kayhan.ir

رمز الخبر: 84561
تأريخ النشر : 2018October26 - 20:29
فيما تزداد معاناة المرضى في ظل نقص وشحة الأدوية وارتفاع أسعارها..

الأمم المتحدة: مجاعة صادمة وشيكة واسعة النطاق تهدد نصف سكان اليمن



* القطاع الصحي في محافظة تعز تعاني من أزمة انسانية حادة الى جانب تدمير كامل للبنية التحتية الصحية

* الدفاعات الجوية للجيش واللجان الشعبية تسقط طائرة تجسس تابعة للعدوان السعودي الأميركي في جبهة جيزان

* عمليات نوعية واسعة ومكثفة في جبهات الحدود الشمالية تخلف عشرات القتلى والجرحى وحرق وإعطاب آليات

كيهان العربي – خاص:- حذر مسؤول المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة "مارك لوكوك"، من أن نصف سكان اليمن، أي نحو 14 مليون شخص، قد يجدون أنفسهم قريبا على حافة المجاعة ويعتمدون كليا على المساعدات الإنسانية.

وقال "لوكوك" أمام مجلس الأمن الدولي، يوجد الآن خطر واضح بحدوث مجاعة وشيكة واسعة النطاق تطبق على اليمن.. أكبر بكثير من أي شيء شاهده أي عامل في هذا المجال طوال حياته العملية - حسب رويترز.

ووصف حجم ما يواجه اليمن الذي تمزقه الحرب بأنه "صادم"، في ضوء أنه تم إعلان المجاعة مرتين فقط في العالم خلال السنوات الـ20 الماضية، في الصومال عام 2011 وفي مناطق بجنوب السودان في العام الماضي.

في الاطار ذاته، يعاني القطاع الصحي في محافظة تعز من أزمة انسانية حادة، حيث أدى العدوان والحصار السعودي الى تدمير كامل للبنية التحتية، خاصة المستشفيات والمراكز الصحية، كما انعدمت العديد من الأدوية، وأصبح المواطنون يعيشون حالات صعبة.

وتزدحم المرافق الصحية بالمرضى في أغلب مديريات تعز؛ مرافق لاتكفي لتقديم خدمات الاسعافات الاولية لمعظم السكان وسط ارتفاع كبير في تفشي الأوبئة والأمراض وخصوصا عند النساء وصغار السن وفي ظل غياب شبه تام للأدوية والعقاقير الطبية جراء حصار العدوان السعودي.

وقالت مسؤولة في مركز صحي بتعز:نستقبل في اليوم أكثر من 20 حالة اصابة بالاسهال وبنفس القدر من الامراض الاخرى ونعاني من نقص في مواد العلاج. كما نستقبل في اليوم ما يقارب الـ 70 مريض ونعاني شحاً في الادوية".

شلل تام في المنظومة الصحية التى تفتقد لأقسام القلب والفشل الكلوي وأقسام العمليات الجراحية الضرورية اذ باتت المشافي الرسمية كلها تحت سيطرة العدوان وادواته.

الكثير من المرضى لايمكنهم الحصول على عناية مركّزة لحالاتهم المرضية الحرجة او إجراء عمليات جراحية لانقاذهم ليصارعون الموت قسرا في منازلهم او على اسرة المشافي أو في مركبة السير بقطع مسافات بعيدة بحثا عن علاجهم.

في ظل حرب العدوان وحصاره يتفشى الداء وينعدم الدواء لمعظم سكان محافظة تعز، وسط مناشدات يطلقها الاهالي ومكتب الصحة للمجتمع الدولي والمنظمات الصحة العالمية للقيام بمسؤوليتهم لإنقاذ ما يمكن انقاذه من حياة الابرياء الذين تفتك بهم الأوبئة والامراض كل يوم.

