kayhan.ir

رمز الخبر: 857
تأريخ النشر : 2014May20 - 21:10
مؤكدا مد اليد لجميع الشركاء الذين من الممكن ان يشكلوا وحدة وطنية..

المالكي : الشخص الذي سيرشح لرئاسة الحكومة المقبلة سيخرج من التحالف الوطني

بغداد – وكالات : أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أنه ضد شراكة الاقوياء التي تضرب الضعيف، مشيراً إلى انه لا يريد ان يهمش اي احد.

وافاد موقع السومرية نيوز ان المالكي قال في مؤتمر صحافي عقده بحضور اعضاء في ائتلاف دولة القانون، إنه "ضد شراكة الاقوياء التي تضرب الضعيف وتهمشه"، مشدداً على انه "لا يريد تهميش اي احد".

ورأى المالكي "ضرورة مد اليد لجميع الشركاء الذين من الممكن ان يشكلوا وحدة وطنية"، لافتاً الى أن "كل الامور تبشر بخير والاغلبية ستتحقق، ومن يريد ان يستمر بتعطيل حركة بناء الدولة سيكون الواقع العراقي مضطراً لتجاوزه".

ودعا المالكي، الكتل السياسية الفائزة الى ضرورة الانفتاح على ائتلاف دولة القانون، مشيراً الى ان المرشح لرئاسة الحكومة سيكون من التحالف الوطني.

وقال المالكي ،"ندعوا جميع الكتل السياسية الى ضرورة الانفتاح على ائتلاف دولة القانون"، مؤكداً ان "الائتلاف مستمر مع شعاره الذي رفعه منذ البداية وهو الاغلبية السياسية التي لا تعني ابعاد او اقصاء مكون".

واعتبر المالكي ان "التحالف الوطني باق ومستمر"، مشيراً الى ان "الشخص الذي سيرشح للحكومة المقبلة سيخرج من التحالف الوطني".

واعتبر ان الانتخابات البرلمانية هي الاصدق والأكثر شفافية، مؤكداً أن موقف المرجعية العليا المتمثلة بالمرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني كان الاثر الاكبر بدفع العراقيين على المشاركة.

واضاف، إن "العراقيين تحدوا الموت والادعاءات المضادة وكانت الانتخابات ملحمة باعترافات دول العالم التي اشادت بها"، واصفاً الانتخابات بأنها "اصدق الانتخابات واكثرها شفافية"، معرباً عن شكره لـ"مجلس الوزراء والاجهزة الامنية ومفوضية الانتخابات"، وطالب مفوضية الانتخابات بالاستجابة لكل الشكاوى والطعون التي تقدم من جميع الكتل، معتبراً أن هذا الأمر مكفول للجميع.

وقال المالكي: "نطالب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بأن تستجيب للشكاوى والطعون التي تقدم من كل الكتل المشاركة في الانتخابات"، واصفاً هذا الأمر "مكفول".

وأضاف "نتمنى على الكتل الفائزة وغير الفائزة لا تعترض الا من خلال هذه الاليات".

وأبدى رئيس الوزراء العراقي استعداده لمد يده للجميع، فيما أكد أن مطالب الكرد وبقية الكتل ستكون مستجابة في حال وافقت الدستور، وقال: "إننا على استعداد لمد ايدينا للجميع"، موضحاً بالقول "لا توجد لديناُ مشكلة مع احد"، وأن "مطالب الكرد وبقية الكتل السياسية ستكون مستجابة في حال وافقت الدستور".

من جانبه عبر نائب وزير خارجية البرلمان الدولي للأمن والسلام، امس الثلاثاء، عن تهانيه لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على ما اسماه فوزه بأعلى الأصوات الإنتخابية، فيما رأى ان الانتخابات تمثل "صلابة" الشعب العراقي واحترام قواعد اللعبة الديمقراطية.

وهنأ نائب وزير خارجية البرلمان الدولي للأمن والسلام السفير، هيثم ابو سعيد، في برقية إلى رئيس الحكومة العراقية، وردت لـ "شفق نيوز" نسخة منها، المالكي "على فوزه بأعلى الأصوات الإنتخابية التي تؤكّد صلابة الشعب العراقي وقناعاته وصدقه لجهة تأكيده على إحترام القواعد الأساسية للعبة الديمقراطية التي تُعبّر عن مشاعر وتوجهات الشعب الحقيقية".

