الرئيس روحاني: الانتصارات التي حققها الشعب الايراني على أميركا مؤخراً لا مثيل لها في التاريخ
* لايمكن للحكومة من تحقيق الانتصار في هذه المواجهة المهمة دون توجيهات وارشادات سماحة القائد ودعم مجلس الشورى الاسلامي والسلطة القضائية والقوات المسلحة
* من كان يتصور أن ممثلي الشعب الايراني يستطيعون تحقيق ثلاثة انتصارات حقوقية ضد أميركا في غضون أشهر؟
* الرأي العام العالمي يرى ان ايران بلد يفي بالتزاماته وفي المقابل تنكث اميركا العهود والقوانين الدولية
* إن لم يكن الحب للامام الحسين (ع) والسير على خطاه لما كنا نشهد اليوم ايران مستقلة وانتصار لثورتها الاسلامية
* لدينا جيران جيدون وأصدقاء كثر بمن فيهم روسيا والصين والهند والاتحاد الاوروبي وبعض دول في افريقيا واميركا اللاتينية
* لا يحدث في كثير من الأحيان أن تتخذ الولايات المتحدة قرارا ويتخلى حلفاؤها التقليديون عنها
طهران – كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني ان الجمهورية الاسلامية في ايران حققت انتصارات في مواجهة اميركا امام محكمة العدل الدولية في لاهاي خلال الاشهر الاخيرة.
وقال الرئيس روحاني، في كلمته امام مجلس الشورى الاسلامي لتقديم 4 مرشحين لتسلم حقائب وزارية جديدة أمس السبت، ان الانتصارات السياسية التي حققها الشعب الايراني خلال الاشهر الاخيرة لا مثيل لها ليس في تاريخ ايران فحسب.
وتساءل: من كان يتصور ان ممثلي الشعب الايراني يستطيعون تحقيق 3 انتصارات حقوقية في غضون اشهر حيث انتصرت ايران في محكمة العدل الدولية في لاهاي مرتين في مواجهة اميركا خلال الاشهر الاخيرة.
واوضح، ان المرة الاولى تمثلت بالاهلية حيث كان الاميركيون يرون ان هذه المحكمة غير مؤهلة للبت في القضية بينما كنا نعتقد باهليتها حيث صدر الحكم في النهاية لصالح ايران.
واضاف، ان الانتصار الثاني الذي تحقق في محكمة لاهاي تمثل باصدار احكام مؤقتة ضد اميركا التي عارضتها الا ان الحقوقيين وممثلي الشعب الايراني حققوا الانتصار في المحكمة وقد ادان رئيس المحكمة اميركا بشكل علني في الجمعية العامة للامم المتحدة قبل ايام.
ولفت رئيس الجمهورية الى الانتصار الحقوقي الثالث الذي حققته ايران، موضحا ان المرة الثالثة تحققت خلال الاسابيع الماضية حيث كانت هناك ارصدة مجمدة في ايطاليا تبلغ قيمتها نحو 6 مليارات دولار اذ استطاع ممثلو الشعب الانتصار في المحكمة والافراج عنها.
واعتبر ان الشعب الايراني له اليد العليا في المواجهة حاليا على الصعيدين السياسي والحقوقي، حيث ان الرأي العام العالمي يرى ان ايران بلد يفي بالتزاماته وفي المقابل تنكث اميركا العهود والقوانين الدولية.
ونوه الرئيس روحاني الى ان المخطط الاميركي يتمثل بفرض مشاكل اقتصادية على الشعب الايراني وانهاكه بها وفي النهاية الرضوخ لاميركا وكذلك الايحاء باليأس حيال مستقبل البلاد والشؤون المعيشية والاسرة والابناء.
واكد على ضرورة تعزيز التكاتف وهو ما يؤدي في النهاية الى اذلال اميركا، موضحا: لاشك ان الحكومة تقف في الخط الامامي بالجبهة الا انه لايمكن تحقيق الانتصار في هذه المواجهة التاريخية المهمة دون دعم من مجلس الشورى الاسلامي والسلطة القضائية والقوات المسلحة وفوق ذلك كله توجيهات وارشادات قائد الثورة.
ولفت الدكتور روحاني، الى أنه حتى أوروبا تقف بجانب طهران في مواجهة إعادة فرض الحظر الاميركي، وتابع: لا يحدث في كثير من الأحيان أن تتخذ الولايات المتحدة قرارا ويتخلى حلفاؤها التقليديون عنها. قبل عام لم يكن أحد يصدق أن تقف أوروبا مع إيران وضد أميركا.
وقال، في مقابل اميركا، فانه لدينا جيران جيدون واصدقاء كثر بمن فيهم روسيا والصين والهند والاتحاد الاوروبي وبعض الدول الافريقية ودول اميركا اللاتينية، هي دول اصدقاء لنا ويجب التعامل والتعاطي معها.
وفي مستهل كلمته حيا رئيس الجمهورية ذكرى اربعينية الامام الحسين (ع) والمسيرة العظيمة لمحبي اهل البيت (ع) نحو كربلاء المقدسة، معتبرا هذه الايام بانها مفعمة بالفخر والاعتزاز.
وقال انه في الظروف التي يقوم فيها اعداؤنا بالتخطيط ضدنا واعتبروا عبارة '4 نوفمبر' ككلمة سر اجرامية لهم، فان مشاركة جماهيرنا في هذه المسيرة الرائعة، تعكس الاواصر العميقة للشعب الايراني مع ذرية الرسالة.
واعرب الرئيس روحاني عن ثقته انه ان لم يكن الحب للامام الحسين (ع) والسير على خطاه، لما كنا نشهد اليوم ايران مستقلة وانتصار الثورة الاسلامية وكذلك نجاح هذا الشعب ودحره للغزو الاجنبي طوال الثماني سنوات على البلاد.