kayhan.ir

رمز الخبر: 82669
تأريخ النشر : 2018September23 - 20:49
مؤكداً أن حادث أهواز الارهابي أثبت ان الاميركان أصيبوا باليأس..

لاريجاني: أميركا تبتز دول المنطقة وتنهب ثرواتها ولاتطيق رؤية تعاظم الإقتدار الايراني



طهر ان – كيهان العربي:- أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني ، أن أميركا تبتز دول المنطقة وتسلط الكيان الصهيوني عليها، عبر الإيحاء بأنها تفرض الحظر على ايران لحماية هذه الدول.

واشار الدكتور لاريجاني في كلمته الافتتاحية خلال الجلسة العلنية لمجلس الشورى الاسلامي أمس الاحد، الى جريمة أهواز الارهابية وتساءل: لماذا اختار الارهابيون ايام العزاء الحسيني والذكرى السنوية للدفاع المقدس لتنفيذ جريمتهم الارهابية؟ فقد كان بإمكانهم ان يختاروا مكانا وزمانا آخرين لتنفيذ هذه الجريمة.

وأوضح، ان استعراض القوات المسلحة يشير الى اقتدار النظام، وخاصة اذا كان البلد يواجه حظرا منذ بداية الثورة بما فيه الحظر العسكري.. الامر الذي لا تتحمله القوى الاستعمارية.. وذلك لسببين؛ الاول انها ومنذ سنوات بصدد ابتزاز دول المنطقة موحية لها بأنها فرضت الحظر العسكري على ايران من اجل حماية هذه الدول، في حين ان الهدف وفضلا عن ابتزاز هذه الدول، هو تسليط الكيان الصهيوني على هذه الدول البائسة.

واضاف: ان السبب الثاني هو أن استقلالية ايران في العام الاربعين بعد انتصار الثورة رغم كل الدسائس والمؤامرات والضجيج الاعلامي، أمر يدعو الى التأمل.. فالشعوب عندما تشاهد أبهة القوات الايرانية المستقلة القوية ومن جهة اخرى تشاهد التدخل العسكري الاميركي على بلدانها فإنها ستشكك بتوجهات العمالة السياسية.

وشدد رئيس مجلس الشورى الاسلامي، لذلك ومن اجل حرف الرأي العام العالمي، حاولوا من خلال عملية ارهابية حرف الانظار عن القوة العسكرية الايرانية وقاموا بتضخيمها اعلاميا ليعتبروها مؤشرا على ضعف القدرات الامنية في ايران.

وقال: من جهة، ان هذا الحادث الارهابي أثبت ان الاميركان ورغم كل اجراءات الحظر والاعلام الواسع، أصيبوا باليأس.. فخلال هذه العقود الاربعة تصوروا مرارا ان ايران انتهى امرها وطبلوا لذلك.. مثلما تصوروا يوما ان ايران لن تقاوم في الحرب التي فرضها صدام الا لعدة اسابيع.. وفي يوم آخر اعتبروا محاولة "نوجه" الانقلابية لأنها ستنهي الامر.. ففي كل ازمة سياسية اجتماعية داخلية اصيبوا بالوهم وأطلقوا غرفة عمليات خاصة لها.

وتابع: رغم ان محاولتهم المحمومة الاخيرة لن تحقق شيئا في مقابل إرادة الشعب الايراني، الا ان على الاجهزة الامنية ان تتعامل بجدية مع الموضوع، فموضوع امن الشعب لا يمكن تبرير التلكؤ فيه، ومثلما أوعز قائد الثورة المعظم، على القوات الامنية ان تتابع القضية بجدية وسرعة، وان تعمل على اقتلاع جذور هؤلاء الارهابيين.. كما ان على لجنة الامن القومي ان تابع هذا الموضوع بجدية.