kayhan.ir

رمز الخبر: 86
تأريخ النشر : 2014May05 - 21:13
عباس ومشعل يلتقيان في الدوحة..

بيريز: لا زلنا نعيش بالسيف و”اسرائيل” لم تؤسس باعلان من الامم المتحدة

فلسطين المحتلة- وكالات:- قال الرئيس الاسرائيلي "شيمون بيريز" ، ان الكيان الاسرائيلي لا زال يعيش بالسيف وان المعركة لم تنته بعد ولم نصل إلى هدفنا.

وجاءت تصريحات بيريز هذه بمناسبة ما يسمى بـ "يوم احياء ذكرى قتلى حروب ومعارك "إسرائيل”، حيث اطلقت مساء الأحد الصفارات في جميع أنحاء الاراضي الفلسطينية المحتلة بهذه المناسبة، حسبما ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" على موقعها الالكتروني.

وقال بيريز: ان "اسرائيل” لم تؤسس باعلان الامم المتحدة بقيام الكيان الاسرائيلي ولكن من خلال دماء قتلاها وعرق روادها ورؤية انبيائها، حسب زعمه.

وزعم قائلا: "إننا لا زلنا نعيش بسيوفنا ولكننا نتوق للسلام من اعماق قلوبنا"، موضحا ان "المعركة لم تنته بعد ولم نصل إلى هدفنا".

من جهته، قال رئيس وزراء حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو": إننا لن ننسى إلى الابد ان وجودنا في الكيان اصبح أمرا واقعا بفضل التضحية التي قدمها قتلاه.

من جهة اخرى بحث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس امس الاثنين مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل ملف المصالحة الفلسطينية، وذلك في لقاء جمعهما في العاصمة القطرية الدوحة.

وقال بيان صحفي مقتضب صدر عن "حماس"إن أجواء إيجابية سادت الاجتماع، موضحاً، أن اتفاق المصالحة كان على رأس جدول أعمال اللقاء "وتكريس الأجواء الإيجابية لتحقيقها، واستعادة اللحمة الوطنية لمجابهة الاحتلال صفاً واحداً، وتحقيق تطلّعات الشعب الفلسطيني في الوحدة والحريّة والكرامة والتحرير".

وأشار البيان إلى أن عباس ومشعل "تباحثا في سبل تفعيل الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتنسيق الجهود والتحركات في مواجهة ما تتعرض له القدس والأقصى من انتهاكات وحملات تهويد".

هذا وحذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، من المخاطر التي قد يتعرض لها المسجد الاقصى بسبب الحفريات التي يقوم بها الكيان الغاصب وقالت إن "الاحتلال يسارع الحفريات أسفل المسجد الأقصى"، حيث حفر في الأشهر الأخيرة 60 متراً على طول الجدار الغربي للمسجد.

وأضافت المؤسسة، في تقرير لها، أنها ومن خلال جولاتها الميدانية في الأيام الأخيرة، كشفت عن أن "الاحتلال الصهيوني يسارع الحفريات أسفل، وفي محيط المسجد الأقصى، ابتداء من أقصى الزاوية الجنوبية الغربية، واستمرارها باتجاه الشمال، مروراً بأسفل باب المغاربة، ثم استمرارها أسفل حائط البراق".

وحذّرت مؤسسة الأقصى من "المخاطر التي قد يتعرض لها المسجد الأقصى بسبب هذه الحفريات أسفل أساسات المسجد الأقصى، علماً أنها وصلت إلى عمق أكثر من خمسة أمتار".

كما حذّرت المؤسسة من "ادعاءات للاحتلال الصهيوني بأنه كشف من خلال هذه الحفريات عن حجارة للهيكل الثاني المزعوم".

وفي سياق اخر أكد مستشار إسماعيل هنية عيسى النشار أن حكومة التوافق الوطني ستشكل خلال المدة القانونية التي وضعها القانون، موضحا أن الأسابيع الثلاثة المقبلة ستشهد الإعلان عن الحكومة.

وقال النشار امس الاثنين: "ننتظر وفدا من رام الله لمناقشة أسماء الوزراء، كان مقررا أن يتم ذلك الاحد أو الاثنين، لكن يبدو بسبب وجود الرئيس محمود عباس بالدوحة سيتم إرجاء وصوله للأسبوع المقبل".

وأكد النشار أن أعضاء الحكومة المقبلة من خارج الفصائل والأحزاب، وفق ما تم الاتفاق عليه، لتكون حكومة تكنوقراط لا برنامج سياسي لها، ولا تتبنى أيا من الرؤى السياسية للفصائل، والهدف الرئيس لها هو تسيير مجريات الأمور وصولا للانتخابات بعد ستة أشهر من تشكيل الحكومة.