kayhan.ir

رمز الخبر: 86411
تأريخ النشر : 2018December03 - 20:06
ملقيا الضوء على الآثار الكارثية للعقوبات الاقتصادية الأحادية الجانب..

المقداد يدعو الاسكوا للتنبيه إلى مخاطر العقوبات الاقتصادية الغربية على الشعب السوري وشعوب المنطقة

دمشق – وكالات : استعرض الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين امس مع الأمين التنفيذي بالإنابة للجنة الاقتصادية الاجتماعية لغربي آسيا "الاسكوا” منير ثابت والوفد المرافق له أوجه العمل المشترك وسبل تعزيز التعاون بين سوريا والاسكوا في مجالات عمل اللجنة الاقتصادية والاجتماعية ولاسيما بعد توقيع اتفاق إطاري بين الاسكوا وسوريا ممثلة بهيئة تخطيط الدولة لتحديد المجالات التي يمكن للاسكوا أن تقدم فيها الدعم الفني والتقني لسورية.

وفي هذا الصدد أكد الدكتور المقداد أن التعاون مع الاسكوا هو تعاون وثيق حيث بنت سوريا معها علاقات متطورة وأنجزت الكثير من المشاريع قبل بدء الحرب الإرهابية على سوريا كما أنها تشارك الآن بشكل فعال في فعاليات ونشاطات اللجنة وتدعمها في إطار الأهداف التي أنشئت من أجلها.

في الإطار نفسه ألقى الدكتور المقداد الضوء على الآثار الكارثية للعقوبات الاقتصادية الأحادية الجانب التي يفرضها الغرب على سوريا مؤكدا على الدور المحوري للمنظمات التابعة للأمم المتحدة بشكل عام والاسكوا بشكل خاص في التنبيه إلى مخاطر هذه العقوبات وآثارها ليس على الشعب السوري فحسب بل وعلى شعوب المنطقة والعالم.

بدوره عبر ثابت عن تقدير الاسكوا للمشاركة السورية الفعالة في نشاطات اللجنة واجتماعات الخبراء معربا عن قناعته بأن توقيع الاتفاق الإطاري مع سورية إنما يؤكد على أهميتها كدولة عضو في الاسكوا مشيرا إلى أن الاسكوا ستتعاون مع بقية منظمات الأمم المتحدة العاملة في سورية ومع الهيئات والجهات السورية المعنية في سبيل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

من جانب اخر أحبطت وحدة من الجيش العربي السوري محاولة مجموعة إرهابية من تنظيم جبهة النصرة التسلل والاعتداء على نقاط عسكرية عاملة في ناحية صوران بريف حماة الشمالي في خرق جديد لاتفاق المنطقة منزوعة السلاح في إدلب.

وأفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدة من الجيش العربي السوري رصدت تحركات إرهابيين من تنظيم "جبهة النصرة” في محيط بلدة مورك قرب الحدود الإدارية لمحافظة إدلب وذلك بغية شن اعتداء على نقاط عسكرية متمركزة في تل بزام ومحيطه شمال بلدة صوران.

وأشار المراسل إلى أنه تم التعامل مع محاولة التسلل برمايات مدفعية أدت إلى إيقاع خسائر مؤكدة في صفوف الإرهابيين ما أجبر من تبقى منهم على الفرار باتجاه بلدة مورك.

وأحبطت وحدات من الجيش أمس محاولتي تسلل مجموعات ارهابية انطلاقا من جنوب كل من قرية الزكاة وبلدة اللطامنة باتجاه نقاط عسكرية متمركزة في المنطقة لحماية البلدات الآمنة في ريف حماة الشمالي وأوقعت في صفوف الإرهابيين خسائر بالأفراد.

وتنتشر في عدد من القرى والبلدات والمدن على جانبي الحدود الإدارية لمحافظتي حماة وإدلب مجموعات إرهابية تابعة لتنظيمات تكفيرية منها "كتائب العزة” و”الحزب التركستاني” وغيرها المنضوية تحت راية "جبهة النصرة” التكفيرية وتعمل جاهدة لإفشال اتفاق المنطقة منزوعة السلاح عبر اعتداءاتها المتكررة على النقاط العسكرية والمدنيين.