ووسط مايعانيه القطاع الطبي في اليمن، تزداد معاناة المرضى في ظل نقص وشحة الأدوية وارتفاع أسعارها إضافة الى قلة فاعليتها نتيجة سوء التخزين وطرق النقل غير الآمنة جراء الحصار والعدوان السعودي تقوم الجهات المعنية بتفعيل الصناعة الدوائية المحلية لتوفير الامن الدوائي في البلاد .

وعدد من الأصناف الدوائية لم تعد متوفرة بالصيدليات في اليمن نتيجة الحصار السعودي الأمر الذي ضاعف معاناة المرضى وأسرهم خاصة مع ضعف القدرة الشرائية لهم وانقطاع الرواتب وارتفاع أسعار الدواء ثلاثة أضعاف.

القطاع الحكومي والجهات ذات العلاقة تسعى لتفعيل الصناعات الدوائية المحلية وزيادة انتاجيتها حيث تغطي حاليا نسبة 40% وتحرص على استمرار العمل في 10 مصانع للأدوية لتجاوز الضغط الحاصل على الرغم من كل التعقيدات التي فرضها العدوان السعودي .

الفعاليات والأنشطة المختلفة تعزز جانب التوعية المجتمعية بأهمية التيقظ الدوائي خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد التي أثرت على فاعلية الأدوية وسلامة جودتها كما يفيد مختصون.

والصعوبات التي يواجهها القطاع الصحي تعكس الوضع الإنساني الذي يكابده اليمنيون على مدى سنوات العدوان .

ميدانياً، أسقطت الدفاعات الجوية لدى الجيش واللجان الشعبية اليمنية أمس الجمعة طائرة تجسس تابعة للعدوان السعودي الأميركي في جبهة جيزان.

وأوضح مصدر عسكري لصحيفتنا في جيزان أن الدفاعات الجوية اليمنية أسقطت طائرة تجسسية تابعة للعدوان السعودي أثناء تحليقها فوق منطقة الحريقة بوادي جارة جيزان.

وكانت الدفاعات الجوية قد تمكنت في التاسع من الشهر الحالي من إسقاط طائرتين تجسسيتين تابعتين لقوى العدوان في الشبكة شرق جبل الدود بجبهة جيزان.

كما تم اسقاط، ثلاث طائرات تجسسية تابعة للعدوان في وادي جارة، في الثامن من ذات الشهر خلال عمليات نوعية انتهت بالسيطرة على برجي "إم بي سي" و"الربعة" وعدد من القرى في جبهة جيزان.

وعرض الإعلام الحربي اليمني مشاهد لاقتحام القوات اليمنية مواقع العدوان السعودي في عسير جنوبي المملكة، وأخرى لاستهداف طاقم للمرتزقة في الساحل الغربي، وإحباط تقدمهم في نهم شمالي اليمن، واقتحام القوات اليمنية مواقع المرتزقة في الجوف.

وكانت قد نفذت قوات الجيش واللجان الشعبية اليمنية يوم الخميس عمليات نوعية واسعة ومكثفة في جبهات الحدود الشمالية مخلفة العديد من القتلى والجرحى وحرق وإعطاب آليتين ومصرع من عليهما.

وكانت قد أكدت مصادر عسكرية خاصة أن عملية نوعية للجيش انتهت بتطهير عدد من المواقع شرق جبل النار مخلفة حرق آليه تحمل معدل 23 واغتنام أسلحه آخرى متنوعة .

وأضافت المصادر أن وحدة الهندسة نفذت كمينا محكما لجنود سعوديين في موقع محولة بعبوة ناسفة وسقوط قتلى وجرحى في صفوفهم .

كما قالت المصادر أن 3 عبوات ناسفة انفجرت في تجمعات للعدوان السعودي قرب السديس وسقوط قتلى وجرحى منهم.

كما تم توثيق قتلى ما يسمى باللواء الاول قوات خاصة التابع للمرتزقة السعودية في جبهات الساحل الغربي بالامس.