ونوه على أن "البرلمان الدولي للأمن والسلام يدعم بكل قوّة عملية محاربة الإرهاب التي تضرب في المنطقة وتحديداً العراق وسوريا واليمن ومصر".

واضاف أن "البرلمان الدولي يُدرك المشكلات والصعاب الذي يواجهها الجيش العراقي والحكومة العراقية التي حصدت حملة شعبية تضامنية كبيرة وواسعة لذلك لا بدّ من وقفة جدية وصحيحة مع هذا الملف الشائك ومساعدة العراق على محاربة الإرهاب العاصف ليس فقط في الجمهورية العراقية وإنما سوريا واليمن ومصر".

من جانب اخر توافد مئات الزائرين من المحافظات سيرا على الاقدام باتجاه مدينة الكاظمية لاداء طقوس زيارة الامام الكاظم بمناسبة ذكرى وفاته التي تصادف [25] رجب يوم الاحد المقبل .

وشهدت شوارع العاصمة بغداد انتشار لسرادق الخدمة لتقديم الخدمات والطعام للزائرين ،ونقاط تفتيش مشتركة من الجيش والشرطة ورجال المرور لوضع مسارات محددة لسير الزائرين وتوفير الحماية لهم ".

وتشهد العاصمة بغداد منذ أيام اجراءات امنية مشددة ضمن استعدادات تأمين اجواء زيارة الأمام الكاظم عليه السلام في ذكرى استشهاده وحماية مواكب الزائرين المتوجهين الى مدينة الكاظمية لاحياء المناسبة التي تصادف يوم الأحد المقبل [25 من شهر رجب].

من جانبها فرضت قيادة عمليات بغداد حظرا للتجوال على كافة انواع الدراجات والعربات المسحوبة في العاصمة ابتداءً من اليوم استعداداً لزيارة الأمام الكاظم [ع]

كما اصدرت قيادة بغداد عدة توصيات للزائرين منها عدم حمل الأسلحة بمختلف أنواعها، وتناول الأطعمة والمشروبات من غير المعروفين وحمل الحقائب الكبيرة بمختلف أنواعها واستخدام العصي بمختلف أنواعها، وعدم تصديق الشائعات المغرضة او الترويج لها والتي من شأنها إثارة الهلع بين المواطنين والتوافد على مدينة الكاظمية بأوقات مختلفة منعا لحدوث الزحام والسير بالطرق المؤمنة من قبل الأجهزة الأمنية والمحافظة على الهدوء وفسح المجال أمام الأجهزة الأمنية والتعاون معها في حال حدوث أي ظرف طارئ.

كما أعلنت وزارة النقل استنفار كوادرها وتشكيلاتها بكل طاقاتها من أجل تأمين خطة نقل زائري مدينة الكاظمية لمناسبة ذكرى إستشهاد الإمام موسى بن جعفر الكاظم [ع].

بدورها أعلنت قيادة العمليات المشتركة، امس الثلاثاء، عن مقتل 38 من عناصر تنظيم "داعش" غربي الانبار.

وقالت القيادة في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "قوة أمنية تابعة لقيادة العمليات المشتركة الفرقة الثامنة للجيش نفذت، اليوم، عملية أمنية استهدفت تجمعاً لمسلحي داعش أثناء محاولتهم التعرض لناحية عامرية الفلوجة تقاطع السلام، أسفرت عن مقتل 38 إرهابيا".

وأضافت أن "العملية أسفرت أيضا عن حرق عجلة وجرافة وتدمير وكر لهم".

وشهدت محافظة الانبار،امس الثلاثاء (20 أيار 2014)، مقتل أربعة مسلحين بانفجار عبوة ناسفة أثناء نقلها غربي الرمادي، فيما أعلنت قيادة عمليات الجزيرة والبادية عن اعتقال احد أمراء تنظيم "داعش" غربي المحافظة وبحوزته كمية من الأسلحة والمتفجرات.