kayhan.ir

رمز الخبر: 84037
تأريخ النشر : 2018October17 - 20:04
مؤكدا انه يجب الحفاظ عليه مهما كانت الظروف

الفياض: الحشد الشعبي لن يتخلى عن طريق الإمام الحسين تحت أي ظرف كان



*ابو مهدي المهندس: الحشد الشعبي يمثل قوة أساسية لحفظ الامن في العراق

*الخزعلي لعبد المهدي: يجب ان تكون صفة الحكومة القادمة حكومة خدمات وليس امتيازات

*سائرون: سنكون من اول الداعمين مناقشة مشروع قانون اخراج القوات الامريكية والاجنبية من العراق

بغداد – وكالات: وصف رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، امس الاربعاء، الحشد بأنه "حارس الامة"، فيما شدد على ضرورة "الحفاظ عليه مهما كانت الظروف".

وقال الفياض في كلمة له بذكرى استشهاد القيادي في الحشد الشعبي احمد العبيدي "ابو ياسر"، إن "إحياء ذكرى الشهداء هو عطاء وتجسيد لاستنهاض القيم الخيرة والنبيلة والسامية، وبث روح التضحية في الأمة، وعلينا أن نتذكر في كل سنة شهداءنا الذين يحملون قيمة عالية تحفظ الأمم وتصون كراماتها وعزتها"، مشيرا الى ان "القائد في الحشد أحمد العبيدي كان يعرف أنه في كل لحظة قد يستشهد ، وهو ذهب إلى المعركة مدركاً ذلك".

وأضاف، أن "الحشد الشعبي هي روح أوجدها هؤلاء الشهداء، ويجب أن تحفظ، كما انه حارس هذه الامة، ويجب الحفاظ عليه مهما كانت الظروف"، مشددا على ان "الحشد لن يتخلى عن طريق الإمام الحسين تحت أي ظرف كان".

ودعا رئيس هيئة الحشد الشعبي، الى "وضع البرامج والأسس في الهيئة تتناسب ومنهجها العقائدي والفكري".

بدوره أكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، امس الاربعاء ان الحشد يمثل قوة أساسية لحفظ الامن في العراق، مشيرا الى ان الحشد قوة مهمة تعمل بالالتزام الشرعي وحب الوطن.

وقال المهندس في كلمته خلال مهرجان (معروف في السماء 2) الخاص بإحياء الذكرى الاولى لاستشهاد معاون مدير الاستخبارات في الحشد الشعبي أحمد العبيدي انه "قد نعجز بالحديث عن الشهداء الذين لبّوا نداء المرجعية والوطن بعد ان تقاعس البعض عن ذلك"، مضيفا بقوله: "كلنا امل بالتغيير والحكومة الجديدة ان تهتم بالحشد ومقاتليه وشريحة المضحين".

وتابع المهندس، ان "كل الشهداء هم قادتنا وقادة لنا الذين سطروا التضحيات الجسام ومنهم الشهيد احمد العبيدي ابو ياسر".

يشار الى ان معاون مدير استخبارات الحشد الشعبي احمد العبيدي "ابو ياسر" ارتقى شهيدا في 17 / 10 / 2017 اثناء عمليات فرض القانون في كركوك.

من جانب اخر بحث الامين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، ورئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي، الاسراع بتشكيل الحكومة والمصادقة عليها، فيما شدد الخزعلي على ضرورة أن تكون صفة الحكومة القادمة حكومة خدمات وليس إمتيازات.

وقال مكتب الخزعلي في بيان تلقت وكالة [كنوز ميديا]، نسخة منه ان "الامين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي استقبل بمكتبه في بغداد امس رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي”، مبينا انه "جرى خلال اللقاء بحث مستجدات تشكيل الحكومة والصعوبات التي تعترضها وسبل معالجتها من اجل اكمال تشكيل الحكومة والمصادقة عليها باسرع وقت ممكن وان تكون الكابينة الحكومية القادمة كفوءة وقادرة على النهوض ب‍العراق نحو اصلاح حقيقي”.

من جهته، أكد الخزعلي على "تقديم كل الدعم لكي تنجح الحكومة القادمة في توفير الخدمات الضرورية التي يحتاجها العراقيون”، مشددا في نفس الوقت على ضرورة "أن تكون صفة الحكومة القادمة حكومة خدمات وليس حكومة إمتيازات”.

ويواصل رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي لقاءاته برؤساء وزعماء وقادة الكتل السياسية، للتباحث معهم بشأن تشكيل الحكومة والاتفاق عليها حتى يتم المصادقة عليها داخل البرلمان.

من جانب اخر اكدت كتلة سائرون النيابية, امس الاربعاء, أنها ستكون اول الداعمين مناقشة مشروع قانون اخراج القوات الامريكية والاجنبية من العراق, مبينا ان سائرون لاتحتاج من يدفعها لدعم مثل هكذا قوانين.

