تحالف البناء يكشف عن مخطط اميركي – سعودي تآمري جديد ضد العراق
*البرلمان يعتزم مناقشة المخطط الأميركي – السعودي لنقل الارهابيين من ادلب الى شرق الفرات
*عبد المهدي يلتقي أول مسؤول أميركي رفيع منذ تكليفه بتشكيل الحكومة
*فرقة العباس: سنفرض حظرا جويا على الطائرات المسيرة خلال زيارة الاربعين
بغداد – وكالات: اكد عضو مجلس النواب حسن سالم,أمس الأحد, ان”المؤامرات الأميركية – السعودية على العراق لم تنته”,كاشفاً عن”وجود مخطط أميركي تآمري جديد على العراق بتعاون سعودي”.
وقال سالم في تصريح خاص "للاتجاه برس” إن,هناك مخطط اميركي بنقل العصابات الإرهابية الخارجة من مدينة أدلب السورية إلى العراق لإعادة سيناريو الإرهاب مجدداً في المدن العراقية”.
وأشار سالم إلى أن”واشنطن والرياض لا تريدان عملية سياسية مستقرة في البلاد لتحقيق الرفاهية والخدمات للشعب العراقي ".
ولفت إلى ان”هناك سعي داخل مجلس النواب لهذه الدورة بتخصيص جلسات طارئة لمنع التدخل الاجنبي في العراق وخصوصاً التدخلات الأميركية والسعودية”.
هذا وألزم مجلس النواب في دورتهِ السابقة الحكومة العراقية برئاسة حيدر العبادي بوضع جدولة زمنية لاخراج القوات الاجنبية من البلاد إلا ان العبادي لم يلتزم بتنفيذ القرار النيابي”.
كما حذر النائب عن تحالف البناء حامد الموسوي من مخطط أميركي بدعم مخابرات دولية لإدخال مجاميع إرهابية من إدلب السورية إلى العراق بعد فشل المشاريع الخارجية ودحر الإرهاب وعدم تمكن واشنطن وعملائها في المنطقة من إيجاد موطئ قدم لهم في العراق وضرب مصالحهم ، الموسوي أضاف في إتصال هاتفي مع نشرة آفاق أن تحالف البناء وجه رسالة إلى الجهات المسؤولة من بينها وزارتي الدفاع والداخلية والإستخبارات العسكرية وحرس الحدود والحشد الشعبي بضرورة مفاتحة الجانب الأميركي وقيادة العمليات المشتركة لمنع تنفيذ هذا المخطط على الرغم من أن مجاهدي الحشد الشعبي في حالة إنذار مستمر لمنع أيّ أختراق ، وأشار الموسوي إلى أن التحذيرات من المخطط الأميركي الخطر هدفه زعزعة أمن العراق وإستقراره وإستهداف الزيارة الأربعينية لاسيما بعد النجاح السياسي الأخير وإنتصارات محور المقاومة وإجهاض المشاريع الخطرة والمؤامرات كما حصل من فتنة في البصرة وتواجد بؤر وخلايا الإرهاب بحمايات أميركية على الحدود الفاصلة بين محافظتي كركوك وصلاح الدين إلا أن التصدي السياسي والعسكري مستعد لإحباط تلك المشاريع العدائية ، الموسوي حذر أيضاً من ترك أو إهمال الملف الأمني والإهتمام بالجانب السياسي فقط لأن ذلك سيُعرض العملية السياسية للخطر كون المشروع المعادي للعراق كبير وخطر جداً ما يتطلب أن يكون الملف الأمني جدير بالإهتمام مع الإستمرار بجهود تشكيل الحكومة على ألا يكون الأمن بعيداً عن عين الحكومة ، الموسوي كشف عن نشر أكثر من خمسة آلاف منتسب في الحشد الشعبي على حدود كربلاء المقدسة والصحراء الغربية والنخيب والرزازة والسماوة وصحراء النجف لتأمين زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام والمراقد المقدسة ، مطمئناً الجميع بأن زيارة هذا العام ستكون مؤمنة بالكامل ، وبشأن التواجد الأجنبي في العراق أوضح الموسوي أنه لم يرَ أيّ تعاون من قبل الجانب الأميركي والتحالف الدولي بشأن دعم القوات الأمنية العراقية في حربها ضد الإرهاب بل كانوا "سعداء" بما يجري على الأرض كما أن القواعد الأميركية في العراق لديها مشاريع للنفوذ في المنطقة ، مؤكداً أن البرلمان سيكون له صوت قوي بإخراج القوات الأجنبية من العراق وبشتى الوسائل .
وقال الموسوي في تصريح ان البرلمان سيناقش هذا الموضوع في جلسة الاثنين ، واضاف ان العراق لن يتهاون بشان الاتفاقات الاميركية لنقل الارهابيين من ادلب الى شرق الفرات، حيث سيتم نشر القوات الامنية والحشد الشعبي عند الحدود لتحويلها الى محرقة لكل إرهابي يقترب منها ، مشيرا إلى أن "رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي وحكومته ستكون لهم ردة فعل قوية ازاء محاولة تكوين دولة للارهابيين شرق الفرات السوري.
من جهته التقى رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي نائب وزير الخارجية الأمريكي جون سيلفان، والذي يعد أول مسؤول أميركي رفيع يلتقي عبد المهدي منذ تكليفه بتشكيل الحكومة.
وجرى خلال اللقاء مناقشة تعزيز العلاقات بين البلدين والأوضاع في العراق والمنطقة وأهمية إستمرار الدعم الدولي للعراق في مجال الأعمار بعد أن حقق الانتصار على الارهاب، فيما اعرب سيلفان عن دعم الولايات المتحدة الأمريكية للعراق وللحكومة المقبلة في جميع المجالات.
