اعتراف اميركي بقتل اليمنيين
من المؤكد ان العدوان السعودي على اليمن لم يكتب له الاستمرار ولهذه اللحظة لولا الدعم الاميركي والغربي بحيث يمكن القول ان الدماء اليمنية التي ازهقت ظلما وعدوانا شارك فيها كل من قدم الدعم التسليحي والاقتصادي والسياسي لحكام بني سعود.
واليوم وفي الوقت الذي يدين فيه العالم اجمع بني سعود بارتكابه جريمة حمقاء ويفكر باتخاذ الاجراءات اللازمة لتوفير الاجواء لمحاكمة مجرميه من القتلة نجد ان واشنطن ورغم اعترافها بان بن سلمان له الدور الفعال في هذه الجريمة الا انه يأتي وبكل وقاحة وعلى لسان وزير الحرب الاميركي بالاعتراف الصريح وامام العالم وفي المؤتمر الامني في البحرين من ان اميركا تقف مع حكام بني سعود وستقدم لهم السلاح لمساعدتها في عدوانها للامعان في ابادة المزيد من اليمنيين.
ورغم ان كل المؤشرات تؤكد ان العدوان على اليمن لم يكن برغبة سعودية بل هو فرض عليها من قبل واشنطن متذرعة بفذلكة الخطر الايراني على المنطقة، وقد وجدت في هذه الذريعة افضل وسيلة لتفريغ الخزينة السعودية من الاموال وقد كان لها ذلك بحيث وضعت هذا البلد على حد الافلاس ليس فقط المالي بل حتى السياسي الذي افقدها مصداقيتها بين دول المنطقة والعالم، ولذلك فان واشنطن لاترغب في ايقاف هذا العدوان.
وامام اعتراف وزير الحرب الصهيوني بالدعم التسليحي للرياض لتستمر الة القتل والابادة الانسانية على يد حكام بني سعود يتطلب من المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحقوق الانسان ان تكسر صمتها وان لاتكتفي برسائل التنديد والادانة التي ثبت عدم جدواها خاصة وان الشعب اليمني وحسب تقارير الامم المتحدة يعيش كارثة انسانية لم يشهدها العالم بسبب الحصار السعودي القاتل الذي منع الغدائ والدواء وكل مايمت الى ادامة الخياة في هذا البلد.
ولذا فعلى منظمة الامم المتحدة ومجلس الامن وكل المنظمات الدولية الانسانية والحقوقية ان تقوم بدورها في مساعدة الشعب اليمني بالخروج من المأساة الكبرى التي يعيشها وذلك باصدار قرار دولي حازم بمنع تصدير السلاح الى مملطة بني سعود ومن اي دولة كانت وبنفس الوقت تقديم كل الذين ساهموا في ابادة الشعب اليمني خاصة واشنطن ومن تحالف معها الى المحاكم الدولية لتنال جزاءها العادل لانها تعتبر المجرمة الاولى والاساسية في هذا المجال.