فصائل المقاومة: شعبنا لن يمنح المستوطنين أي فرصة للعيش بأمان أو استقرار على أرضنا المحتلة
غزة – وكالات: أشادت فصائل المقاومة الفلسطينية، بعملية "عوفرا" البطولية، مؤكدة أن العملية تأكيد على خيار المقاومة ضد المحتل الغاصب، وأن شعبنا بمقاومته المستمرة لن يمنح المستوطنين أي فرصة للعيش بأمان أو استقرار على أرضنا المحتلة.
حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اعتبرت على لسان الناطق باسمها أن عملية "عوفرا" البطولية تأتي تأكيدًا على خيار شعبنا وشرعيته في مقاومة الاحتلال وقطعان مستوطنيه"، مؤكدة أن العملية رسالة على ديمومة شعبنا واستمراره في نضاله وانتفاضته حتى استرداد حقوقه المسلوبة.
أما حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين فأشادت بالسواعد المقاتلة التي تستهدف ضباط الاحتلال والمستوطنين في ضفة الأبطال، مشددة على أن شعبنا بمقاومته المستمرة لن يمنح المستوطنين أي فرصة للعيش بأمان واستقرار على أرضنا المحتلة.
من جانبها، أكدت لجان المقاومة الشعبية، إن عملية رام الله ضد قطعان المستوطنين تؤكد أن المقاومة خيار شعبنا البطل وطريقه الأنجع لكنس الاحتلال والاستيطان.
وفي السياق، قالت حركة المجاهدين، إن عملية "عوفرا" البطولية إبداع فلسطيني متجدد يؤكد على صوابية الخيار المقاوم وعجز الصهاينة واعوانهم عن كسر إرادة المقاومة لشعبنا.
من جانب اخر وعلى الطريق العام لمستوطنة "عوفرا" المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين شمال شرق رام الله، أطلقت سيارة مسرعة النار على تجمع للمستوطنين الإسرائيليين، قبل انسحابها بنجاح مخلفة 11 إصابة بجراح مختلفة.
الكثير من المعطيات جعلت هذه العملية تأخذ الصدى الكبير، وأبرزها أن العملية جاءت بعد وقت قصير من إعلان رئيس السلطة محمود عباس بأنه لا يؤمن بالسلاح ولا بالصواريخ.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، طالب العديد من النشطاء المواطنين بمسح تسجيلات الكاميرات التابعة لهم خوفاً من مصادرتها من قبل جيش الاحتلال، وأكدوا أن الاحتلال لا يرحم أحداً، ولوحظ تجاوب كبير في نشر هذا التحذير على صفحات التواصل الاجتماعي.
الكاتب والمحلل السياسي ياسين عز الدين اعتبر أن عملية "عوفرا" هي استمرار لنهج ثابت في عمليات المقاومة خلال الأشهر الأخيرة بالضفة الغربية.
وأضاف عز الدين في تصريح خاص لوكالة "فلسطين الآن" الإخبارية، "نلمس في الفترة الأخيرة ارتفاعًا كبيرًا في احتراف المنفذين وتخطيطهم الجيد"، معتبرًا أن هذا الأمر من شأنه أن يشجع الكثير من الفدائيين على القيام بالعمليات التي توجع هذا المحتل.
وأكد عز الدين أن عملية "عوفرا" شكلت لطمة لرئيس السلطة محمود عباس الذي أكد في خطابه قبل وقت قصير من تنفيذ العملية على مبدأ السلمية ورفضه للمقاومة المسلحة، وكأن المنفذون يقولون له: "لست أنت من يقرر".
بدوره، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي أيمن الرفاتي أن عملية "عوفرا" تحمل رسالة قوية بأن الضفة الغربية المحتلة ما زالت تنبض بروح المقاومة وأن جميع المشاريع التي راهنت أنها ستركن للحملات الأمنية الضخمة باءت بالفشل.
من جانبها قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن عملية إطلاق النار التي وقعت الليلة الماضية قرب مستوطنة "عوفرا" شمالي رام الله تشكل تحدياً كبيراً للجيش الإسرائيلي.
وبررت الصحيفة على لسان مراسلها العسكري "يوآف زيتون" -وفق ترجمة صفا- أن المنفذين علموا بوجود قوة من الجيش تحرس المستوطنين في الموقف المستهدف، وعلى الرغم من ذلك فلم يتراجعوا عن عمليتهم وأطلقوا عيارات نارية باتجاه المستوطنين بوجود الجيش ما أدى لإصابة 7 مستوطنين بجراح متفاوتة.
وقال "زيتون" إن المنفذين اتسموا بالجرأة والشجاعة في عمليتهم "فلم يردعهم وجود الجنود في المكان عن تنفيذ عمليتهم".
وحول معرفة المنفذين المسبقة لوجود عدد من المستوطنين بالمكان، قال المراسل إن من نفذ العملية "يعرف هدفه جيداً".