تحالف العدوان السعودي الاميركي يرتكب مجازر في الحديدة وعشرات الضحايا من الأبرياء
* القوات السعودية تستخدم أسلحة محرمة دولياً ضد المدنيين في الحديدة وصمت دولي على مواصلة اجرام العدوان
* أكثر من (350) غارة شنها طيران العدوان الغاشم على محافظتي صعدة والحديدة خلال العشرة الأيام الماضية
كيهان العربي – خاص:- شنت طائرات العدوان السعودي، صباح أمس الثلاثاء، غارة جديدة على شمال مدينة الشباب بشارع التسعين" في الحديدة غربي اليمن.
يأتي ذلك قبل ساعات من سفر وفد صنعاء الى السويد للمشاركة في مشاورات السلام المرتقبة بين الأطراف اليمنية، برعاية الأمم المتحدة، التي تنطلق اليوم الأربعاء.
وقد أرتكب تحالف العدوان السعودي الغاشم مجازر جديدة خلال الأيام الثلاثة الماضية باستهدافه المدنيين في محافظة الحديدة غربي اليمن، راحد ضحيتها أكثر من ثلاثين مواطنا بين شهيد وجريح.
وتشير الانباء الواردة أنه لاصوت يعلو هنا على صوت البكاء والحزن في كل منزل الذي تسببت غارات العدوان وقذائف مرتزقته في مفاقتهما بدون أي وجه حق، سوی أنهم رفضوا الخروج من منازلهم.
فعشرات المنازل دمرت بالكامل على رؤوس ساكنيها وسط جنح الظلام لتحصد القذائف التي اسقطها التحالف بشكل عشوائي خلال الثلاثة أيام الماضية أكثر من 30 شهيداً وجريحاً جلهم من الاطفال والنساء.
في هذا الاطار أكد الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع أن تحالف العدوان السعودي الاماراتي الاميركي لم يستجب في الميدان لدعوات وقف إطلاق النار، مشيراً الى مواصلته لعملياته العدائية في الميدان وارتكابه لعدد من الجرائم والاعتداءات خلال العشرة أيام الماضية.
وقال العميد يحيى سريع في مؤتمر صحفي إن تحالف العدوان شن 350 غارة تركزت معظمها على محافظتي صعدة والحديدة خلال الـ 10 العشرة الأيام الماضية، ما أدى إلى استشهاد وجرح عدد من المدنيين بالإضافة إلى تدمير عدد من المنازل لا سيما في محافظة الحديدة.
وأوضح ناطق الجيش واللجان أن قصف العدوان تركز على الأحياء الشرقية والجنوبية لمدينة الحديدة وعلى الدريهمي وكيلو16 كما استهدف المناطق الحيوية في الحديدة مخلفا أضرارا كبيرة في المصانع والمخازن.
كما أفاد أن طيران العدوان يستمر باستهداف المواطنين بعشرات القنابل العنقودية والمحرمة دولياً في صعدة وحجة مخلفاً 1124 شهيدا و1665 جريحا وأشار إلى أن معظم الضحايا هم من الأطفال، لافتا إلى أن معظم القنابل العنقودية صنع أمريكي.
وفي جديد عمليات الجيش واللجان الشعبية، كشف ناطق الجيش واللجان الشعبية عن عدد من عمليات الجيش واللجان الشعبية في مختلف الجبهات حيث تصدى الجيش واللجان لأكثر من 50 محاولة هجومية في محاور وجبهات الحدود خلال الـ 10 أيام الماضية.
وأوضح العميد سريع أن معظم المحاولات الهجومية للعدو في الحدود استهدفت مديرية باقم قبالة عسير وكذلك رازح قبالة جيزان، كما أن قوات العدو تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد خلال التصدي البطولي في جبهات الحدود.
وأوضح أن محاولات العدوان لتحقيق بعض الاختراقات فشلت وأن الموقف القتالي في كافة الجبهات لصالح قواتنا، مؤكدا أن قوات الجيش واللجان الشعبية تسيطر على مرتفعات استراتيجية في جيزان ومواقع لها أهمية عسكرية في عسير ونجران.
من جهة اخرى كشف رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى في اليمن عبدالقادر المرتضى عن استكمال التوقيعات على الإتفاق المبرم بخصوص تبادل جميع الأسرى بين القوات اليمنية وتحالف العدوان السعودي ومرتزقته .
وقال المرتضى في بيان "ان مكتب المبعوث الاممي ابلغنا أن مندوب تحالف العدوان وقع على الإتفاق المبرم بيننا وبينهم على ملف الأسرى برعاية الإمم المتحدة".
وأضاف ان "اليوم إستكملنا إجراءات التوقيع وإستلمنا نسخة من الإتفاق الموقع وإن شاءالله ستكون هذه الخطوة الأولى لإنهاء هذا الملف الإنساني ".
وشدد رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى على أهمية أن تسير مرحلة التنفيذ لهذا الإتفاق بكل سلاسة وبدون أي عراقيل.
ويأتي هذا الاتفاق ضمن مساع اممية لاعادة بناء الثقة بين الاطراف اليمنية قبيل المفاوضات المتوقع انعقادها بعد ايام في السويد، حيث سيتوجه خلال الساعات المقبلة وفد صنعاء للمشاركة في المشاورات بعد حصوله على ضمانات بعودته الى اليمن عقب انتهائها.