kayhan.ir

رمز الخبر: 86464
تأريخ النشر : 2018December03 - 20:42
غريفيث الى صنعاء لمرافقة الوفد الوطني اليمني الى السويد..

صنعاء: وقف اطلاق النار قبل اطلاق أي مفاوضات



* طهران: ندعم المحادثات اليمنية في السويد ونعتبر العمل لانهاء الازمة والكارثة الانسانية في اليمن مسؤولية تاريخية للعالم

* لابد من وقف فوري للحرب وارسال المساعدات الانسانية وبدء المفاوضات اليمنية – اليمنية وتشكيل الحكومة اليمنية الشاملة

كيهان العربي – خاص:- أكد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع أنه يجب اولا وقف اطلاق النار قبل اطلاق اي مفاوضات من اي جهة كانت.

وقال العميد سريع أمس الاثنين، ان دول العدوان تحاول الضغط العسكري في نهم والحديدة للضغط في المفاوضات لكنه سيفشل.

وأوضح المتحدث بأسم القوات المسلحة اليمنية أن دول العدوان لم تستجب لدعوات وقف اطلاق النار حيث واصلت ارتكاب المزيد من الجرائم والاعتداءات، وأنها استهدفت أكثر من 350 مرة محافظتي صعدة و الحديدة خلال الـ10 الأيام الماضية.

وقال العميد سريع: الغارات أوقعت عشرات الشهداء والجرحى ودمرت عددا من المنازل في الحديدة بسبب القصف الصاروخي والمدفعي المعادي، وتركز قصف العدوان على الاحياء الشرقية والجنوبية لمدينة الحديدة وعلى الدريهمي و كيلو 16، كما ادى استهداف العدوان للمناطق الحيوية في الحديدة لأضرار كبيرة في المصانع والمخازن.

في هذا الاطار وصل المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن مارتن غريفيث إلى العاصمة اليمنية صنعاء، لاستكمال مساعيه لعقد محادثات سلام برعاية أممية في السويد.

من جانبه أعلن القيادي في انصار الله محمد البخيتي ان طائرة أممية ستقل 50 يمنياً من جرحى العدوان السعودي الى مسقط. مشيراً الى انه من حق اي جريح ان يتلقى العلاج لا سيما مع عدم توفره في اليمن.

وأكد البخيتي، ان المحادثات في السويد ستعمد الى التوصل لحلول شاملة مبيناً ان الشعب اليمني سيكون حاضرا على طاولة الحوار بشكل غير مباشر.

على الصعيد ذاته رحبت وزارة الخارجية الايرانية واعلنت دعمها للمحادثات اليمنية المرتقبة في السويد، معتبرة العمل لانهاء الازمة والكارثة الانسانية في اليمن مسؤولية تاريخية لعالم اليوم.

واشارت وزارة الخارجية الايرانية الى هذه المحادثات التي يجري الاعداد لها تحت اشراف منظمة الامم المتحدة وقال، انه على اعتاب هذه المحادثات التي ستجري في ستوكهولم، ترحب ايران وتعلن دعمها لها وتدعو جميع الاطراف اليمنية للمشاركة البناءة والمسؤولة فيها والعمل عبر اتخاذ خطوات بانية للثقة لتوفير الارضية للوصول الى تفاهم شامل ينهي آلام ومعاناة الشعب اليمني والحصار الظالم المفروض عليه.

واضافت، ان الجمهورية الاسلامية في ايران اذ تذكّر بنهجها الشامل ازاء حل ازمة اليمن الذي طرحته منذ بداية الحرب والعدوان الظالم على اليمن في اطار مشروع سلام من 4 مواد حيث دعت الى الوقف الفوري للحرب وارسال المساعدات الانسانية وبدء المفاوضات اليمنية – اليمنية وتشكيل الحكومة اليمنية الشاملة، تؤكد مرة اخرى بان لا حل لازمة اليمن سوى الحل السياسي المبني على المفاوضات اليمنية –اليمنية وتطلب من المجتمع العالمي اداء دور جاد ومؤثر من ضمنه ممارسة الضغط على الدول المصدرة للاسلحة الى المعتدين، من اجل تسهيل مسيرة السلام وان يُسمح للشعب اليمني بان يحدد مصير ومستقبل بلاده بعيدا عن التدخلات الاجنبية.

واشار بيان الخارجية الى حرب الاعوام الاربعة المريرة واضاف، ان التجربة المريرة للحرب والعدوان المدمر ضد الشعب اليمني على مدى نحو 4 اعوام لم تحقق لدعاة الحرب ايا من اهدافهم السياسية والرامية للهيمنة بل ادت فقط لتدمير المصادر الاقتصادية والبنية التحتية ومصرع الالاف من النساء والاطفال وسائر شرائح الشعب اليمني المظلوم ولكن الصامد والمقاوم وحدوث كارثة انسانية شاملة.

وصرحت وزارة الخارجية في بيانها بان طهران تغتنم الفرصة لتعلن استعدادها للتعاون مع المجتمع الدولي لحل الازمة اليمنية سريعا وتؤكد على ضرورة الاسراع بارسال المساعدات الانسانية الى هذا البلد، وترى بان العمل من اجل انهاء الازمة والكارثة الانسانية في اليمن يعد مسؤولية تاريخية لعالمنا اليوم.