kayhan.ir

رمز الخبر: 83522
تأريخ النشر : 2018October08 - 19:53
ما أدى إلى إصابة 10 بالرصاص أحدهم في رأسه، والعشرات بالاختناق..

الاحتلال الصهيوني يقمع تظاهرات المسير البحري الفلسطينية لكسر الحصار شمال القطاع



*685 انتهاكا لسلطة عباس ضد المقاومين الفلسطينيين في الضفة سبتمبر الماضي

*هيئة الأسرى: 28 أسيرا معتقلون ما قبل اتفاقية "أوسلو"

غزة – وكالات : أصيب 10 مواطنين بجروح، والعشرات بالاختناق، مساء امس الاثنين، في قمع قوات الاحتلال الصهيوني، المشاركين في المسير البحري الحادي عشر، قبالة "زيكيم" شمال غربي قطاع غزة.

وقال مراسلنا: إن قوات الاحتلال أطلقت النار وقنابل الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين؛ ما أدى إلى إصابة 10 بالرصاص أحدهم في رأسه، والعشرات بالاختناق.

وذكر أن الآلاف توافدوا لمنطقة الواحة شمال غربي قطاع غزة، قبالة ساحل زيكيم؛ للمشاركة في المسير البحري الحادي عشر لكسر الحصار.

وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر أن الآلاف التي شاركت امس في فعاليات المسير البحري تعبيرًا عن مدى الالتزام الشعبي الواعي والإيمان العميق بمسيرات العودة وأهدافها.

وشدد في كلمة له خلال المسير أن غزة لن تهزم، ولن ترفع الراية البيضاء أمام كل المؤامرات.

وأضاف: "غزة أثبتت بالفعل أنها خزان الثورة وحصن فلسطين المنيع الذي ستتحطم على أبوابه كل المؤامرات".

وأمس أكد أدهم أبو سلمية، المتحدث باسم هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار، أن المسير يأتي ضمن التظاهرات البحرية المتجددة.

وأشار إلى أن المسير يضم عشرات القوارب التي تحمل متضرري الحصار، وصيادين محرومين من الصيد البحري في بحر غزة.

ونبّه إلى وجود حراك بري شمال منطقة الواحة شمال غرب القطاع لمساندة المسير البحري، موجها الدعوة لجماهير شعبنا للمشاركة الفاعلة والاحتشاد؛ طلبا لكسر الحصار عن قطاع غزة.

من جانب اخر ذكرت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية: إنها أحصت 685 انتهاكا خلال شهر أيلول/ سبتمبر الماضي نفذتها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، منها 211 اعتقالا سياسيا و162 استدعاءً، فضلا عن 121 حالة احتجاز.

وبحسب اللجنة؛ سجلت انتهاكات السلطة أعلى معدل لها خلال الشهر الماضي مقارنة بالأشهر السابقة؛ إذ شنت الأجهزة الأمنية حملة اعتقالات واستدعاءات كبيرة قبيل خطاب رئيس السلطة محمود عباس في الأمم المتحدة، طالت ما يزيد على 100 مواطن خلال يومين فقط، فضلا عن استدعاء المئات.

وتوزعت الانتهاكات على عمليات اعتقال، واستدعاء، ومداهمات، واحتجاز، وتنفيذ اعتداءات، وأنواع أخرى من انتهاكات الحريات، فضلا عن مصادرة ممتلكات ومحاكمات تعسفية.

وأشارت اللجنة في تقرير إحصائي لها، امس الاثنين، إلى أن الأجهزة الأمنية نفذت 112 مداهمة لمنازل الأهالي، و27 حالة قمع حريات، كما نفذت 13 مصادرة لممتلكات المواطنين و6 حالات تنسيق أمني مباشر مع الاحتلال.

من جهة اخرى ذكرت هيئة الأسرى والمحررين امس الاثنين، إن عدد الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع "اتفاقية اوسلو" بلغ 28 أسيرًا، نحو نصفهم من الداخل المحتل عام 1948.

وأشارت إلى أن الأسرى القدامى يتعرضون لحالة مضاعفة من التمييز وسوء المعاملة من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية، إضافة لحرمانهم من صفقات تبادل الأسرى بين الاحتلال والمقاومة؛ بحجة أنهم يحملون "الجنسية الإسرائيلية".