5 مليارات دولار يقترحها بن سلمان على اردوغان لتسريح ملف خاشقجي
طهران- كيهان العربي: تسبب ضغط الرأي العام العالمي على حكومة الرياض بخصوص قتل خاشقجي، وعزل بعض المستثمرين الاجانب من السوق السعودية في الاعتراض على هذا الملف الفاضح، تسبب في اقتراح بن سلمان خمسة مليارات دولار على اردوغان للتخلص من تداعيات هذا الملف. فيما استغل ترامب الظرف ليحلب السعودية مرة اخرى بحجة المطالبة بدم خاشقجي.
بدورها شددت وسائل الاعلام والرأي العام بعد تصاعد احتمال قتل جمال خاشقجي في القنصلية السعودية لدى تركيا، شددت الخناق على آل سعود حتى بلغ الضغط ان جعل حضور الشركات ووسائل الاعلام الغربية في مؤتمر الاستثمارات السعودي يواجه ترديدا جادا.
وحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" فان احد المسؤولين في صحيفة "نيويورك تايمز" قد اعلن الخميس الماضي، ان الصحيفة تراجعت عن تغطية المؤتمر اعلاميا والذي من المقرر ان ينعقد في (23-25) اكتوبر في الرياض. ويهدف المؤتمر، والذي يماهي الاجتماع الاقتصادي السنوي (دافوس)، ويعرف به "دافوس في الصحراء"، وينعقد بفندق "ريتز كالتون"، يهدف لاستقدام المستثمرين الاجانب دعما لمشاريع "محمد بن سلمان" بمئات المليارات من الدولارات.
فيما ليس الفندق بغير المألوف على وسائل الاعلام المحلية، حين اعتقل بن سلمان لعدة اشهر عشرات الامراء السعوديين المتهمين بالفساد المالي.
واضافت صحيفة "وول ستريت جورنال" فانه منذ نشر هذه الاخبار ترددت الشركات في علاقاتها مع السعودية والمشاركة في المؤتمر الاقتصادي.
فقد علق وزير الطاقة الاميركي السابق "ارنست مونيز" مشاركته في مشروع مدينة "نئوم" في السعودية. كما واعلن "دن دكتوروف" مؤسس مركز "سايد واك"، انه على عكس ما اعلنه السعوديون، فلا يعمل في مشروع "نئوم". واعلن المتحدث باسم "آريانا هافينغتون" العضو في اللجنة المديرة للمؤتمر، بان المدير التنفيذي لا ينوي المشاركة في المؤتمر. بدوره اعلن صاحب نشرية "لوس انجلس تايمز" باتريك سونغ شيونغ، عدم اشتراكه في المؤتمر.
هذا ووصف "اندرو راس ساركين" كاتب عمود في صحيفة "نيويورك تايمز" والذي كان من المقرر مشاركته في المؤتمر، وصف في مقال نشره الخميس على موقعه الخاص بان قتل خاشقجي عمل وحشي، واعلن انصرافه من المؤتمر.
يذكر ان السفير التركي لدى لبنان قد اعلن ان الحكومة السعودية قد اقترحت تقديم رشوة بخمسة مليارات دولار للملمة قضية اختفاء خاشقجي واحالة الملف على رفوف النسيان.