رايكونن يعود لمنصات التتويج بعد 113 سباقا
في آخر مرة وقف فيها كيمي رايكونن على قمة منصة التتويج في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، كان لويس هاميلتون انضم لتوه إلى مرسيدس وفي رصيده لقب واحد، بينما كان سيباستيان فيتل متألقا مع رد بول.
ووضع انتصار السائق الفنلندي، البالغ عمره 39 عاما، مع فيراري في جائزة أمريكا الكبرى، الأحد، حدا لمسيرة خالية من الانتصارات في 113 سباقا، منذ انتصاره مع لوتس في سباق أستراليا في مارس/ آذار 2013.
وخلال 2044 يوما منذ ذلك الوقت، اختفى فريق لوتس، بعدما استحوذت عليه رينو، وأصبح هاميلتون على مشارف تحقيق لقبه الخامس.
وبينما انتظر الإيطالي ريكاردو باتريزي 6 سنوات و7 أشهر و99 سباقا، بين فوزه بسباق جنوب أفريقيا عام 1983، وانتصاره في سان مارينو في 1990، فإن رايكونن حقق رقما قياسيا في عدد السباقات بين آخر فوزين له.
وقال بطل العالم 2007، الذي سيترك فيراري في نهاية الموسم لينضم إلى ساوبر، وهو الفريق الذي بدأ فيه مسيرته في 2001: "أثبت أشياء محددة للناس. ربما أتقدم في العمر، لكني لست سيئا جدا".
ورايكونن هو الآن أكبر فائز في فورمولا 1، منذ انتصار البريطاني نايجل مانسل في سباق أستراليا 1994، وعمره 41 عاما.
وسباق الأحد كان الفوز رقم 21 لرايكونن والعاشر له مع فيراري، ولم يكن لديه أسرة في آخر مرة انتصر فيها قبل 5 أعوام، ويتطلع للعودة إلى الديار ومعه شيء جديد ليريه لأطفاله.
وتلقى رايكونن مساعدة من فيتل، زميله الحالي في فيراري والمنافس على اللقب، بعدما عوقب بالتأخر 3 مراكز على خط الانطلاق، بسبب تجاوز السرعة المحددة أثناء رفع الأعلام الحمراء في التجارب، يوم الجمعة، وهي عقوبة تسببت في تراجعه للمركز الـ5 عند الانطلاق وتقدم زميله الفنلندي إلى الصف الأمامي.
واستغل السائق الفنلندي البداية لأقصى درجة، وتفوق على هاميلتون في المنعطف الأول وبقي في الصدارة بفضل إتباع فيراري استراتيجية إطارات أفضل من مرسيدس، بينما كان فيتل بعيدا جدا ليجبره على تبادل المراكز.