kayhan.ir

رمز الخبر: 86399
تأريخ النشر : 2018December02 - 20:50
مشدداً على بلوغ تصنيعنا العسكري الإكتفاء الذاتي رغم الحظر..

وزير الدفاع: قوتنا الدفاعية تحمل رسالة سلام وصداقة وتحمي الإستقرار والأمن في المنطقة



* الجمهورية الاسلامية أرغمت أعداءها المستكبرين على الاستسلام والرضوخ لإرادتها بفضل تحليها بالروح الجهادية والثورية وصبرها أمام الضغوط

* خانزادي: تجاوز خط العقوبات ليس شيئا نتوقف عنده كثيرا ولا يمكننا أن نحول أمننا رهينة بيد الأميركان

* توجيهات سماحة القائد لبناء المدمرات حثّت خبراء تصنيعنا على البدء في بناء مثل هذه الغواصات والسفن

* إلحاق جيل جديد من مدمرة "موج" والجيل الثالث من مدمرة "جماران" الى أسطول الجنوب للقوة البحرية

طهران – كيهان العربي:- قال وزير الدفاع الايراني العميد أمير حاتمي، إنّ القوة الدفاعية الايرانية تحمل رسالة سلام وصداقة وتحمي الإستقرار والأمن.

وقال الوزير أمير حاتمي أمس الاحد للمراسلين، أنّ الجمهورية الاسلامية في ايران استطاعت أن تستعرض أداء مجدياً وكفاءة منشودة في انتاجها الدفاعي، مؤكداً على بلوغ وزارة الدفاع الإكتفاء الذاتي رغم الحظر المفروض على البلاد والذي استمر منذ 40 سنة فرضه نظام السلطة والهيمنة العالمي.

وصرّح، أنّ القوة الدفاعية الايرانية تحمل رسالة سلام وصداقة وهي حامية وصائنة للإستقرار والأمن، واصفاً الجمهورية الاسلامية في ايران اليوم بأنها قوة عظمى في انتاج الصواريخ والرادارات والمدرعات والطائرات المسيرة.

وأشاد وزير الدفاع بأداء الطائرات المسيرة الايرانية وبدقتها في التصويب وبأدائها العالي في المراوغة الجوية.

ولفت الى إنتاج ايران لمقاتلة "كوثر" من الجيل الرابع بأيدٍ وطنية مشيراً الى مدى تأثيرها على رفع مستوى القوة الجوية الايرانية.

وقال وزير الدفاع: إنّ الجمهورية الاسلامية في ايران تتمتع اليوم بقوة رادعة وجهوزية عسكرية بلغت الذروة عازياً هذا المنجز العظيم الى توظيف البلاد لكفاءاتها وطاقاتها المحلية.

وأوضح، أنّ الجمهورية الاسلامية في ايران أرغمت أعدائها المستكبرين على الاستسلام أمامها والرضوخ لإرادتها بفضل تحليها بالنفسية الجهادية والثورية وصبرها أمام الضغوط.

من جانبه اعتبر قائد بحرية الجيش الأدميرال حسين خانزادي، أن تصنيع مدمرة "سهند" في هذا الوقت من زمن العقوبات يتضمن رسالة هامة للولايات المتحدة الأميركية بأن تجاوز خط العقوبات ليس شيئا نتوقف عنده كثيرا، ولا يمكننا أن نحول أمننا رهينة بيد الأميركان.

واشار قائد بحرية الجيش الى تاريخ بناء المدمرات في الجمهورية الاسلامية في ايران بأشكالها وتمظهراتها الجديدة بمشروع "موج". وقال: إن بناء المعدات البحرية يتطلب الكثير من المعرفة والتكنولوجيا وإن توجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية لبناء المدمرات حثّت خبراء الجيش ووزارة الدفاع على البدء في بناء مثل هذه الغواصات والسفن.

يشار الى أن قائد بحرية الجيش، قام وعشية الذكرى الأربعين لإنتصار الثورة الإسلامية بإلحاق غواصة "غدير 955" والجيل الجديد من الغواصات الستراتيجية من فئة "فاتح" ومدمرة "سهند" محلية الصنع تماما الى أسطول الجنوب للجمهورية الإسلامية في ايران، وقال: سنشهد قريبا إلحاق جيل جديد من مدمرة "موج" والجيل الثالث من مدمرة "جماران" الى أسطول الجنوب التابع للقوة البحرية.

كما تجدر الإشارة الى أن مدمرة سهند التي تعد الثالثة من هذا الجيل بعد "جماران" و "دماوند" يبلغ طولها 94 م وعرضها 11 م . كما ان أعلى نقطة فيها ترتفع 16 م . اما الوزن الإجمالي لهذه المدمرة المتطورة فيبلغ حوالى 1400 وسرعتها 34 عقدة بحرية، وقد يصل عدد طاقمها الى نحو 100 .

وفيما يخص قدراتها مقارنة بسابقاتها فانه ينبغي القول ان القدرات الصاروخية لهذه المدمرة التي تعتبر احدث مدمرة محلية الصنع في المنطقة ، ستبلغ ضعف المدمرة "جماران" ومدى ملاحتها سيرتفع بعدة اضعاف فضلا عن ميزة التخفي التي تم اخذها بنظر الاعتبار في هذه المدمرة ،

الميزة الاخرى التي تزيد من توفق سهند على جماران هي في محركاتها حيث ان المدمرة سهند تعمل باربع محركات ما يزد من قوة مناورتها وسرعتها .

تحديث قاذفات الطوربيدان والمضادات الجوية والانظمة الصاروخية بمختلف انواعها والابحار في شتى انواع الانواء الجوية ، هي من الخصائص الاخرى التي تميز هذه المدمرة عن سابقاتها .