صراخ التهديد لغة المتهزمين
مهدي منصوري
تعالت خلال الايام القليلة الماضية لغة التهديد التي يطلقها المجرم نتنياهو والقاتل ليبرلمان ضد المقاومة الباسلة، وبطبيعة الحال فان هذه اللغة تعكس مدى ما يعانيه اعداء المقاومة من الصدمات القاسية التي تلقوها ويتلقونها يوما بعد آخر على يد هذه المقاومة البطلة والتي استطاعت ان تفشل بل و تهدم كل الامال التي عقدوها على ان يكونوا حكام المنطقة والمسيطرين على مقدرات وثروات شعوبها.
ان الانتصارات الرائعة التي حققتها ابطال المقاومة سواء كان في العراق او سوريا او فلسطين واليمن قد هدمت كل السبل التي اريد لها ان تكون اداة قوية في الوصول الى تحقيق الاعداء المجرمون من الاميركان والصهاينة ومن تحالف معهم اهدافهم المشؤومة. مما وضعهم في حالة من الارباك والقلق لذلك لم يتبق لديهم سوى ان ينطلق الصراخ من حناجرهم باسلوب التهديد والوعيد والذي ثبت فشله الذريع. والذي يعكس حالة المعاناة الكبيرة التي يعيشها هؤلاء الاعداء لانه اسقط ما في ايديهم وليس فقطلم يتمكنوا ان يضعفوا او يقضوا على المقاومة باساليبهم القمعية المخلفة، بل والعكس هو الصحيح اذ نجد ان محور المقاومة قد تعملق واخذت تشيع مساحته بحيث شكل حالة من الخناق الكبير على هؤلاء الاعداء وبنفس الوقت فانه يملك اليوم من القدرة والقوة بحيث يمكنه الرد الموجع والمؤلم لأي تصرف اهوج او احمق يصدر منهم. وهو ما جاء على لسان ابناء المقاومة خاصة بعد التهديد بضرب مواقع المقاومة سواء كانت في العراق او سوريا".
اذن فعلى الصهاينة بالدرجة الاولى ان يعلموا وهم يعلمون جيدا ان قدرة المقاومة اليوم قد تغيرت بصورة اخذت تظهر على صفحات وسائل اعلامهم المرئية والمسموحة المقروءة بحيث فرضت على الكثير من المحللين الصهاينة ان يرسلوا تحذيراتهم للقادة العسكريين والسياسيين من ان لا يرتكبوا اية حماقة ضد المقاومة لان ردها ليس فقط سيكون قاسيا عليهم بل سيكتب لهم الانهيار مما حدا بمساعد قائد حرس الثورة بالامس الى تحذيرهم بان يتعلموا السباحة قبل ان يغرقوا في اعمار البحار وقد يكون هذا التلميح ابلغ من التصريح.