سوريا : تحرير إدلب سيدق المسمار الأخير في نعش الإرهاب
نيويورك – وكالات: أكد مندوب سوريا الدائم لدي الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن سوريا عازمة على مكافحة الإرهاب واجتثاثه واستعادة جميع أراضيها وتحريرها من الإرهاب والاحتلال الأجنبي بكل أشكاله ومظاهره.
وشدد الجعفري خلال جلسة لمجلس الامن الدولي امس حول الوضع في محافظة إدلب على أن أي تحرك تقوم به الحكومة السورية لطرد التنظيمات الإرهابية من إدلب هو حق سيادي مشروع تكفله مبادئ القانون الدولي وأحكام الميثاق وقرارات مجلس الأمن الخاصة بمكافحة الإرهاب وتفاهمات استانا لافتا الى أن هذا التحرك يأتي تلبية لطلب ملايين السوريين بمن فيهم أهالي إدلب الذين تحاصرهم التنظيمات الإرهابية.
وأكد الجعفري أن الاستثمار في الإرهاب في سوريا فشل وأن تحرير إدلب من تنظيم "جبهة النصرة” والمجموعات المرتبطة به سيدق المسمار الأخير في نعشه وسيحبط آمال المراهنين عليه ممن استثمروا مليارات الدولارات فيه وممن يملأ صراخهم أروقة منظمتنا هذه على غرار ما فعلوا عندما كان الجيش السوري بصدد تحرير الأحياء الشرقية من مدينة حلب والغوطة الشرقية ودرعا وريفها.
من جهتها عززت وحدات من الجيش العربي السوري نقاط انتشارها وثبتت مواقع جديدة لها في الجروف الصخرية في تلول الصفا في عمق بادية السويداء الشرقية وذلك خلال عملياتها المتواصلة لتطهير ما تبقي من التلول من ارهابيي تنظيم "داعش”.
وأفاد مراسل سانا في السويداء بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة نفذت تكتيكات عسكرية تتناسب مع طبيعة تلول الصفا ذات التكوين الجيولوجي المعقد والصعب والذي يستغله إرهابيو تنظيم "داعش” للتحصن والاحتماء وحققت تقدما ملحوظا في ملاحقة التنظيم التكفيري في الجروف الصخرية بعد تكبيده خسائر بالأفراد والعتاد.
وأشار المراسل الى أن التكتيكات والخطط العسكرية المدروسة أسهمت في تدمير عدد كبير من أوكار إرهابيي تنظيم "داعش” ونقاط تحصينهم ودشمهم وتضييق الخناق عليهم الامر الذي ادي الى خلق حالة من الارتباك والانهيارات المتلاحقة في صفوفهم بعد فشل جميع محاولاتهم اليائسة لايقاف تقدم وحدات الجيش أو الفرار خارج المنطقة.