kayhan.ir

رمز الخبر: 8543
تأريخ النشر : 2014October15 - 21:20
داعيا الغرب عدم اهدار الفرصة،خلال استقباله السفير السويسري..

رفسنجاني: كافة اقوال ايران وافعالها تاتي من اجل بناء الثقة

طهران-ارنا:- اشار رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني الى الذرائع السياسية والعراقيل التي تضعها اللوبيات الصهيونية امام المفاوضات النووية داعيا الغربيين الى عدم اهدار الفرصة.

واشار آية الله هاشمي رفسنجاني امس الاربعاء خلال استقباله سفير سويسرا في طهران جولو هاس الى المفاوضات النووية بين ايران ودول 5+1 قائلا ان هناك افاقا مشرقة في العلاقات بين ايران والغرب حيث يمكن ان نقوم بالنشاطات العلمية والفنية والتقنية في ظل العلاقات السياسية.

وصرح ان الاخلاق الدبلوماسية تتطلب ان نلتزم بالتعهدات لان عدم الالتزام بالوعود يعدم جذور الثقة.

واعتبر التعاون في مجال نقل الغاز الى اوروبا بانه من الطاقات الموجودة للتعاون بين ايران وسويسرا قائلا انه اذا تم انشاء خط انابيب لنقل الغاز فان هذا الامر يعتبر استثمارا دائما في اطار الامن السياسي لاوروبا.

واعتبر ان كافة اقوال ايران وافعالها تاتي من اجل بناء الثقة قائلا انه في ظل هذه الظروف السانحة فان اثارة الذرائع السياسية وايلاء الاهمية للعراقيل التي تضعها اللوبيات الصهيونية ينتزع من الغربيين هذه الفرصة المناسبة بان يقوموا من خلال التعاون مع ايران بمعالجة العديد من المشاكل الاقليمية والدوليية حتى.

وردا على تصريحات سفير سويسرا حول ارادة الاميركان لمعالجة القضايا قال آية الله رفسنجاني انه بالرغم اننا نعرف المشاكل الداخلية لاميركا وضغوط المتطرفين فيها لكن تغيير اللهجة ليس كافيا لمعالجة القضايا بل يجب ان تقترن بالافعال.

واعتبر سويسرا بانها دولة مستقلة مؤكدا على ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية قائلا ان ارضيات التعاون بين طهران وجنيف ليست قليلة وتشمل كافة قضايا التعاون الدولي تقريبا حيث يجب ان نقوم بالتعامل على اساس المصالح الوطنية.

من جانبه اكد سفير سويسرا في هذا اللقاء انه اذا كان تقييم الطرفين على اساس الحقائق فانه سيجعل مسار التوافقات اكثر سهولة.

واشار الى مصالح الغرب وايران في المفاوضات النووية قائلا انه يمكن ان تشكل هذه التوافقات مصداقا واضحا للمفاوضات على اساس قاعدة الربح- ربح في العالم.

وقال انني باعتباري سفيرا لسويسرا في ايران وراعيا للمصالح الاميركية يجب ان اطلع ايران على ان الارادة الجماعية لاميركا تقوم على اساس معالجة القضايا مع ايران.

واشار الى احداث المنطقة والاضطرابات في الدول قائلا ان ايران يمكن ان تمهد لتعزيز الاستقرار والامن في المنطقة.