وقال عضو الكتلة النائب عباس عليوي في تصريح صحافي، إن "أي مقترح لقرار او قانون يتعلق باخراج القوات الاجنبية وخاصة القوات الامريكية من العراق سنكون اول الداعميين له وبقوة”.

واضاف عليوي، أن "كتلة سائرون لاتحتاج من يدفعها باتجاه دعم القرار او القانون لكونها رافضة لاي تواجد اجنبي داخل البلاد مهما كانت صفته او مهمته”.

وكان النائب الأول لرئيس مجلس النواب حسن الكعبي أكد في وقت سابق من امس الثلاثاء، أن الوجود الأميركي في العراق يفتقد الى غطاء قانوني، متوقعا أن يقر البرلمان قانونا يقضي باخراج القوات الأميركية من البلاد.

يشار الى أن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أعلن في كانون الاول 2017 عن تحرير العراق بالكامل من تنظيم "داعش".

ومنذ هزيمة داعش في العراق يقدر الخبراء أن الاف الهاربين من منطقة الشرق الاوسط سيحاولون العودة الى بلدانهم مما يشكل تهديدا امنيا لتك البلدان.

داعية إلى التزام جميع الأطراف بالحوار الوطني..

فصائل اسلامية فلسطينية تنادي بإنهاء الانقسام ورفع العقوبات عن غزة

*الاعلام الصهيوني يفضح العرب ويكشف عن اجتماعهم "عسكريا" مع الكيان الصهيوني

*صافرات الإنذار تدوي في البلدات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة

غزة – وكالات : قدمت فصائل وطنية وإسلامية فلسطينية، امس الأربعاء، نداءً وطنياً، بضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني والعمل على إنجاز المصالحة الفلسطينية، مطالبة برفع عقوبات السلطة الفلسطينية على قطاع غزة.

القوى الوطنية الموقعة على البيان، والذي عنونته بـ"نداء لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة"، أكدت وقف أي خطوات تصعيدية جديدة أو تصعيدية من شأنها تعميق الأزمة في الساحة الفلسطينية، وضرورة وقف "التراشق الإعلامي" بين حركتي "فتح وحماس".

وشددت الفصائل على أن النداء الوطني جاء ارتباطاً بالمخاطر الحقيقية التي تتعرض لها القضية الفلسطينية من خلال استمرار الاحتلال في ممارساته العدوانيه على شعبنا، والمحاولات الأمريكية المحمومة لتصفية القضية عبر إجراءات تستهدف حقوقنا وثوابتنا في سياق تطبيق ما يسمى صفقة القرن، والأزمة الداخلية التي يعيشها شعبنا جراء استمرار الانقسام، وعدم إنجاز المصالحة.

وقدمت القوى الوطنية والإسلامية الموقعة على النداء مقترحات للخروج من الأزمة الراهنة؛ أهمها عقد الإطار القيادي المؤقت للأمناء العامّين عبر "لجنة تفعيل المنظمة" بحضور رئيس السلطة، في الخارج، لوضع حد للانقسام، وتحقيق الوحدة والشراكة الوطنية، مطالبة بضرورة الاتفاق على تطبيق مخرجات اللجنة التحضيرية في بيروت يناير 2017م.

ووقع على النداء: حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني- فدا، ومنظمة الصاعقة، وطلائع حرب التحرير الشعبية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة، وحركة المبادرة الوطنية.

من جانب اخر دوت صافرات الإنذار في عدد من البلدات الصهيونية المحاذية للحدود الشمالية مع قطاع غزة، وذلك تحسبا لإطلاق صواريخ من داخل القطاع.

وقال أفيخاي أدرعي الناطق باسم جيش الكيان الإسرائيلي في بيان له، انه "تم إطلاق صافرات الإنذار في المجلس الإقليمي هوڤ أشكلون"، مبينا ان "التفاصيل قيد البحث".

من جانب اخر شاركَ رئيس أركانِ جيشِ الكيان الصهيوني غادي آيزنكوت خلالَ الأيامِ الماضية في مؤتمرٍ بحضورِ نظرائهِ العرب من السعودية والبحرين والأردن ومصر.

وشدد التلفزيون الرسمي الإسرائيلي (كان)، امس ان " الاجتماع تناول الشأنَ الإيرانيَ والمستجداتِ التي طرأت على المشهدِ السوري".

وأكدتِ القناةُ ، أن "آيزنكوت اجتمعَ برئيسِ هيئةِ الأركان العامة السعودي، فياض الرويلي، وبحثا ما سُمِيَ "التهديدَ الإيرانيَ المشترك”، وشددتِ القناةُ على أن الاثنينَ خَلَصا إلى رؤيةٍ متطابقةٍ "لتهديداتِ إيران”، وفق ما ذكرتِ القناةُ الاسرائيلية.