إستياء شعبي واحتجاجات رافضة لزيارة أبن سلمان الى موريتانيا والجزائر
نواكشوط - الجزائر - وكالات انباء:- شهدت العاصمة الموريتانية تظاهرات حاشدة رفضاً لزيارة ولي العهد السعودي فور وصوله نواكشوط.
وشددت الانباء الواردة على وجود معارضة شعبية شديدة لزيارة ابن سلمان إلى موريتانيا في أوساط جماعة الإخوان المسلمين، مضيفاً أنّ هذه الزيارة تتزامن مع افتتاح مشاريع عدة في البلاد بتمويل من السعودية.
وبالتزامن مع ذلك، شهدت الجزائر احتجاجات رافضة لزيارة ولي العهد السعودي المرتقبة عصر أمس الاحد للبلاد.
من جهته، قال النائب السابق عن حركة النهضة الجزائرية محمد عثامنية إنّ "الجزائر باستطاعتها لعب دور مهم لإنهاء معاناة اليمن". وأضاف أنّ زيارة ابن سلمان للجزائر تأتي في وقت غير مناسب.
ورفض صحفيون ومثقفون جزائريون وأحزاب سياسية، زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لبلادهم.
وأصدر الصحفيون والمثقفون، بيانا، اعترضوا فيه على زيارة ولي العهد السعودي، وحملت رسالة وقع عليها 17 شخصية إعلامية وثقافية، عنوان: 'لا لزيارة محمد بن سلمان'.
وأوردت: تستعد الجزائر لاستقبال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان (...) في وقت كل العالم على يقين بأنه الآمر بجريمة فظيعة في حق الصحفي جمال خاشقجي.
ومن بين الموقعين الـ17 الكاتب والصحفي كمال داود الفائز بجائزة غونكور الأدبية الفرنسية لفئة أفضل رواية أولى في 2015، والروائي رشيد بوجدرة صاحب سيناريو فيلم 'وقائع سنين الجمر' الحائز على السعفة الذهبية لمهرجان كان (1975).
ووقع البيان رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، التي تأسست في بداية ثلاثينيات القرن الماضي وتلقى احتراما لدى الجزائريين.
وأضاف البيان: 'إنه بقتل جمال خاشقجي بطريقة بربرية وقاسية فوق الخيال على يد أتباع ولي العهد، يظهر وجهه الحقيقي الكاتم لأي إحساس إنساني (...) وباستقبال ولي عهد السعودية، فالجزائر الرسمية ليس بإمكانها إعطاء منحة تشجيعية للسياسة الرجعية لهذه المملكة المصدرة ليس فقط للبترول وإنما للأصولية الوهابية أيضا التي تتدحرج بسرعة الى أصولية عنيفة'.
ورفضت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، زيارة ابن سلمان، واعتبرتها 'استفزازا' للجزائريين، كما نقلت عنها الصحف الجزائرية.
بدوره، عارض حزب حركة مجتمع السلم الإسلامي زيارة ابن سلمان، لأنها 'لا تخدم صورة الجزائر ولا سمعتها' كما قال رئيس الحزب عبد الرزاق مقري في تصريح لوسائل الإعلام قبل أسبوع.
وقال مقري: ولي العهد السعودي مسؤول عن قتل أعداد هائلة من الاطفال والمدنيين في اليمن وسجن العديد من السعوديين بغير جرم وكان آخرهم الجريمة الداعشية ضد الصحفي جمال خاشقجي.
وقد لاقت زيارة بن سلمان للعدد من الدول العربية والأوروبية استياء شعبيا واحتجاجات في كل من تونس ومصر والأرجنتين لجرائمه بحق المدنيين في اليمن بالإضافة الى جريمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول .