kayhan.ir

رمز الخبر: 84496
تأريخ النشر : 2018October24 - 20:53
مؤكداً أن الفكر الذي قتله هو نفسه الذي أنشأ "داعش" في المنطقة..

الرئيس روحاني: مقتل خاشقجي جريمة منظمة لم تكن لتتم لولا دعم الولايات المتحدة للرياض



* مخاطباً الاميركان: ماذا يصدّق العالم؟ شعاراتكم أم اقوالكم بأنكم لستم على استعداد لاتخاذ موقف في هذه القضية بسبب 450 مليار دولار

* كيف أن شعبا عظيما مثل الشعب اليمني يتم قصفه بشدة منذ اعوام وقد اتخذ العالم موقف الصمت تجاه ذلك؟

* الفئة القبلية التي تحكم السعودية تحظى بنطاق حماية أمني وإرتكاب مثل هذه الجريمة ياتي اعتمادا على قوى كبرى تدعمها

* مواقف دول العالم من مقتل خاشقجي تمثل امتحاناً لمدعي الدفاع عن حقوق الانسان في أميركا وأوروبا

طهران – كيهان العربي:- اعتبر رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، أن مقتل جمال خاشقجي جريمة منظمة لم تكن لتتم لولا دعم الولايات المتحدة للرياض.

وشبّه الرئيس روحاني خلال كلمة له في اجتماع لمجلس الوزراء، الأمر كأن قبيلة تحكم دولة في السعودية وتتمتع بدعم أمني وترتكب هكذا جريمة استناداً لحماية قوة كبرى لها.

واكد رئيس الجمهورية، أن ما حصل للصحفي السعودي يكشف طبيعة النظام الذي يحكم البلاد التي تحتضن الحرمين الشريفين والمكان المقدس لدى المسلمين.

كما اشار الى أنه لم يكن أحد في هذا القرن يتصوّر أن يشهد جريمة قتل منظمة على هذا النحو وتخطط لها دولة على نحو فظيع.. هي جريمة لا سابق لها في العقود الأخيرة.

وربط الرئيس روحاني بين قتل خاشقجي و"داعش" عندما رأى أن "الفكر عينه يقف وراء الجريمة وخلف إنشاء التنظيم في المنطقة.

وخاطب السلطات الاميركية قائلا: ماذا يصدّق العالم؟ شعاراتكم ودفاعكم عن حقوق الانسان؛ أم اقوالكم بأنكم لستم على استعداد لاتخاذ موقف في هذه القضية بسبب 450 مليار دولار، وأضاف: سنرى ماهي ردود فعل الدول التي تدعي دفاعها عن حقوق الانسان .. ومواقف هذه الدول ستعكس مدى اهتمامها بكرامة الانسان.

وشدد رئيس الجمهورية بالقول: إن مواقف دول العالم من مقتل خاشقجي تمثل امتحاناً لمدعي الدفاع عن حقوق الانسان في أميركا وأوروبا.

واضاف، يبدو ان هذه الفئة القبلية التي تحكم تلك الدولة (السعودية) تحظى بنطاق حماية امني وان ارتكاب مثل هذه الجريمة ياتي اعتمادا على قوى كبرى تدعمهم ولا تسمح بمحاسبتهم من قبل المحاكم المعنية بالبت في الجرائم التي ترتكب ضد البشرية في العالم.

وتساءل الرئيس روحاني، انه كيف ان شعبا عظيما مثل الشعب اليمني يتم قصفه بشدة منذ اعوام وقد اتخذ العالم موقف الصمت تجاه ذلك؟ لو لم يكن الدعم الاميركي فهل كان الشعب اليمني يُقصف بهذه الوحشية ؟.

ودعا رئيس الحكومة التركية الى اجراء تحقيقات حيادية حول عملية القتل المروعة للصحفي السعودي الناقد وقال: اننا نطلب من حكومة تركيا الشقيقة والصديقة مواصلة مسيرة التحقيقات بدقة وحيادية لتتضح للعالم كل ابعاد وزوايا هذه الجريمة التي لا سابق لها خلال العقود الاخيرة وكان يتم تنفيذها مثلها خلال القرون الماضية.

ورأى الرئيس روحاني القوة التي دعمت هؤلاء المجرمين والتي جعلت المجرمين يتجرؤون على إرتكاب جريمة كهذه أحق بالتنديد.

وقال: لقد بات واضحاً اليوم للجميع أنكم تدعمون أي نظام وأنكم تنوون إرتكاب جريمة اُخرى في الرابع من نوفمبر بحق شعب حرّ ومطالب بالاستقلال وعظيم بتر أيديكم عن البلاد ولم يقبل بأن يكون خادماً منصاعاً لكم.

وأعرب عن أمله بأن تلمس دول العالم وشعوبها الواقع الراهن أفضل من ذي قبل واصفاً هذه القضية بأنها فرصة للإشهار بمظلومية الشعب اليمني والعراقي والسوري والأفغاني الذين تُمارس ضغوط عليهم عبر الأموال التي يضخها المجرمون.

وتطرّق الرئيس روحاني خلال كلمته في إجتماع الحكومة الى الحديث عن ذكرى أربعين الإمام الحسين(ع) وتوافد الزوار الى كربلاء المقدسة عبر مسيرات هائلة وذلك حُبّاً لأهل بيت الرسول الأعظم(ص) كما وصف هذه المسيرات بأنها وحيدة في العالم في عظمتها لايوجد لها مثيل.

وشكر جميع الجهات التي توفّر الخدمات والتسهيلات للزوار كما شكر الشعب العراقي لحسن استضافته للزوار الإيرانيين خلال تواجدهم في العراق.

هذا وثمّن الرئيس روحاني للحكومة العراقية دورها في التعاون لتوفير الأمن وتوفير التسهيلات للزوار الذين مازالت قلوبهم عالقة بالإمام الحسين(ع) وآل بيت الرسول(ص) رغم مُضي 14 قرناً.