kayhan.ir

رمز الخبر: 84702
تأريخ النشر : 2018October28 - 21:04

محاولات أميركية لإستقطاب أرمينيا والمستهدف روسيا وايران


واشنطن - وكالات انباء:- لا تكتفي الإدارة الأميركية الحالية بالعقوبات الإقتصادية أداة لحصار خصومها كإيران وروسيا، بل هي تمارس سياسات مختلفة موازية عبر العمل على كل دولة من دول الجوار كحالة مستقلة في سبيل إستقطابها.

وبعد الإختراق الإسرائيلي الصادم من بوابة سلطنة عُمان، تسعى الولايات المتحدة لفتح كوة من بوابة أرمينيا، المعروفة بعلاقاتها التاريخية مع إيران وروسيا.

في آخر الأنباء، زار مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون البلد القوقازي حيث إلتقى كبار المسؤولين الأرمنيين، قبل أن يخرج رئيس الوزراء "نيكول باشينيان" بتصريح مفاجئ يعلن فيه أن المحادثات مع المسؤول الأميركي شملت إمكانية شراء أسلحة أميركية.

وكشف باشينيان في مؤتمر صحفي أن أرمينيا "غير مقيدة بأي شيء. وإذا كان هناك عرض جيد لنا من الولايات المتحدة فسنناقشه"، في معرض رده على سؤال حول إمكانية شراء معدات عسكرية من واشنطن.

وحرص بولتون على الترويج للمرحلة الجديدة من العلاقات الأميركية - الأرمينية عبر القول أن شراء أرمينيا لأسلحة أميركية خيار "حيوي" بالنسبة لها.

ومن المعلوم أن أرمينيا تتمتع أيضًا بعلاقات مميزة مع إيران؛ الأمر الذي تنظر إليه كل من آذربيجان حليفة واشنطن بكثير من التوتر والريبة.

وتشكل المصالح الإقتصادية العامل الأهم في سياق بناء الثقة بين إيران وأرمينيا، حيث يعمل الطرفان على مشاريع مائية ضخمة كما يتشاركان خطوط أنابيب لنقل الطاقة بينهما فضلًا عن مشاريع مشتركة للنقل.

ومن شأن أيّ خرق أميركي للساحة الأرمينية أن يعيد خلط الأوراق في هذه المنطقة من العالم ويشكلّ تهديدًا للمصالح الروسية والإيرانية معًا، مع الإشارة أن "إسرائيل" أيضًا تمتلك علاقات واسعة مع كل من أرمينيا وآذربيجان.