آل خليفة يواصلون احتجاز جثمان الشهيد "العبار" لاكثر من شهر
المنامة – وكالات انباء:- تواصل سلطات التمييز الطائفي البحرينية احتجاز جثمان الشهيد الشاب عبدالعزيز العبار (27 عاما) منذ أكثر من 30 يوما. في ظاهرة فريدة من نوعها ليس لها مثيل سوى في الاراضي الفلسطينية المحتلة من قبل الكيان الصهيوني..
وقالت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية إن صمت النظام الخليفي إزاء جريمة قتل الشهيد العبار أولا، ثم تزويره لشهادة الوفاة ثانيا وكتابته لسبب غير حقيقي فيها، يشكل بعد انقضاء هذه المدة إقرارا بتبنيه لذلك بشكل كامل.
وشددت الوفاق على أن النظام البحريني الذي يهرب من الإقرار بالجريمة يثبتها بهروبه من كتابة شهادة الوفاة بالطلق الناري بشكل واضح ومباشر، لافلات بقية القتلة من العقاب، حيث أصدرت محاكم النظام أحكاما بتبرئة قتلة المواطنين أو أحكاما هزيلة بحق آخرين بالحبس لفترات بسيطة، ولا يضمن تنفيذ هذه الأحكام من عدمه، في حين تصدر ذات المحاكم أحكاما سياسية وانتقامية مشددة تصل للمؤبد والإعدام ضد المواطنين على خلفيات سياسية وباعترافات انتزعت تحت التعذيب الممنهج.
وأوضحت الوفاق أنه بقدر بقاء جثة الشهيد العبار في ثلاجة الموتى فإن النظام في البحرين يثبت على نفسه أمام الرأي العام المحلي والدولي، حجم انعدام المسؤولية الوطنية وغياب الرشد الوطني في تعاطيه مع المواطني".
وكان العبار استشهد فجر يوم الجمعة 18 نيسان/ أبريل 2014م، وذلك بعد إصابته من قبل قوات الأمن البحرينية بمقذوف ناري أصابه بشكل مباشر في منطقة الرأس في 23 فبراير 2014.
وفي القاهرة، كشف موقع "بوابة المعلم المصري" عن أن الأعداد المطلوبة للسفر لدولة البحرين من المعلمين بحسب التخصصات بنظام الإعارة، بالتنسيق بين وزارتي التربية والتعليم المصرية ووزارة التعليم في البحرين، بلغت ما يقرب من 805 معلمين بمختلف التخصصات.
وافاد موقع "صوت المنامة" نقلا عن الموقع المصري أنه بالنسبة لمعلم الفصل الواحد، 10 معلمين ذكور و100 من الإناث، وفي ما يتعلق بمادة التربية الإسلامية 10 ذكور و30 إناث، ومادة اللغة العربية 50 من الذكور و100 من الإناث، وبالنسبة لمادة اللغة الأجنبية تطلبت 50 من الذكور و100 من الإناث، ومادة الرياضيات 50 من الذكور و100 من الإناث، ومادة العلوم 50 من الذكور و80 من الإناث، ومادة التربية الاجتماعية 20 من الذكور و30 من الإناث.
واضاف: وفي ما يتعلق بمادة التربية الفنية 5 معلمين ذكور و10 من الإناث، وتربية موسيقية 2 من الذكور و5 إناث، والحاسب الآلي 2 من الذكور و10 من الإناث، ومادة الاقتصاد المنزلي 5 من الذكور و10 إناث، ومادة التربية الرياضية 5 من الذكور و20 من الإناث.
وقال وزير التعليم محمود أبو النصر، أن المقابلات تبدأ فى حزيران/ يوينو المقبل عن طريق لجنة من البحرين لاختبار المعلمين، موضحا أن سن المتقدم لا يزيد عن 45 عاما، بالإضافة إلى شرط الخبرة.
يذكر أن عددا كبيرا من الكادر التدريسي البحريني عانوا من الفصل السياسي اثر مشاركتهم في الحراك الشعبي ضد النظام والذي انطلق في الرابع عشر من شباط/ فبراير عام 2011، ولايزال الكثير منهم لم يتم ارجاعهم الى وظائفهم او تم تعيينهم في وظائف ادنى.