kayhan.ir

رمز الخبر: 82399
تأريخ النشر : 2018September16 - 21:07
مشدداً على ضرورة التوجّه نحو السياسة..

ظريف: ايران تسعى للحد من التوتر والحيلولة دون وقوع حمام دم في إدلب



طهران – كيهان العربي:- عدة سيناريوهات تضع لمدينة ادلب السورية ولكن المهم هو عدم التصعيد فيها والتوجه نحو السياسة.

وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف اكد بالقول: أن طهران تسعى للحيلولة دون وقوع حمام دم في محافظة إدلب واستبعد الحل العسكري للأزمة السورية. موضحاً ان طهران تسعى الى الحد من التوتر.

اما منسقة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا فقد بحثت مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا استيفان دي ميستورا تطورات الأزمة في البلاد، وشددا على ضرورة منع هجوم الجيش السوري على إدلب.

وحذرا مما اسموه بالعواقب الإنسانية لذلك. واللقاء تجاهل بشكل واضح الجماعات الارهابية التي تنشط في المحافظة وعلى رأسها جبهة النصرة فرع القاعدة في سوريا.

اما على الارض فتشهد ادلب حراكا تركيا متزايداً يهدف لاعادة ترتيب صفوف الجماعات المسلحة فيها وتقسيم تركة النصرة، وظهرت انباء عن محاولة تأسيس جماعة مسلحة جديدة يكون قوامها الاساسي من قيادات وافراد النصرة الارهابية والجماعة تحمل اسم جيش حلب والهدف الاساسي له هو الهجوم على حلب عندما يحاول الجيش السوري التقدم نحو ادلب.

وبحسب التقارير الصحفية فان هذا الفصيل يضم مسلحين عرب واجانب، ويقوده الارهابي ابو احمد زكور وهو اليد اليمنى لمتزعم النصرة الارهابي ابو محمد الجولاني، ما يؤكد سعي تركيا للحفاظ على النصرة وانهائها على الورق فقط.

اما على الارض فقد واصل الجيش السوري استهداف مواقع "النصرة" الارهابية والجماعات المسلحة المتحالفة معها في الحدود الادارية بين محافظتي حماة وادلب وتدمر خلال قصفه مواقع ونقاط تمركز الارهابيين وخطوط امدادهم.