مساعد بومبيو: على الايرانيين ان يوكلوا تخصيب اليورانيوم واطلاق الاقمار للاجانب!!
طهران-كيهان العربي: في تصريح وقح لمساعد وزير خارجية اميركا "كريستوفر اشلي فورد" يقول فيه؛ على الايرانيين ان يوكلوا تخصيب اليورانيوم واطلاق الاقمار الاصطناعية للاجانب.
وقال "فورد" مساعد بومبيو لشؤون الحد من انتشار السلاح النووي والامن الدولي، وفي معرض اتهام ايران بنقض قرارات مجلس الامن الدولي؛ ينبغي ان لا يكون لايران قدرة تخصيب اليورانيوم في المستقبل.
واستطرد "فورد" الذي كان يتحدث في مؤتمر "الحد من الانتشار النووي" في مؤسسة "ويلتون بارك" البريطانية، حول قدرات ايران في التخصيب النووي وانها نشاطات غير قانونية، وفي معرض انتقاده للاتفاق النووي مع ايران لانه يعطي الشرعية لهذا التخصيب، قائلا: "ان الرد على التساؤل بخصوص كيف ستكون وضعية ايران مستقبلا، هو؛ ينبغي ان لا تتمكن ايران من حفظ قدراتها على التخصيب، بكافة مستوياتها".
وكرر مساعد بومبيو المطالب السابقة التي طرحها "بومبيو" ومنها ايقاف البرنامج النووي والصاروخي والنشاطات الاقليمية، قائلا: "في حالة واحدة يمكن التوصل مع ايران لخارطة طريق (ربح ربح) وحينها تلغى العقوبات. ومن المحتم ان هذه الخارطة ستواجه تحديات، ومنها زيادة الضغوط كي تضطر ايران للجلوس عند طاولة التفاوض والتفاهم حول سبيل ناجع".
وفيما اعتبر "فورد" عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالاحترافي، قائلا: على ايران ان توافق على اي مطلب لهذه الوكالة، اذ ان هذه المنظمة تتخذ قراراتها حسب تقييم دقيق.
واقترح فورد على ايران ان تحصل على اليورانيوم المخصب من الاسواق الاجنبية بدل ان تقوم هي بالتخصيب، وان تعيد الوقود المستهلك. وبذلك يتم ايصال تخصيب ايران للصفر، وعن طريق طلعات التفتيش للوكالة يمكن الاطمئنان من ان ايران لا تتجه صوب تخزين المواد النووية.
وتناول "اشلي فورد" قدرات ايران الصاروخية فاشار الى صواريخ كروز اضافة للصواريخ البالستية قائلا: من الضروري لتحويل ايران الى دول عادية ايقاف نقل الصواريخ الى مناطق اخرى. وعلى ايران ان توقف جميع برامج نشر الصواريخ بالستية وصواريخ كروز، وانتاج الصواريخ وتقنية المدمرات المجهزة بالصواريخ. وكذلك ايقاف كل نشاط يتعلق بصواريخ حاملة لرؤوس نووية. واعتبر اطلاق الاقمار الصناعية، بسبب قربها التقني من الصواريخ العابرة للقارات، تهديدا قائلا: هنالك اليوم سوق متطورة لاطلاق الاقمار الصناعية على المستوى الدولي، ويمكن لايران ان تعتمد الجانب الاجنبي بهذا الخصوص.
وتطرق فورد لصواريخ شهاب 3 التي تعتبرها اميركا ضمن الصواريخ المحظورة، قائلا: على ايران ان تحدد نفسها بصواريخ ذات مدى لا يتجاوز 300 متر وقدرة لحمل رؤوس بزنة 500 كيلوغرام، مدعيا ان هكذا صواريخ تغني حاجة ايران الردعية.
واستمرارا لوقاحته قال فورد: "امامنا شوط طويل للوصول لهكذا اتفاق طموح والذي هو برأينا اجابة لمجموعة تحديات اوجدتها ايران بنشاطاتها الشريرة في الشرق الاوسط وابعد منها".