المرجعية العليا: امام الحكومة الجديدة مهام كبيرة وننتظر رؤية ملامح النجاح في عملها
*عبد المهدي لمبعوث أممي: العراق بحاجة لدعم دولي لملاحقة الخلايا الارهابية وعناصرها
*المالكي وصالح يتفقان على اهمية اكمال الكابينة الوزارية والعمل على تحقيق طموحات الشعب العراقي
*الخزعلي يدعو كافة الكتل الى ترك الصراعات السياسية واكمال تشكيل الحكومة
*القوات الأمنية وقوات الحشد الشعبي تداهم المناطق الصحراوية في الانبار لتأمينها من خلايا داعش الإرهابية
النجف الاشرف - وكالات: أكد المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني ان امام الحكومة الجديدة مهام كبيرة وانه ينتظر رؤية ملامح النجاح في عملها.
ونقل الموقع الالكتروني لمكتب المرجع الاعلى عن الامام السيد علي السيستاني القول خلال استقباله ممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش ان "امام الحكومة الجديدة مهام كبيرة وانه ينتظر ليرى ملامح النجاح في عملها ولا سيما في مجال مكافحة الفساد وتوفير فرص العمل للعاطلين واعمار المناطق المتضررة بالحرب واعادة النازحين الى مناطق سكناهم بصورة لائقة وتوفير الخدمات الضرورية للمواطنين بالشكل المناسب ".
من جانبه قال ممثل الامم المتحدة في العراق يان كوبيتش الخميس الماضي انه يترقب علامات نجاح بتقديم الخدمات واعادة النازحين، فيما شدد على ضرورة احترام سيادة العراق ومساعدة شعبه دون تدخل بشؤونه.
وقال كوبيتش في مؤتمر صحافي عقده وحضرته " الغدير " : تشرفت بلقاء المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني في نهاية مهمتي.
واضاف "اطلعت السيد السيستاني على جهودنا في الوضع العام والتنمية وإعمار الموصل والخدمات"، مشيرا الى اننا نترقب علامات نجاح بتقديم الخدمات والشباب الذين ضحوا للبلد ويجب ان يحضى بها الكل.
وتابع انه " يجب اعادة النازحين واعمار المناطق المدمرة " ، لافتا الى ان " مسؤولية القوى السياسية هي استكمال التشكيلة الحكومية ودعم الحكومة من القوى والنواب لان الوقت قصير".
وشدد كوبيتش على ضرورة " احترام سيادة العراق ومساعدة شعبه دون تدخل بشؤونه" .
بدوره طلب العراق من المجتمع الدولي بدعمه في ملاحقة الخلايا الارهابية وعناصرها.
ذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه، ان "رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي استقبل المستشار الخاص للامين العام للامم المتحدة كريم خان والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء مناقشة دعم المجتمع الدولي للعراق في مجال الإعمار وملاحقة الخلايا الارهابية وتعزيز دور العراق في المنطقة والعالم بعد ان استطاع الانتصار على عصابات داعش الارهابية وساهم بشكل كبير في الحد من خطر داعش على السلم العالمي".
وأكد عبد المهدي ان "العراق قدّم تضحيات كبيرة في حربه ضد الارهاب وان العديد من عناصر داعش الارهابية يحملون جنسيات اجنبية ما يتطلب من المجتمع الدولي وهذه الدول تحمل مسؤلياتها تجاه العراق والعراقيين الذين قاتلوا داعش نيابة عن العالم، وكذلك دعم العراق في ملاحقة هذه الخلايا الارهابية وعناصرها".
من جانب اخر استقبل رئيس الجمهورية برهم صالح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري كامل المالكي، وبحث معه آخر التطورات على الصعيدين السياسي والأمني في البلاد.
وأكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، إلى" ضرورة التعاون والتنسيق بين الكتل البرلمانية الجديدة، والمضي قدما من أجل تعزيز النظام الديمقراطي وتقديم ما هو أفضل للمواطن العراقي خلال المرحلة المقبلة.
واشار رئيس الجمهورية برهم صالح "أهمية إكمال الكابينة الوزارية والعمل بشكل جدي تلبية لحقوق وطموحات المواطنين كافة بالاستقرار والتقدم والحياة الكريمة. مشدداً على ضرورة الوصول إلى مرحلة ملحوظة من الانسجام السياسي بين الكتل، لاختيار أفضل الأسماء لتنفيذ البرنامج الحكومي.
من جانبه دعا أمين عام عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، امس الجمعة، كافة الأطراف السياسية الى ترك الصراعات واكمال تشكيل الحكومة.
وقال الخزعلي، في تغريدة له عبر موقع "تويتر”، على هامش لقائه يان كوبيتش ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، "أكدنا على ضرورة الالتزام بتوجيهات المرجعية الدينية من قبل كل الأطراف السياسية بترك الصراعات السياسية من اجل اكمال تشكيل الحكومة لتقوم بواجبها في توفير الخدمات”.
من جانب اخر داهمت القوات الأمنية وقوات الحشد الشعبي المناطق الصحراوية القريبة من الطريق الدولي السريع غربي محافظة الأنبار .
مصدر أمني أوضح أن الحملة تهدف لتأمين هذه المناطق من خلايا التنظيم الاجرامي والبحث عن مواقع اختفاء خلاياه ومنع حالات التسلل وسد كافة الثغرات الامنية التي خلفتها سيول الأمطار ، وأشار إلى أن القوات الامنية اغلقت كافة الطرق المؤدية الى المناطق المستهدفة وشرعت بحملة دهم وتفتيش بحثاً عن المطلوبين ، مبيناً أن الحملة تهدف إلى تعزيز الإجراءات الأمنية على المناطق القريبة من الطريق الدولي السريع للحيلولة دون وقوع أيّ خرق أمني.