من جانبها كشفت فرقة العباس القتالية، امس الاحد، عن عزمها فرض حظر جوي على الطائرات المسيرة في اجواء كربلاء خلال زيارة الاربعين المقبلة.
وقال المشرف العام على الفرقة ميثم الزيدي لـ (نيو نيوز)، ان الفرقة ستفرض حظرا على الطائرات المسيرة بالتعاون مع قيادة عمليات الفرات الاوسط وبتنسيق مع العتبتين الحسينية والعباسية.وأضاف ، ان الحظر سيشمل سماء مدينة مركز كربلاء واطرافها.
وتشهد كربلاء منذ ايام استعدادات مكثفة لاحياء زيارة الاربعين.
مؤكدا أنها باتت أكثر تطورًا وخطورة..
الاعلام الصهيوني: بالونات المقاومة الفلسطينية الحارقة تهدد قلب "إسرائيل"
*ليبرمان: "حماس" حولت مسيرات العودة لسلاح استراتيجي!
القدس المحتلة – وكالات: قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن البالونات الحارقة التي يطلقها الفلسطينيون من قطاع غزة في إطار فعاليات احتجاجية تطالب بفك الحصار، باتت تمثّل تهديدًا جديدًا يستهدف "قلب إسرائيل".
وأشارت الصحيفة العبرية في عددها الصادر امس الأحد، إلى أن مجموعة من البالونات الحارقة قد سقطت مؤخرًا على أهداف إسرائيلية وسط الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، والتي تبعد عشرات الكيلومترات عن قطاع غزة.
وذكرت أن المستوطنات "الإسرائيلية" المحيطة بالقطاع والواقعة في مرمى البالونات الحارقة وتعاني منها منذ أكثر من ستة أشهر، لم تعد وحدها المستهدفة من هذه الظاهرة التي اتّسع نطاقها حتى وصلت إلى مناطق "ريشون لتسيون" و"بات يام" اللتين تبعدان عن غزة نحو 50 كيلومترًا، بالإضافة إلى مناطق "جفعات برينر" و"موديعين" والقدس.
وأفادت الصحيفة، بالعثور على خمسة بالونات محمّلة بمواد مشتعلة في منطقة "شفيلا" الساحلية (وسط فلسطين المحتلة عام 48) خلال الأسبوعين الماضيين تقريبًا.
كما عثرت السلطات على العديد من البالونات الحارقة في مستوطنة "موديعين" قرب رام الله (شمال القدس المحتلة)، و"نوف أيالون" قرب مدينة الرملة (وسط)، فضلا عن كيبوتس "هيفيتز حاييم" قرب مستوطنة "كفار سابا" (وسط)، و"جفعات برينر" (جنوب)، وفقا لـ "يديعوت أحرونوت".
ولفتت إلى أن 99 في المائة من البالونات التي وصلت إلى هذه المناطق "لم تؤد إلى وقوع حرائق بسبب تحلل المواد الحارقة، وهذا يعني أنها حتى هذه اللحظة يمكن عدّها تهديدًا أكثر منه محاولة حقيقية لإشعال حرائق".
وأكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن تهديد البالونات الحارقة التي تطلق من قطاع غزة زاد مؤخرًا بعد أن بات مداها يتجاوز الـ 20 كيلومترًا، منبهة إلى أنها باتت أكثر تطورًا وخطورة، حيث يجري ربطها بأجهزة متفجرة صغيرة.
وذكرت "أجهزة الأمن الإسرائيلية تتعاون حاليًّا وتركز على العمل الاستخباري السري لتحديد الأشخاص المشتبه بهم بإطلاق البالونات الحارقة، ومعرفة من أين تأتي هذه البالونات".
واتخذ الفلسطينيون خلال مسيرة العودة الكبرى؛ التي انطلقت في 30 آذار/ مارس الماضي، طرقًا جديدة لمقاومة الاحتلال باتت أكثر نجاحًا من الحجر، من خلال استخدام الطائرات الورقية المحملة بالزجاجات الحارقة والعبوات الناسفة.
وتسببت تلك الطائرات، باحتراق مساحات واسعة من أراضي المستوطنين المزروعة بالقمح والشعير، وكذلك باحتراق مئات الدونمات من الغابات، ما كبد المستوطنين خسائر مالية بالغة بسبب احتراق محاصيلهم، واضطرار بعضهم إلى حصادها بشكل مبكر.
من جهته قال وزير الحرب الصهيوني أفيغدور ليبرمان، امس الأحد، إن حركة "حماس" نجحت في تحويل مسيرات العودة على طول الحدود مع قطاع غزة إلى سلاح استراتيجي للضغط علينا.
وأضاف ليبرمان في تصريحات لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية"، أن حماس مصممة على مواصلة مسيرات العودة حتى يتم رفع الحصار بشكل كامل دون التوصل إلى اتفاق حول قضية السجناء والمفقودين ودون التخلي عن البند الرئيسي - تدمير دولة إسرائيل - وبالطبع دون نزع السلاح وأقول أن هذا الأمر "مستحيل".
وتابع ليبرمان : "قبل الذهاب إلى الحرب يجب علينا استنفاد جميع الخيارات الأخرى لأنه عندما نقوم بإرسال جنود إلى المعركة أدرك أن البعض منهم لن يعودوا إلى ديارهم لذلك يجب علينا استنفاد كل وسيلة أخرى".
وأكد على أنه "بعد أشهر من أعمال الشغب على السياج والبالونات الحارقة واستنفاد جميع الخيارات لقد وصلنا إلى نقطة أنه يجب علينا توجيه أشد ضربة ممكنة لحماس".