النجباء: الحشد أنقذ الخليجيين من "داعش" والعبادي لن يكون رئيسًا للحكومة
بغداد – وكالات: قال المتحدث باسم حركة النجباء هاشم الموسوي، امس الاثنين، إنّ شخصيات وقيادات في البرلمان تعرضت لضغوطات أميركية كبيرة لتأييد شخص معين لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة.
وأوضح الموسوي، في لقاء متلفز تابعته "بغداد اليوم": "نحن نواصل سياسة الحذر لأن الأميركيين ومعهم السعودية لديهما مخططات كبيرة في العراق"، لافتاً إلى أنّ "القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي يتعمد إخفاء عدد الجنود الأميركيين في العراق".
واعتبر الموسوي أنّ "ما جرى في البصرة من احداث تمثلت بالتخريب والحرق، بالاضافة الى احداث مجلس النواب الاخيرة، أنهى فرصة بقاء العبادي في منصب رئيس الوزراء للمرحلة المقبلة".
وتابع قائلاً: "تمّ إقصاء فالح الفياض من مهامه التي يشغلها لأن العبادي سمع أنه سيترشح لرئاسة الوزراء".
وعن الحشد الشعبي، أكد المتحدث باسم حركة النجباء، أن "أي قوة داخلية أو خارجية لا تستطيع تفكيك منظومة الحشد"، مضيفاً أنه "لولا الحشد الشعبي لكان داعش في قصور الأمراء في الخليج الفارسي ".
من جهته وصف تحالف سائرون، امس الاثنين، الفتح بالتحالف "الكبير والمهم جدا” في الساحة السياسية العراقية، معبرا عن أمله بأن يلعب دورا كبيرا في المرحلة المقبلة.
وقال المتحدث باسم التحالف قحطان الجبوري في حديث لـ”الاتجاه برس”، إن "الفتح تحالف كبير ومهم جدا على الساحة السياسية العراقية ونحن نطمح ونأمل أن يلعب دورا كبيرا في المرحلة المقبلة”.
وأضاف الجبوري أن "هناك تحالفات وكتلا مهمة ونحن مؤمنون بأن هذه الكتل إذا انضمت لتحالف كبير تقوده سائرون ستكون الحكومة المقبلة فاعلة وتلعب دورا كبيرا بتفعيل الخدمات والحفاظ على سيادة وهيبة العراق”.
من جهته اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد الهادي موحان ، امس الاثنين، ان الحكومة لاتستطيع اتخاذ قرارات حاسمة باخراج القوات الأميركية من البلاد وايقاف توسعها وبناء قواعد جديدة لها، مشيرا إلى أن ما تقوم به اميركا في العراق مخالف للأطر القانونية.
واوضح موحان في تصريح ان "الاتفاقية الاستراتيجية مع الجانب الاميركي تحدد عدد القوات المتواجدة في العراق واماكن تواجدها، واذا تم مخالفة ذلك فانه يعتبر مخالفة للاطر القانونية، كما يعد تدخلا بالشأن الداخلي العراقي”.واضاف ان وجود القوات الاجنبية يعتبر غير شرعي خاصة بعد الانتهاء من تنظيم داعش الارهابي ، على الرغم من ان العراق يحتاج الى الدعم اللوجستي، ولكنه لايحتاج الى وجود تلك القوات.
من جانب اخر نفى عضو الاتحاد الوطني الكردستاني عبدالعزيز حسن ،امس الاثنين ، وجود أية خلافات بين الاتحاد والديمقراطي الكردستاني حول منصب رئاسة الجمهورية .
وقال حسن في تصريح صحفي ، إن ' التحالف الكردستاني اليوم يضم أكثر من 48 مقعداً وهناك ورقة عمل مشتركة بيننا وبين الديمقراطي الكردستاني وهي تضم أبرز المطالب التي تعبر عن رؤيتنا لمرحلة المقبلة وخاصة تطبيق المادة 140 وتخصيص مبالغ للبيشمركة والشراكة في مؤسسات الدولة '،
مضيفاً أن ' التحالف الكردستاني لم يحسم أمره بشأن مرشح رئاسة الجمهورية '، مؤكداً أن ' التحالف متماسك ولاتوجد أي خلافات بين الحزبين في التحالف على شغل المنصب ' .
من جانبها أكدت القيادية في حركة التغير الكردية بهار محمود ,امس الأثنين,”وجود اختلافات كبيرة في الرؤى السياسية بين الأحزاب الكردية المعارضة والاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستانيين .
وقالت محمود في تصريح "للاتجاه برس "، إن "هذا الاختلاف في الرؤى دفع الأحزاب المعارضة الى تشكيل تحالف فيما بينها بغية المشاركة في العملية السياسية الاتحادية ".
وبينت، ان ” التجارب السياسية السابقة لدى الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستانيين وعدم إمكانيتهم لتحقيق مطالب شعب كردستان أصبحت موضع شك وتخوف من اعادة ذات السيناريوهات السابقة من قبل تلك الأحزاب في العملية السياسية الحالية ".
من جانب اخر أوضحت محمود، ان ” الدعوات التي وجهتها الأحزاب الكردية الرئيسة لاستقطاب الأحزاب الكردية المعارضة لا تفي بالغرض وإنما القضية تحتاج لاجتماعات موسعة بين تلك الأطراف لغرض بحث النقاط الخلافية وأبرزها قضية تزوير الانتخابات البرلمانية الاخيرة في كردستان وخطورتها على العملية السياسية الحالية "،قائلة ” ان هذا الامر زادنا تشائما وقلقا على مستقبل العملية السياسية ".
من ناحية اخرى أكد عضو مجلس محافظة البصرة علي الفارس،امس الاثنين ان زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي الى البصرة مهمة للغاية وقد تشهد اصدار قرارات واجراء مصالحة مع المحافظ اسعد العيداني على خلفية المشادة الكلامية التي حصلت بجلسة البرلمان السبت الماضي.
وقال الفارس في تصريح تابعته المسلة، ان "العبادي وفريقه الوزاري سيلتقي الحكومة المحلية، والزيارة تأتي لمعالجة أزمة البصرة ومطالب المتظاهرين بصورة ميدانية ولتطبيق قرارت مجلس الوزراء ومتابعة المقصرين من المدراء وغيرهم وقد تشهد إجراءات فورية واعفاءات ومحاسبات".
واضاف ان اعضاء مجلس البصرة سيعملون خلال الزيارة على إنهاء المشكلة التي حصلت داخل البرلمان بين العبادي والعيد اني لأنها ليست من مصلحة البصرة رغم أنها كشفت عن الجهات المقصرة".
وفي وقت سابق، أفاد مصدر مطلع، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي، وصل الى محافظة البصرة على رأس وفد وزاري.