، على انه" لن نقبل بتواجد اي قوات اجنبية برية على ارض العراق ولا حتى قواعد ثابتة".

وقال العامري في كلمة له بالذكرى الرابعة لتحرير الضلوعية ، انه" نطالب الحكومة العراقية ان تستجيب لدعوات إخراج القوات الأجنبية والأمريكية من ارض العراق، مبينا، انه" لم ولن نوافق على تواجد اي قوة حتى وان كانت للتدريب".

واضاف العامري، انه" نتقدم بالشكر الجزيل لجميع فصائل المقاومة الإسلامية التي سطرت بطولات ومواقف سوف يخلدها التاريخ".

واشار العامري في سياق حديثه عن الوضع الراهن في البلاد، الى انه" اذا لم تكن هناك معركة حقيقية ضد الفساد لا يمكن النهوض بالعراق وواقعه الخدمي والصحي والاقتصادي".

من جهتها دعت كتلة "صادقون" النيابية، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الى رفض دعوة الرئيس الاميركي دونالد ترامب لزيارة واشنطن، ردا على خرقه للسيادة العراقية وتصرفاته التي وصفتها بالحمقاء.

وقالت النائب عن الكتلة اشواق كريم، في تصريح إن رفض رئيس الوزراء عادل عبد المهدي للقاء ترامب في قاعدة عين الاسد موقف مشرف يتوجب دعمه وتاييده ، وأضافت كريم، أن "تصرف ترامب خرج عن الاطر الدبلوماسية المتعارف عليها"، مؤكدة ان "مجلس النواب في جلسته المقبلة سيطرح زيارة ترامب للمناقشة والمداولة.

من جانبه اكد النائب عن تحالف الفتح احمد الكناني ان زيارة ترامب الى قاعدة عين الاسد هي خلاف للأعراف الدبلوماسية والسياسية. مبيناً ان زيارة ترامب حاولت احراج الحكومة العراقية امام الشعب.

وقال الكناني في حديث لبرنامج " حوار الغدير" : ان " من مصلحة العراق اخراج القوات الامريكية لأنها تمتلك ادوات وسياسات لا تتوافق مع مصالح البلد" . مشيراً الى ان مجلس النواب سيصدر قرار بطرد القوات الامريكية وفي حالة عدم استجابة امريكا سنلجأ الى المنظمات الدولية.

وبين ان تصريحات ترامب حول جعل العراق منطلق لضرب دول الجوار يفسر وجود القوات الامريكية بانها قوات قتالية وليس استشارية .

وطالب الكناني مجلس النواب بعقد جلسة طارئة بعد زيارة ترامب غير المرحب بها والمرفوضة لاتخاذ قرارات مهمة ومنها طرد القوات الامريكية .

من جانب اخر استنكر اللواء الرابع للحشد الشعبي ، الزيارة المفاجئة للرئيس الامريكي ترامب للقوات الامريكية المتواجدة في محافظة الانبار .

وقال ابو حنان الكنعاني امر اللواء الرابع للحشد الشعبي ، ان "تصريحات ترامب حول امكانية استخدام العراق كقاعدة لعمليات قواته في سوريا هي انتهاك واضح وصريح لسيادة العراق وأمنه وان دخوله دون سابق اذن او ابلاغ للسفارة العراقية في امريكا او وزير الخارجية او الحكومة نتاج عن عدم اكتراث او الاعتراف بالحكومة العراقية ".

واضاف، انه "وجب على الحكومة العراقية ابداء استيائها ورفضها لمثل هذه الانتهاكات والتصرفات الهوجاء وغير المدروسة وغير المسؤولة ".

وطالب ترامب بـ "تقديم اعتذار رسمي للحكومة العراقية وشعبها الابي ازاء هذا الفعل ، وعلى الحكومة تحذيره ان سيادة العراق ليست مبتذلة لحد تهميشها بهذه الافعال ، اذ ان عليه احترام ذالك ولا ينسى ان العراق كان ولا يزال دولة مستقلة بسواعد ابنائها الشجعان المضحين من الحشد والجيش وكل فصائل المقاومة المقاتلة وشهدائها البواسل ".

وعدّ ، ان "مجمل المؤامرات التي تحاك لأجل اضعاف العراق او السيطرة عليه او احتلاله لابد ان تقف عند حدها ، داعيا الحكومة الى ، ان "تعقد جلسة طارئة لمناقشة هذه الانتهاكات ووضع الحلول الجذرية لها سواء كانت من ترامب او من يحذو حذوه ".