تل أبيب: ابن سلمان سيبقى ولكنّه لن يكون كما كان والمُتضرِر الأكبر كوشنير
قالت الخبيرة الإسرائيليّة في شؤون الشرق الأوسطـ، شيمريت مئير، في مقالة تحليل نشرته في صحيفة "يديعوت أحرونوت”” إن قضية خاشقجي تأبى أنْ تهدأ بسبب الماكينة الإعلاميّة القطريّة والتركيّة التي تكتب عن القضية بدون انقطاعٍ، وتؤثر على الإعلام الغربيّ الذي أصبح هو الآخر يُتابِع القضية بصورةٍ مُكثفّةٍ ومُتواصلةٍ كأنّها مسلسل دراميّ.
وتابعت أنّ بن سلمان يُحاوِل في الوقت الراهن إعادة الأمور إلى مجراها، ويثبت للعالم أنّ القضية مجرّد أزمة وليست قضيةً كونيّةً، بدءًا من مصافحته لنجل خاشقجي وتعزيته، مرورًا بمشاركته في المؤتمر الاقتصادي في الرياض وظهوره منفرجا هناك.
وأوضحت المُستشرِقة: يبدو أنّ وليّ العهد سيتجاوَز الأزمة ويُحافِظ على منصبه، لكنّه لن يكون نفس الشخص قبله، والسعودية لن تكون نفس السعوديّة، مُضيفةً: واحدة من نتائج الأزمة هي تراجع المكانة الدوليّة للمملكة وصورتها، فإذا كانت دول الغرب تُبرِر علاقاتها مع المملكة بالإشارة إلى المساهمة السعودية الكبرى لاستقرار المنطقة، فهذا أصبح ادعاءً ضعيفًا، لافتةً إلى أنّ الخطوات الضخمة التي استثمرها وليّ العهد لتحسين صورة السعودية في العالم تهاوَت، فالعالم لا ينظر إليها على أنّها مركز للإصلاحات الاقتصاديّة والاجتماعيّة في العالم العربيّ في الوقت الراهن.