بروجردي: إجراء الانتخابات الرئاسية السورية في الظروف الحالية انتصار مهم لشعبها
طهران - كيهان العربي:- رأى رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علاء الدين بروجردي، أن اجراء الانتخابات في سوريا وفي الظروف الحالية بالذات يعتبر انتصارا هاما وقيما للشعب السوري، وأكد أن سوريا ستصبح بعد هذه المرحلة دولة قوية واقوى من السابق.
وقد جاء ذلك خلال لقاء الدكتور بروجردي الذي يترأس مجموعة الصداقة البرلمانية في الجمهورية الاسلامية في ايران مع دول فلسطين وسوريا وتونس ومصر، لسفراء هذه الدول في طهران لدى اشارته الى التطورات الجارية على الساحة السورية والمقاومة الصلبة للشعب والقيادة السورية في مواجهة الهجمة الشرسة للمجموعات الارهابية وحماتها من القوى الاجنبية. وقال " ان ايران الاسلامية حكومة وشعبا تقف الى جانب الشعب والقيادة المقاومة في سوريا كما ستدعمها في مرحلة الاعمار والبناء ".
وأشار المسؤول البرلماني الى الاوضاع الحساسة الحالية في العالم الاسلامي سيما الاوضاع في فلسطين وسوريا، وقال: ان القضية الفلسطينية قضية مبدئية بالنسبة للامة الاسلامية، والشعب الايراني بقيادة وتوجيهات مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران الامام الخميني /قدس سره/ وقيادة قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى الامام الخامنئي (دام ظله)، يسعى وبشكل جاد لتحقيق الهدف المهم والمبدئي للثورة الاسلامية المتمثل بتحرير الاراضي الفلسطينية المحتلة .
واكد الدكتور بروجردي: ان الشعب الايراني يشعر بمعاناة الشعب الفلسطيني ويتعاطف مع مبادئه والامه كما اعرب عن امله بدخول العلاقات بين البلدين مرحلة جديدة من التعاون والتعاطي الاخوي في ظل تشكيل البرلمان التونسي الجديد. واعتبر التعاون البرلماني بانه جزء مهم من العلاقات الودية بين الشعبين في المستقبل.
ووصف رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي في جانب آخر من كلمته التطورات الجارية على الساحة المصرية بالحساسة جدا والصعبة، وقال: نأمل بان تسهم الحركة الديمقراطية للشعب المصري في الاسراع بترسيخ الامن والاستقرار في هذا البلد الاسلامي المهم بالمنطقة .
واعتبر القواسم المشتركة بين الشعبين الايراني والمصري بالعريقة، وقال: ان الشعب الايراني يتابع بحساسية التطورات في مصر.
بدورهم اكد سفراء دول مصر وفلسطين وسوريا وتونس في طهران خلال اللقاء على الدور المهم والحيوي للجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة والعالم الاسلامي وشددوا على حرص بلدانهم بتطوير العلاقات الودية والشاملة مع ايران.
فقد اعلن السفير الفلسطيني في طهران صلاح الزواوي، ان دعم وحماية الحكومة والشعب في الجمهورية الاسلامية في ايران بعد انتصار الثورة الاسلامية لمبادئ الشعب الفلسطيني، لايمكن تجاهلها، وقال: ان ايران حكومة وشعبا كانت دوما صديقا وفيا للشعب الفلسطيني على مر هذه السنوات، ووقفت وساندت الشعب الفلسطيني خلال المراحل الشاقة التي مر بها هذا الشعب.
اما السفير السوري في طهران عدنان محمود فقد قدم تقريرا عن اخر المستجدات في سوريا، وقال: ان الشعب السوري استطاع وبمساعدة الدول الصديقة سيما ايران، ان يجتاز مرحلة صعبة وشاقة من تاريخه وان ينتصر على القوى الاجنبية المعادية .
من جانبه اشاد السفير التونسي في طهران صالح القاضي بحضور رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني مراسم الاحتفال الرسمي بمناسبة التصديق على الدستور الجديد لهذا البلد مؤكدا ضرورة تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والبرلمانية.
اما السفير المصري في طهران خالد عماره فقد اشار الى التطورات السياسية في مصر واجراء الانتخابات الرئاسية، وقال: ان الحضارة العريقة والعلاقات الودية بين الشعبين الايراني والمصري توفر امكانيات واسعة لاقرار وتعزيز التعاون الوثيق بين البلدين على جميع الاصعدة.
واعرب عن امله باستثمار الامكانيات المتاحة بين طهران والقاهرة في اطار المصالح المشتركة والاحترام المتبادل لخدمة مصالح البلدين والعالم الاسلامي.