خبير مصري: الاقتصاد الاسلامي بديل جيد للرأسمالية
طهران- كيهان العربي: صرح استاذ الاقتصاد في جامعة تركية، وفي معرض الاشارة الى ان الاقتصاد الاسلامي بديل جيد للنظام الرأسمالي، قائلا: ارى ان العقوبات ستحرك ركود الاقتصاد الاسلامي.
وقال "اشرف محمد دوابه" خريج الازهر واستاذ الاقتصاد في جامعة تركية وله 19 كتابا في مجال السوق المالية والاقتصاد الاسلامي، خلال حديث لبرنامج "العصر" التلفزيوني؛ في ظل الازمات التي مر بها العالم تبلور الاقتصاد الاسلامي كبديل مهم. فازمات مثل انحلال الماركسية واحلال الرأسمالية محلها وازمات اخرى ما حصل عام 2008، وهي مستمرة، ولذا صار العالم بصدد بديل للرأسمالية وهو الاقتصاد الاسلامي.
فهو نظام الهي ويراعي ظروف البشر بشكل عادي بعيدا عن الربا والكسب السحت والمعاملات التي فيها ضرر.
مضيفا: وأرى ان الامة واعني بالامة العالم ـ بحاجة لـ "رحمة للعالمين" وهو الرسول الاكرم (ص) والنظام الذي جاء به، اي الاقتصاد الاسلامي. حين قال الله لرسوله: "وما ارسلناك الا رحمة للعالمين".
ولم يتم استيفاء حق الاقتصاد الاسلامي حتى خلال حكومة الانظمة الاسلامية، اذ لم تأت حكومة كاملة الى الآن. فايران صادقت على قانون المصرف الاسلامي عام 1983 ولكن لم نشهد فارقا مع سائر الانظمة الاقتصادية.
وشدد "اشرف محمد دوابه" على انه ينبغي الرجوع الى مرحلة ما قبل ظهور المصارف الاسلامية وحتى قبل ظهور اصطلاح الاقتصاد الاسلامي وهو اشمل من المصارف الاسلامية. فحين كان يفكر احدهم ببديل عن الاقتصاد المبني على الربا كانت الراية المرفوعة "لا يوجد اقتصاد من دون مصارف ولا مصارف دون ربح"، حتى من الله عز وجل على الامة اشخاصا غيروا هذه الراية وكتبوا بهذا الخصوص حتى احيوا هذه الحقيقة. وان لم يحصل ما نريده.
واضاف: وارى ان هذه العقوبات حركت الماء الراكد من الاقتصاد الاسلامي ليصبح موجا جاريا، الا ان حكومة واحدة لا تتمكن من تطبيق ذلك.