مؤسسة واشنطن: على الاتفاق النووي ان يحدد التنظيمات الامنية الايرانية!
طهران/-كيهان العربي: قال مسؤول مؤسسة واشنطن "مايكل سينغ" انه ينبغي على اميركا ان لا تكتفي بمطالبها النووية من ايران وانما عليها ان تطالب كذلك بتحديد البرنامج الامني لايران!
واضاف "مايكل سينغ" في مقاله على موقع المؤسسة: لابد ان يتضمن الاتفاق النووي مع ايران اضافة الى رسالة العقوبات المشددة على نشاطات ايران، وفاء واشنطن لحلفائها في المنطقة.
واستطرد "مايكل" قائلا: رغم اصرار المسؤولين الاميركيين على هذا الامر " عدم الاتفاق خير من اقرار اتفاق سيء"، الا انهم ملتفتون الى عدم توفر هكذا فرصة دبلوماسية ايجابية لايران خلال 35 عاما مضت. وهم لربما قلقون من ان تكون قدرات روحاني للصمود امام المعترضين في الداخل لاطروحاته السياسية والاقتصادية قد تزعزعت, فيما يتهرب المراقبون من طرح هذه الامور في المفاوضات بالنظر الى ان قضايا حساسة كالقضية السورية والبرنامج الصاروخي الايراني هي ضمن اختيارات الحرس الثوري الاسلامي.
وفي اشارة الى ان تعديل المطالب النووية لاميركا، وبأمل دعم روحاني اجراء خاطيء، كتب سينغ في تبيان استدلاله: ان الاتفاق اضافةالى انه على المفاوض الأميركي ان يرضي الشريك المتشائم اذ هم في شك من قضية روحاني ولا يرغبون في تعريض امنهم للخطر لاجل هذه القضية. والاهم من كل ذلك ان يرفض الكونغرس الغاء العقوبات فيما اذا فشلت الاتفاقية مما لا يبقي وزنا يعتد به لقدرة ايران النووية.
وقال مسؤول المؤسسة: ان الاتفاقية اضافة الى المراكز النووية الايرانية غير العسكرية ان تحدد التنطيمات الامنية الايرانية. وهناك نهج لاقرار هذا الامر وهو التاكيد على ايقاف النشاط الصاروخي الايراني، وابداء الشفافية في بحوثها التسليحية وطمانة ايران ان كامل برنامجها النووي يخضع للاشراف الشديد والدقيق للمفتشين. كما ان الغاء العقوبات لابد ان يكون على مراحل وبشكل تدريجي. واخيرا على اميركا ان توائم بين مساعيها للتفاوض النووي وتفعيل تعاونها مع حلفائها في المنطقة ومواجهة دعم ايران للارهاب.