رئيس الجمهورية: العراقيون صنعوا نصرا باهرا على القوى الارهابية بفضل وحدتهم وتضحياتهم
*الحشد الشعبي: اميركا وبقرار الانسحاب تحاول إفساح المجال لعناصر "داعش" للتوغل في العراق ونحن جاهزون لـ "أي خطر محتمل"
*قيادة العمليات المشتركة تنفي رسمياً وجود اتفاق يقضي بدخول قواتها إلى الأراضي السورية
*البرلمان يصوت على نوفل بهاء وزيراً للهجرة والمهجرين وشيماء الحيالي وزيرة للتربية
بغداد – وكالات: أكد رئيس الجمهورية برهم صالح، امس الاثنين ان العراقيين صنعوا نصرا باهرا على القوى الارهابية بفضل وحدتهم وتماسكهم وتضحياتهم العزيزة، مشيرا الى ان "التطورات الدولية الحالية تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية".
ونقل بيان رئاسي ورد الى المسلة، عن صالح القول خلال استقباله في قصر السلام ببغداد، اليوم محافظ ورئيس واعضاء مجلس محافظة الديوانية، وعددا من وجهاء المدينة، ان "المرحلة المقبلة، وما نشهده اليوم من احداث سياسية وتطورات دولية في المنطقة تستدعي تعزيز الوحدة الوطنية، وتوحيد الصفوف، وتقوية النسيج الاجتماعي بين ابناء شعبنا لمواجهة تلك التحديات"، مشيرا الى ان "القوى الارهابية متمثلة بعصابات داعش حاولت زرع الفتنة بين جميع المكونات، لكن يقظة و اصرار ابناء شعبنا على التآزر ووحدتهم الوطنية افشلت تلك المخططات".
وشدد صالح على "أهمية بذل أقصى الجهود من أجل تقديم أفضل الخدمات للمواطنين وتوفير أبسط مقومات سبل العيش الكريم لهم، داعيا الى وضع الخطط الكفيلة للنهوض بالواقع الزراعي ودعم الفلاحين والمزارعين وصرف جميع مستحقاتهم، وتأمين المخصصات المالية لتأهيل البنى التحتية للمدينة، وايجاد السبل للنهوض ببرامج التنمية المستدامة وتوفير فرص عمل لأبناء الديوانية".
واشار خلال اللقاء، الذي حضره اعضاء مجلس النواب عن محافظة الديوانية، الى المكانة التاريخية والحضارية لمدينة الديوانية، مشيدا بتضحيات ابناء المدينة في الدفاع عن البلاد اسوة ببقية ابناء المحافظات.
بدوره إتهم الحشد الشعبي، امس الاثنين، الولايات المتحدة الاميركية بإفساح المجال لعناصر تنظيم داعش لـ"التوغل في الاراضي العراقية عبر قرار سحب قواتها من سوريا"، فيما أكد إستعداده وجهوزيته لـ"أي خطر محتمل".
وقال معاون قائد عمليات نينوى في الحشد الشعبي حيدر عادل في تصريح أورده إعلام الحشد، ان "قطعاتنا الموجودة في محافظة نينوى كبيرة وكافية ولدينا قوات احتياطية جاهزة"، عادا أنه "ليس بالجديد ان تخطو امريكا خطوة الانسحاب او افساح المجال لعناصر داعش بالتوغل للاراضي العراقية".
واضاف عادل، ان "الحشد الشعبي اخذ احتياطاته في هذه المرحلة"، لافتا الى ان "حادثة قريبة كشفت ترك القوات الامريكية معداتها والياتها لتنظيم داعش من اجل استخدامها ضد الاهداف العراقية".
وأكد معاون قائد عمليات نينوى في الحشد الشعبي "وجود تعاون بين مختلف صنوف القوات الامنية وطيران الجيش والقوة الجوية لتأمين الحدود مع سوريا".
وكان رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي قد أكد، في وقت سابق من اامس الاثنين، أن قرار الانسحاب الاميركي من سوريا "سيكون له تأثير مباشر على العراق".
وكان رئيس مجلس الوزراء، عادل عبد المهدي قد كشف، الأحد الماضي خلال إجتماع مجلس الامن الوطني، عن إجراءات يعتزم العراق اتخاذها على خلفية قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، انسحاب قوات بلاده من الأراضي السورية.
وكان قائد القيادة المركزية الامريكية الوسطى الجنرال جوزيف فوتيل قد أكد، السبت الماضي لرئيس اركان الجيش العراقي الفريق أول عثمان الغانمي، خلال إتصال هاتفي، التزام الولايات المتحدة الامريكية بالوقوف مع العراق بمحاربة ما تبقى من عناصر تنظيم داعش.
من جانب اخر نفت قيادة العمليات المشتركة، امس الاثنين، الأنباء المتداولة بشأن وجود اتفاق او مفاوضات حول السماح للقوات العراقية المسلحة بالدخول نحو 70 كم في الاراضي السورية.
وقالت القيادة في بيان حصلت "الاتجاه برس" على نسخة منه، إنها تنفي "ما تداولته بعض وسائل الاعلام بشان وجود اتفاق او مفاوضات حول السماح للقوات العراقية المسلحة بالدخول نحو 70 كيلو مترا في الاراضي السورية".
وأضافت القيادة أن "القوات العراقية على اهبة الاستعداد للتصدي الى اي محاولات تسلل وان قواتنا تؤمن الحدود العراقية السورية بشكل كامل".
ودعت القيادة وسائل الاعلام الى "عدم الترويج لاخبار غير صحيحة والاعتماد على الجهات الرسمية والمخولة بذلك".
من جهته صوت مجلس النواب، امس الاثنين، على نوفل بهاء وزيراً للهجرة والمهجرين و شيماء الحيالي وزيرة للتربية.
وقال مصدر برلماني، إن "مجلس النواب صوت خلال جلسة امس على نوفل بهاء موسى وزيراً للهجرة والمهجرين". وأضاف المصدر أن المجلس "صوت على شيماء الحيالي وزيرة للتربية".