المقاومة الاسلامية الفلسطينية تدرس توسيع دائرة الرد على العدو الصهيوني كماً ونوعاً
غزة – وكالات: أكدت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن المقاومة الفلسطينية تدرس توسيع دائرة الرد كماً ونوعاً إذا استمر الكيان الصهيوني ببطشه وعدوانه على الشعب الفلسطيني.
وقالت السرايا في تصريح مقتضب:" المقاومة الفلسطينية تدرس توسيع دائرة الرد كماً ونوعاً إذا استمر العدو ببطشه وعدوانه على شعبنا، وليعلم العدو أن المقاومة جاهزة لما هو أبعد".
واستشهد 4 فلسطينيين وأصيب 232 آخرون خلال المواجهات التي جرت على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة ، فيما شنت طائرات الكيان الصهيوني سلسلة غارات على مواقع للمقاومة الفلسطينية في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
كما أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن عملية "ثأر تشرين" والتي جاءت رداً على تغول العدو الصهيوني في دماء أبناء شعبنا بمسيرات العودة وثأراً لدمائهم الطاهرة.
وأوضحت السرايا أنها استهدفت جميع مغتصبات غلاف غزة برشقات صاروخية متنوعة وقذائف هاون.
وأكدت سرايا القدس أنها وكل فصائل المقاومة جاهزة وحاضرة للدفاع عن دماء أبناء شعب فلسطين وأنها لن تسمح للعدو المجرم بالاستمرار في بطشه وعدوانه بحق أبناء شعب فلسطين.
من جانب اخر هاجم وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينت، وزير الجيش ليبرمان، قائلا: "إن سياساته اليسارية المعتدلة تجاه غزة، تؤدي إلى إضعاف إسرائيل".
وذكرت قناة "كان" العبرية، صباح امس الأحد، أن الوزير بينت، طالب بتغيير السياسات الأمنية تجاه قطاع غزة، واستخدام المزيد من القوة ضد حماس والفصائل الفلسطينية.
ونقلت القناة العبرية، عن الوزير بينت قوله: "إن سياستي هي قتل كل من يقترب من الجدار،"، مضيفا: "إنهم لا يفهمون إلا لغة القوة، وبمزيد من القوة والقتل، سيتم تحقيق الهدوء بغزة".
وتابع الوزير: "من حق السكان في غلاف غزة، أن يعيشوا بأمان تماماً مثل سكان تل أبيب ويجب تغيير السياسة تجاه قطاع غزة".